الأمانة تعود لسكة الإنتصارات والزوراء أكثر الغانمين وتراجع الطلاّب

مواجهات قوية في مستهل المرحلة الثانية الممتازة

الأمانة تعود لسكة الإنتصارات والزوراء أكثر الغانمين وتراجع الطلاّب

الناصرية –  باسم الركابي

 تصاعدت حدة المنافسة في مراكز  الكبار بشكل لافت بعد تداخل   المواقع   واختزال فارق النقاط في الجولة الاولى من المرحلة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي دخلتها الفرق من اجل تحسين المواقع وزيادة الصراع في مثلث الترتيب  وهو ما حصل ومؤكد سينعكس على مباريات الجولة المقبلة التي ستشهد مواجهات اقوى في ظل فارق النقاط والتقدم الى مراكز اهم  وهو ما تبحث عنه الفرق بعد الخطوة المهمة  التي حققتها عبر  مستوى المباريات التي نالت رضا المراقبين وانصار الفرق وحساباتها  للجولة القادمة  في الوقت التي حافظت فرق المنطقة الدافئة على مراكزها   بعد خضوع مبارياتها  للتعادل امام   تلقي فرق المؤخرة لضربات قوية زادت من مشاكلها خصوصا تلك الواقعة في دائرة الهبوط والقريبة منها  لانها لم تلعب بشكل جيد وتقدم العمل للهروب من مراكزها امام هاجس الخوف من التراجع  بعد اكثر  وهي الاخرى ستكون امام مواجهات بنفس المستوى في  الدور القادم   والاهم ان تخرج المواجهات من الاداء التقليدي  بعد ان فرضت الفرق الكبيرة نفسها بقوة  كما تابعا النجف والامانة  واستعادا  توازنهما  في هذا الوقت  ليحصلا على جرعة قوية  في وقت كان الطلاب اكبر الخاسرين  من الشرطة والتراجع سابعا.

  المهم ان الفرق المنافسة قدمت نفسها  منذ البداية وواصلت تقديم المستويات عبر اندفاع بدني عالي   ويامل ان تؤثر النتائج مع فرق المؤخرة من اجل مشاهدة مباريات  اقوى على طول سلم الترتيب  وهو ما متوقع ان يجري   بعدما  مواجهات على مستوى كبير وسيؤثر على مواصلة لعبة تغير المواقع وربما تطال هذه المرة الصدارة ومشاركتها من  الوسط او الزوراء لان النفط سيكون امام مهمة صعبة امام النجف غد الاربعاء .

فريق النفط

 فقد استمر  النفط في صدارة فرق الدوري رغم تعادله مع الوسط بهدف ليرفع رصيده الى 41 نقطة  وسيبقى فيها حتى اذا ما خسر  في الدور القادم  لما يمتلكه من اهداف ترجحه للبقاء فيها حتى الجولة الثالثة وهو يسعى الى حمأيه موقعه  الذي مؤكد بدا المدرب  يشعر بمخاوف  حقيقية بعد فقدان نقطتين  في ملعبه  قد تزيد من مشاكل الفريق   المقبل على مباراة مهمة عندما يخرج للنجف وقد تصعب  عليه  الامور    وتزيد من قلقه  بعد غياب هدافه والدوري ايمن حسين الذي ترك فراغا في  تشكيلة الفريق الذي بدا يشعر  بالملاحقة الحقيقية حيث  الزوراء والوسط وامال المنافسة  والعمل على ازاحته  من  موقعه  فيما يتوجب على المتصدر  تقديم اللعب  القوي  امام  النجف    وكلاهما في الحالة المطلوبة   ويحرص حسن احمد  على تحقيق الفوز لاسباب معروفة واهمية العودة الى مستواه والتعويل على عناصره  والعودة الى  سكة الانتصارات  من اجل  الاستمرار في اهم المواقع ورفع طموحات المنافسة والصراع على اللقب الذي يبحث عنه منذ البداية التي يامل ان يستمر فيها امام مهمة لم تكن  سهله رغم تطور اداء اللاعبين  الفردي والجماعي.بالمقابل  تراجع  الوسط  الى الموقع الثالث على بعد ثلاث نقاط  من النفط رغم خسارته امام النجف والتعادل الاخير لكنه لازال يقدم عمل مهم ويقوم بدور المنافسة التي لازال في  دائرتها الحقيقية  ولانه  قريب من المتصدر وسيكون امام مباراة  سهلة تظهر لمصلحته في كل التفاصيل عندما يستقبل  السماوة  ويعرف الوسط اهمية مبارياته القادمة وكيفية  التعامل معها من اجل تحقيق الفوائد التي ممكن ان تعود به  الى موقعه السابق امام طموحاته استعادة الصدارة الهدف الاول الذي يلعب عليه  ومع وجود مجموعة لاعبين والاسماء الجديدة التي انتقلت  للفريق  الذي يظهر في الحالة المطلوبة وهو الذي توازن في مباريات الاياب والذهاب   وهذا شيء مهم  ويسعى ان يستمر عليه   وكل شيء  لايخدم الفريق الا بتحسن الاداء الذي يبدو اختلف في اخر الجولات بعدما خسر من الشرطة والنجف والتعادل مع النفط اي انه خسر سبع نقاط ولابد  ان يتدارك هذه المشكلة التي قد تعرقل تقدمه  امام  تحقيق طموحات  العودة للصدارة لكن لايمكن التقليل من شان  الفريق المثابر  والذي لازال منافسا قويا   لكنه قدم العمل المهم في المرحلة الماضية وفي نفس الوقت قادر على العودة.

وتفاقمت معانات الطلاب بعد خسارة  الشرطة في مستهل المرحلة الجديدة   وهي الرابعة في الدوري  ليتراجع للمركز السابع خلافا لما كان يتمناه جمهوره  في ان يستعيد نغمة الفوز التي استمرت نتيجة ضغط المباريات  وتراجع المستوى في المباريات الاخيرة وما تعرضه  لنتائج سلبية في  فترة قصيرة   مع انه قدم شوطا سيتذكره اوديشيو ولاعبي الفريق الذين كانوا  الاقرب للتعادل وليس تجرع الخسارة في مستهل  المواجهات الفاصلة والحاسمة التي لاتقبل التعويض واهمية اللعب بحذر ولان الصراع يزداد قوة وشدة ومن يفوز يتقدم   ومن يخسر يتراجع  وهو ما حصل للطلاب  والخروج من اللقاء الجماهيري بحسرة  النتيجة والموقع   ويظهر امام مشكلة عويصة  اذا لم يستعيد توازنه  في مهمة تظهر اكثر صعوبة ليس امام  الطلاب حسب  بل امام الفرق المتنافسة ونظرة سريعة لسلم الموقف  نرى الفواق بسيطة  ولو هذا يخدم الدوري من خلال اندفاع الفرق واللعب من اجل الحصول على  النقاط من هذه الاوقات التي سيحرص الكل على تقديم ما لديها   ليس عند مواقع الكبار  بل  تلك المتأخرة التي تواجه مشكلة البقاء   بعدما تجرعت   خسارة الجولة الاولى ما زاد من الامور  تعقيدا  امام امال البقاء  التي لاتبدو سهلة  و تتلاشى امالها  حيث التوقف دون حركة   ما يجعل من  رهانه خاسرا اذا لم يتدارك الامور من الان من جانبه حقق الشرطة   انجازين مرة واحدة  عندما هزم الغريم الطلبة في شوط واحد قدمت فيه عناصرها  الاداء الاكثر تنظيما وبطريقة سهلة امن فيها الهجوم والدفاع قبل ان يستمر متواجد في منطقة الطلاب وحاصرهم  مستغلا نقطة ضعفهم حيث الحارس الذي كان في واد والفريق في واد وكان عليه ان يظهر بشكل افضل   في تقدير قيمة المباراة واهميتها وانعكاسها على موقفهم عندما خرج وجمهوره بخيبة  ومهم ان يستمر الشرطة في حالته الفنية عبر  ارتفاع  اداء اللاعبين  الذين  قدموا  مهمة خطط لها محمد يوسف وقدم اللاعبين في افضل حال  وقدموا هدية المرحلة  الجديدة  في بداية مهمة   ولان الفوز جاء على احد اقطاب الدوري  الذي عبره الشرطة في عمل منظم  لكن ما يعاب على الفريق تراجعه للدفاع دفاعا عن الهدف وخضع لقوة الطلاب التي كادت ان تقلب الامور  لكن النهاية    كانت للشرطة الذي خرج  بنتائج مهمة اخر خلال الجولات القريبة شهدت اسقاط الوسط في ملعبهم ثم قهر الميناء  ولياتي الدور على الطلاب  والنتيجة التي الهبت مشاعر  الانصار الذين  انتظروا  الحسم امام قوة الطلاب الممكن ان تظهر في اي وقت كما حققت التحول بسرعة  خاصة في  الربع الاخير  من  الوقت  الذين اقتربوا  من التسجيل  وقلب سير النتيجة لولا ضعف التركيز  وكان  الطلاب بحاجة الى الحظ  بعد الفرص المتكررة التي تناوب  في ردها العارضة والحارس الجيد الذي قدمه الشرطة جريا على العادة الميزة التي انفرد فيها الفريق حيث مسيرة تقديم  الحراس  والاسماء المدونة في الذاكرة وسجل الكرة العراقية  وسينتظر جمهوره  فرحة اخرى عندما يستقبل الشرطة  احد الفرق المتاخرة فريق الحسين الذي تراجعت اماله بعد هزيمة الميناء.

فرحة مزدوجة

وما زاد من فرحة جمهور الشرطة الوقوف في مكان الجوية الامر الاهم من الفوز عبر طبيعة المنافسة القائمة بينهما منذ ان وضعا قدميهما في المشاركات الرسمية وقبل ان ينتظم الدوري على مستوى الاندية  وعندما كان الشرطة يلعب باسم اليات الشرطة  وكلاهما لازال يقدمان  اللاعبين والاسماء   الطلاب سيكونون امام مهمة صعبة تحتاج الى عمل منظم وتركيز  عندما يواجهون  البطل  وعليهم ان يعودوا بسرعة  ولان  التعثر القادم سيفتح الطريق امام النجف  للتقدم الى مواقعهم في وقت تظهر الفرصة مواتية امام الشرطة للاقتراب للصدارة لان مباراته سهله عندما يلتقي فريق الحسين المنهار.

افضل نتيجة

  وافضل نتيجة في الجولة المذكورة  التي خرج بها البطل   الذي اكتسح الكهرباء برباعية نظيفة  تقدم فيها لموقع الوصافة وبات على تماس من الموقع الاول بعد  تقديم مباراة وضعته في المكان المهم الذي اعتاد التواجد فيه في اغلب الموسم اذا لم تكن جميعها   ويقدم كرة سهلة في خطوط منتظمة  وعناصر تلعب بتركيز وتتناقل الكرة بشكل سهل وجميل  وهو ما يقدمه الفريق بعد تدارك البداية المخيبة قبل ان ينطلق بسرعة   واستمر في تقديم الاسلوب الكروي الذي امن النتائج  المهمة   التي يصنعها المدرب  واللاعبين الذين يقدمون مستويات عالية تليق بالفريق الذي يمر في افضل ايامة وفي علاقة جيدة مع الانصار  وحالة  من الاستقرار ما يجعله  مستمرا في المنافسة الحقيقية ويفرض نفسه الفريق القوي المدافع عن اللقب كما  يواجه ضغط جمهوره الذي اكثر ما يهمه ان يقدم اللاعبين  ما يسعدهم  ومن ميزات الزوراء اللعب بانضباط عال وقوة هجومية  هي الأفضل بين الكل والحال للدفاع المتوازن الذي كان وراء تحقيق النتائج  امام الفرق التي اخذت تنظر له بشكل اخر لانه في الوضع الفني  ولقاء الطلاب الجولة القادمة  سيكون الاختبار الحقيقي  امام مواصلة  المنافسة وملاحقة المتصدر  عن قرب اكثر لانه يبحث عن هدف المشاركة اللقب  الجديد  الذي اخذ يحدد ملامحه  امام رغبة الانصار وطالب المدرب منهم ان يتحلوا بالصبر لان الفريق امام مرحلة طويلة وامام مباريات قوية واهمية اللعب  يريد ان يلعب بدون اخطاء  كما مطالب  الفريق تقديم نفسه في بطولة الاتحاد الاسيوي  المهمة التي بقي يبحث عن لقبها الفريق منذ كمشاركاته  الكثيرة  ومطالب الزوراء في  الثأر من الغريم الطلبة الذي كان قد هزم البطل  في اللقاء الاول .

 فوز الميناء

 وحقق الميناء فوزا خارج قواعده متجاوزا نكسة الشرطة في اخر مباريات المرحلة الماضية عندما عاد من ملعب فريق الحسين بكامل العلامات التي خدمته في التقدم الى المركز الخامس ورفع رصيده الى 35  نقطة والاهمية في تحسين الموقع من جهة والاهم الفوز ذهابا لانه مطالب في التوازن في  مباريات المرحلة الحالية  التي تتطلب مضاعفة الجهود والاهتمام بالفرص التي لايمكن ان تعوض في صراع مختلف ويشكل  ضغطا على الكل  ولان الميناء  فرط بالعديد من النقاط في عدد من المباريات التي ادت الى تاخره  في الترتيب خسارتي جيرانه البحري ونفط الجنوب اللتين اثرتا على مهمة المنافسة وبات لزاما  على اللاعبين عكس  مسؤولية الدفاع عن مهمة الفريق الذي يمر  في اوضاع مناسبة بعد هزة حل ادارته وتشكيل اخرى موقتة لكنه حقق الفوز وتسير بشكل طبيعي و الاخبار تقول ان ادارة نجم المنتخب والفريق قد استلمت مهامها   وعليها دعم الفريق المهمة التي يريد ان تضطلع بها الادارة المؤقتة والاهم ان يزداد عطاء اللاعبين مع مرور الوقت وهو الذي  سيلعب مباراة  سهله امام البحري الجولة المقبلة للثار من خسارة اللقاء الاول  والبقاء في اجواء المنافسة  من خلال تحسين الاداء والنتائج  بعد الخطوة  المقبولة لانها اتت من خارج عقر الدار.

نجاح الجوية

 ونجح الجوية في العودة الى سكة الانتصارات بعد التأخر امام الزوراء والطلاب  ويفوز على زاخو مرة اخرى في اقل من شهر ليتقدم للموقع الخامس وكله امل في  الفوز مدخلا  الى تحقيق الفوز التالي عندما يواجه الكهرباء المتأخر في السلم وتلقى اكبر هزيمة في الجولة الاولى ما زاد من صعوبة  وضعه الذي يخشى عطية ان تنعكس في لقاء الجوية الذي يبحث عن الفوز وتحسين مكانه  والتقدم والاقتراب من الموقع الاول وهذا يتوقف على نتائجه مستفيدا من تعادل النفط والوسط من خلال  فارق المباراتين اللتين يريد استخدامهما ورقة ضغط للتقدم الشعار الذي انطلق به باسم قاسم والسعي الى تقديم العمل والضغط على الفرق التي تقف فوقه  عبر دوافع الصراع على اللقب الذي يامل  باسم قاسم ان يحققه كانجاز شخصي للموسم الثاني  تواليا  بعد لقب الزوراء امام فريق يواجه عدد من الاصابات لكنه يقدم مباريات مقبولة من خلال موجود اللاعبين الذين يحققون النتائج ضمن معاير اللعب القوي ووسائل الدفاع عن المهمة  التي تظهر صعبة بعد نتائج  الكبار التي  تحتاج الى عمل كبير على مستوى جميع   المباريات دون التفريق بين فريق كبير وصغير كما جرى امام زاخو التي واجه فيها صعوبة  في لقاء ربما اعده المدرب واللاعبين  بالسهل وكاد زاخو  ان يقلب الامور في تقديم الاداء المهم الذي نال رضا المراقبين في عودة يتوقع ان  يدعمها من خلال نتائج الارض مستفيدا من بقاء الفرق   الاخيرة في مواقعها  دون ان تقدم ولو  شيء من الاداء  امام مهمة البقاء التي لاتبدو سهله  وممكن ان  ينجح في الدفاع عن البقاء في استغلال مواجهات عقر الدار عندما يستقبل كربلاء الدور المقبل في فرصة للتقدم  على   فريق الحسين الذي سيكون امام مباراة قوية مع  الشرطة وتظهر قدرة  زاخو  في المنافسة على مباريات الإياب وتلبية تطلعات المشاركة التي عاد  اليها والاستفادة منها وبقي الفريق الوحيد ممثلا لاقليم كردستان  ونجــــــح في تعديل الامور في اخـــــــــــــر ثلاث مبارياته المؤجلة.

فوز للنجف

 وحقق النجف فوزا مهما وهو الثاني تواليا بعد قهر الوسط والاهم  ان يقدم المستوى  الذي امن له  نتيجة الفوز المتوقعة على البحري  ليرفع رصيده 31 وبات قريب  من مواقع الكبار  وهو الذي نجح في المرحلة  الاولى في اسقاط الجوية والوسط والطلبة وهي  نتائج ساعدته في البقاء ضمن المواقع الدافئة وبات على بعد خطوة في ان يدخل دائرة الكبار   وهو ما يعمل عليه عماد محمد الذي يسير الامور  في الاتجاه الصحيح في دعم ومؤازرة الانصار الذين حرصوا على متابعة حضور المباريات داخل وخارج المدينة التي ترى الفريق في الحالة المناسبة ويدرس جهازه  الفني كيفية اسقاط النفط والثار لخسارة العاصمة التي سرعت  بابعاد هاتف شمران ويسير الفريق  بشكل جيد وهو ينسج النتائج عبر تصاعد ادوار اللاعبين المدرب احد المدربين الناجحين في الدوري  وهوالمتطلع الى ان يتقدم للامام  وهو ما منتظر منه  وله القدرة في الوصول اليه بعد تحسن النتائج ويحرص على الاستفادة من مباريات عقر الدار  في وقت اهتز البحري الممثل الثالث للبصرة في وضع مخيف  متراجع  للمنطقة الحمراء ويواجـه صعوبات حقيقية في الخروج منها وهو ما يشعر به جهازه  الفني  في انقاذ الموسم قبل تفاقم الامور وبعد تعميق جراح النتائج التي فشل في ايجاد الدواء قــــــــبل ان تتراجع الامــــــــور  بوجــــــــه الفريق الذي يمر في اســــوء دفاع بعد تلقي .34

عودة الامانة

وعاد الامانة لعزف نغمة الفوز ولو على حساب القابع في الترتيب ما قبل  الاخير  السماوة   امام ضغط النتائج التي تعرض لها كما هو الحال للامانة الذي استفاد من البداية المثالية ولايريد تكرار سيناريو تلك المرحلة التي فشل حتى  في ملعبه قبل ان يواجه  العديد من فرق المحافظات  عندما يخرج لها بنفس الوجوه التي يبدو يدفع بها احمد خلف الذي تنفس الصعداء بالفوز  الذي رفع رصيده الى 29  نقطة ويشكل دعما معنويا للاعبين في مواصلة العطاء والمدرب في التمسك بالمهمة التي طلب التخلي عنها قبل ان تفرض الادارة ذلك في وقت بقي السماوة يعاني من وضعه المتعثر وزاد مشاكل النتائج قبل ان يبقى في موقعه  ما قبل الاخير دون ان يفعل شيء في تغير النتائج والعمل للهروب  من دائرة الهبوط التي اخذت تحاصر الفريق من دون حلول وبقي في  نفس الوضع الفتي الذي لايحسد عليه.وتعادل نفط الجنوب   وميسان  ليبقيا في موقعيهما في إخفاقه اخرى للجنوب بعدما كان متقدما بهدفين قل ان يخرج من ملعبه بنتيجة لاتخرج عن الخسارة فيما نجح ميسان في فرض التعادل والعودة بنقطة جدد فيها حضوره  المناسب   في الموقع العاشر 23  نقطة وهو امر مهم. واهدر كربلاء فوزا كان في متناول اليد بعدما سجل في اول دقيقتين في مرمى  الحدود  قبل ان  تهتز شباكه في الوقت البديل ويقبل بالتعادل لكنه بقي مع الحدود  في موقعيهما  لكن على كربلاء ان  يعيد النظر  في مباريات الدار التي هي من تحسن الامور وتدعم المهمة التي لازالت بحاجة للمزيد من النقاط للاطمئنان.