![]()
بروكسل- لندن -الزمان
اعتبر رئيس المجلس الاوربي دونالد توسك الجمعة اقتراح رئيسة الوزراء البريطانية بشأن حقوق المواطنين الاوربيين المقيمين في بلدها بعد بريكست «دون التطلعات» محذرا من انه «قد يؤزم وضعهم». وقال توسك في مؤتمر صحافي في ختام اليوم الثاني لقمة اوروبية في بروكسل ان «حقوق المواطنين أهم اولويات الاتحاد الاوربي مع 27 عضوا» في المفاوضات مع المملكة المتحدة على انفصالها عن الاتحاد (بريكست) التيانطلقت رسميا الاثنين في بروكسل. ويشكل مصير حوالي ثلاثة ملايين مواطن أوروبي يعيشون في بريطانيا بعد بريكست أكثر المسائل خلافية في المفاوضات بشأن انسحاب بريطانيا من تكتل الدول الـ28. وبعد عام تماما على تصويت البريطانيين في 23 حزيران/يونيو العام الماضي لصالح بريكست تعهدت رئيسة الوزراء تيريزا ماي مساء الخميس بعدم إجبار أحد على مغادرة بلادها بعد الانفصال، مقدمة حقوقا دائمة فيمجالات الرعاية الصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية والتقاعد للاوربيين الذين وصلوا إلى بريطانيا قبل تاريخ الانفصال عن التكتل. إلا أنها رفضت تحديد هذا التاريخ، مشيرة فقط إلى الفترة بين 29 آذار/مارس، 2017، عندما أطلقت بريطانيا آلية بريكست، وخروجها المتوقع بعد عامين. كما رفضت طلباً من بروكسل بأن تنظر محكمة العدل الأوربية فيمسائل حقوقهم والاشراف عليها. وقال مصدر أوربي لوكالة فرانس برس إن المزاج الذي طغى هو أن ماي قدمت «أقل من الحد الأدنى» فيما توضح بروكسل أن تاريخ الانفصال يجب أن يكون اليوم الذي تخرج فيه بريطانيا من الاتحاد.
وعلنا، أفاد القادة الأوروبيون أنهم يتطلعون إلى الحصول على المزيد من التفاصيل التقنية عندما تنشر بريطانيا وثيقة رسمية في هذا الشأن الاثنين.
وقال رئيس المفوضية الأوربية جان-كلود يونكر للصحافيين لدى وصوله للمشاركة في اليوم الثاني من قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل إن «هذه خطوة أولى ولكنها غير كافية».
ومن جهته، قال المستشار النمسوي كريستيان كيرن «إنه عرض أولي جيد أقدره. ولكن من الواضح أن لدينا الكثير من العمل».
غير أنّ اقتراح ماي أثار ردود فعل ساخرة محليا، حيث اعتبرته جماعة ضغط تُمثّل المهاجرين الأوروبيين في المملكة المتحدة وتُدعى «ذي 3 مليون» أو الملايين الثلاثة، «مثيرا للشفقة».
أما رئيس بلدية لندن، صادق خان، وهو عضو في حزب العمال المعارض، فقال إن خطة ماي «لا تضمن بشكل كامل حقوق المواطنين الأوربيين الذين يعيشون في المملكة».
وأضاف «من غير المقبول أن تعامل رئيسة الوزراء المواطنين الأوربيين الذين يعيشون هنا ويساهمون في اقتصادنا ومجتمعنا وكأنهم أداة للمساومة».
من ناحيته، اعتبر رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال أن الاقتراح الذي رسمت ماي خطوطه العريضة خلال عشاء عمل لقادة الاتحاد الأوربي الخميس كان «غامضا».
ويشكل مصير حوالي ثلاثة ملايين مواطن أوروبي يعيشون في بريطانيا بعد بريكست أكثر المسائل خلافية في المفاوضات بشأن انسحاب بريطانيا من التكتل المكون من 28 دولة في عملية بدأت الاثنين.
وبعد عام تماما على تصويت البريطانيين في 23 حزيران/يونيو العام الماضي لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوربي، تعهدت ماي بأنه لن يجبر أحد على مغادرة بلادها بسبب بريكست، مقدمة حقوقا دائمة في مجالات الرعايةالصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية والتقاعد للاوربيين الذين وصلوا إلى بريطانيا قبل تاريخ الانفصال عن التكتل.
إلا أنها رفضت تحديد هذا التاريخ، مشيرة فقط إلى الفترة بين 29 آذار/مارس، 2017، عندما أطلقت بريطانيا آلية بريكست، وخروجها المتوقع بعد عامين.
وقال مصدر أوروبي لوكالة فرانس برس إن المزاج الذي ساد على الطاولة هو أن ماي قدمت «أقل من الحد الأدنى» فيما توضح بروكسل أن تاريخ الانفصال يجب أن يكون اليوم الذي تخرج فيه بريطانيا من الاتحاد.


















