اكرر ما قاله ابو سجاد وازيد عليه – هاشم حسن التميمي

لمن تقرع الأجراس؟

اكرر ما قاله ابو سجاد وازيد عليه – هاشم حسن التميمي

 وانا اتامل مشهد العدوان الامريكي المتوحش غير المسبوق بسقوطه الاخلاقي وخروجه عن شرعة الامم وقواعد الحروب عبر كل العصور لم اجد اروع من رسالة نشرها مواطن عراقي على الفيسبك بتوقيع ( ابو سجاد) اكرر نشرها وازيد عليها قليلا، فلم اجد اصدق منها واروع منها في التعبير عما اريد ان اقوله او يدبجه غيري من مقالات مزركشة بالسجع البلاغي والتعبير المجازي  عن احوال الناس تحت وطأة حروب المجنون ترامب والمعتوه نتنياهو واليكم نص الرسالة الوثيقة التي تعبر عن وجدان العراقيين كلهم

(إلى شعبِ إيران الذي أربك حسابات العالم:  لقد أثبتم أن الأوطان لا يحميها المتفرجون، ولا الذين يجعلون عوائلهم في مأمن خارج الحدود وهم منافقون، بل الذين يقدّمون صدورهم قبل شعاراتهم. علّمتم العالم درسًا قاسيًا: أنكم شعب حي لا يساوم على سيادته، ولا ينكسر أمام التحديات، وأن الخلاف مع السلطة لا يعني خيانة الوطن، بل إنّ ساعة الخطر يسقِط كلّ نزاعٍ ثانوي، ويبقي الوطن وحده في الصدارة وقفتم صفًا واحدًا،  لأنكم تعرفون متى يكون الاختلاف خيانة، ومتى يكون الصمت جريمة، ومتى يكون الحضور واجبًا لا يُؤجَّل، وانكم مشاريع استشهادية لوطنكم فقط. هنيئًا لإيران بكم، شعبًا لا يُشترى ولا يُباع، لا تُحرّكه الإملاءات ولا تُسيره الأجندات، لقد علمتم العالم ان (حب الوطن من الايمان) قولاً وفعلاً. وهنيئًا لكم بقياداتٍ لم تتخذ منكم دروعًا، بل كانت درعًا لكم؛ قدّمت نفسها للشهادة قبل أن تقدّمكم، وواجهت الحرب بصدورها قبل أن تطلب منكم الاحتماء. أما في بلادي، فقد اعتدنا أن يقدم الشعب قرابين على مذابح الكراسي، وأن يُدفع البسطاء ثمن صراعاتٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، بينما يتقاسم المتصدّرون الغنائم خلف الجدران ليصبحوا لنا دسائس تافه تمثل العراق. فطوبى لكم هذا الوعي، وطوبى لكم هذا الثبات، وحفظكم الله من كلّ متلوّنٍ ومتربّص، ومن كلّ تابعٍ لا يرى في الوطن إلا ظلّ غيره، وجعل وحدتكم نارًا تحرق كل من يحاول العبث بمصيركم. طوبى لكم… لأنكم لستم ذيولًا، ولا تبعيّةً، ولا جموعًا تُقاد! ولا مرتزقة شعوب، ولا مستخدمين، بل أنتم قادةُ الموقف، وصنّاعُ القرار، وأصحابُ الكلمة. وبلادكم وحضارتكم فوق كل اعتبار.واللهُ ناصرُ المؤمنين…

ابو سجاد)

صح لسانك يا ابا سجاد واسمح لي ان اضيف عناوين اخرى لمن تعنيهم كلماتكم وهم شعب جنوب لبنان والضاحية من مقاومين وبيئتهم ومن يؤيدهم ومعهم الحوثيون اصل العروبة وقلة قليلة من العراقيين ممن قاتلوا الاحتلال وتصدوا للعدوان ورفضوا نظام المحاصصة وتجار الحكومة والبرلمان وكل منافقي هذا الزمان.

 طوبا لمن جاهد كل بحسب قدرته، وتبا للمدلسين من المطبعين. و الذين اغوتهم السلطة ومليارات السحت الحرام. وسارعوا لاستثمار الازمة وابرام عقود تصدير النفط في شاحنات خارج السياقات لجني المليارات وتعظيم ثرواتهم المنتزعه من افواه الناس واختلاس المال العام..تبا لكم وانتم تفشلون في ادارة البلاد وتعجزون من توفير قنينة غاز للمواطن ونحن نمتلك  اهم مصادر الطاقة في العالم..!