
القاهرة -مصطفى عمارة
في الوقت الذي اشتعلت فيه المواجهة بين الرئيس في تونس وحركة النهضة، استنفرت الأجهزة الأمنية بمصر، وقال مراقبون ان علامات في الأفق تشير الى مواجهة جديدة بين القاهرة وجماعة الإخوان المسلمين. و أكد مصدر أمني لمراسل الزمان في مصر أن الأجهزة الأمنية رصدت مؤخرا ثمانية تشكيلات إخوانية والمعروفة باسم الخلايا النائمة، داخل المؤسسات الحكومية، تم تكليفها من قبل قيادات الجماعة بممارسة نشاط تخريبي وإثارة المواطنين ضد الحكومة وخلق أزمات للمواطنين داخل مواقع عملهم، بحسب المصدر الأمني الذي أضاف قائلاً ، أنه بعد اكتشاف المخطط الجديد فأن هناك توجها لتفعيل قانون فصل الإخوان من المؤسسات الحكومية والذين اصبحوا يشكلون خطرا على المواطنين ومرافق الدولة . وفي السياق ذاته أكدت مصادر دبلوماسية أن البعثات المصرية في الخارج بدأت تتحرك في مواجهة الحملة التي تشنها جماعة الإخوان في الخارج ضد الأحكام التي أصدرها القانون المصري بإعدام 12 متهما من قيادات الجماعة والذين ادانتهم المحاكم بارتكاب أعمال عنف والتحريض ضد الدولة المصرية فيما يعرف بقضية اعتصام رابعة، حيث تتحدث مصادر الجماعة عن أن الأشخاص الذين صدرت ضدهم أحكام بالإعدام هم من ثوار يناير وليسوا محرضين على القتل والعنف في رابعة . وأضافت المصادر الامنية أن الحكومة المصرية تستعين بشرائط وتسجيلات تثبت مشاركة هؤلاء في إعتصام رابعة والتحريض على القتل والعنف.
من ناحية أخرى رحبت القوى والأحزاب السياسية المصرية بقرار النمسا بحظر جماعة الإخوان المسلمين واعتبرت تلك القوى أن هذا القرار يعد الخطوة الأولى لمحاصرة نفوذ الإخوان في أوربا وبعد أن كشفت الأحداث الأخيرة على خطورة هذا التنظيم على الأمن والاستقرار فيها .

















