
اشتعال أزمة البوتاجاز والتموين تلجئ إلى نظام الكوبونات لحل الأزمة
القاهرة الزمان
شهدت الايام الماضية معارك طاحنة للحصول على انابيب البوتجاز اللازمة للمنازل والمزارع والافران بعد النقص الحاد في تلك الانابيب في المستودعات المخصصة للتوزيع وفي ظل تلك الازمة ارتفع سعر انبوبة البوتجاز الي 100 جنية في بعض المحافظات ومع استمرار تلك الازمة لجا الاهالي في الصعيد الي استخدام المخلفات الزراعية واللجؤ الي وابور الجاز عوضا عن غاز البوتاجاز .
فيما هدد اهالي محافظات وسط الدلتا بقطع الطرق واقتحام محطات التعبئة للحصول علي حاجتهم من الانابيب فيما اتهم اصحاب المستودعات مصانع التعبئة بعدم ارسال الكميات المطلوبة فضلا عن وجود تجار السوق السوداء والباعة الجائلون بالاستيلاء علي السيارات المحملة بالبوتاجاز تحت سمع وبصر الاجهزة الامنية وقالت سعاد الديب رئيس الاتحاد النوعي لجمعيات حماية المستهلك ان عدم توافر البوتاجاز خلال الفترة الماضية يرجع الي ان البلطجية وتجار السوق السوداء فرضوا سطوتهم علي المستودعات ومنعوا المواطنين من الحصول علي حاجياتهم بالاسعار المتعارف عليها .
كما ان الزيادة السكانية تلتهم أي وفرة للبوتجاز فضلا عن التوسع في اقامة مزارع للدواجن وقمائن للطوب ومحلات الماكولات والتي تلتهم ايضا جزء كبير من انتاج البوتاجاز . وفي ذات السياق قال د. فايق فريد استاذد الطاقة بجامعة عين شمس ان الازمة الاخيرة تقف وراءها فوضي التوزيع فضلا عن سيطرة اصحاب الانشطة التي تعتمد علي البوتاجاز كأصحاب المزارع وقمائن الطوب على سوق التوزيع وطالب فايق بتقنين وتنظيم تلك الانشطة . وعن محاولات الاجهزة المسؤولة لحل تلك المشكلة اكد حمدي عبد العزيز المتحدث الرسمي لوزارة البترول اكد علي انتظام الانتاج المحلي من البوتاجاز من معامل التكرير وحقول الانتاج بالاضافة الي انتظام برامج استيراد البوتاجاز وانه يتم حاليا زيادة ضخ كميات البوتاجاز الي السوق المحلي بنسبة 103 عن لخطة الموضوعة بمتوسط 1.2 مليون اسطوانة يوميا واضاف ان قطاع البترول ينتج نحو 50 من اجمالي الاستهلاك ويتم استيراد الباقي وانه تم التعاقد مؤخرا علي كميات اضافية من البوتاجاز تقدر بحوالي 22 الف طن بدا وصولها اعتبارا من 28 فبراير الماضي حيث استقبل ميناء الاسكندرية ناقلة حمولتها 12.6 الف طن ووصل الي ميناء السويس ناقلة جمولتها 6.4 الف طن كما استقبل ميناء راس شقير ناقلة حمولتها 1.6 الف طن باجمالي كميات 20.6 الف طن من البوتاجاز وباقي الكميات ستصل تباعا مشيرا الي كفاية كميات البوتاجاز المستورد لحوالي 9 ايام .
وفي السياق ذاته قال محمود دياب المتحدث باسم وزارة التموين ان التوزيع بنظام الكوبونات الجاري الان يتم بالتنسيق بين مديريات التموين والمحليات علي مستوي الجمهورية للقضاء علي الازمة ومحاصرة السوق السوداء واحكام الرقابة في نفس الوقت مضيفا ان توزيع الانابيب علي بطاقة التموين سيقضي علي تسربها للسوق السوداء وانهاء حالة التلاعب في اسعار بيعها .
واوضح دياب ان اللجنة المشكلة بين وزارتي البترول والتموين وضعت الان الخطوط العريضة للمنظومة وستعلنها قريبا وتبدا في تنفيذها علي ارض الواقع وسيتم استخراج بطاقة صرف بوتاجاز لمن ليس عندهم بطاقات تموينية ومع بدء تطبيق المنظومة ستكون هناك ماكينات ثابته بالمستودعات وماكينات اخري محمولة مع شباب الخريجين وعمال السريحة بعد انضمامهم للمنظومة اضافة الي وجود شاشتين واحدة بوزرة التموين والاخري بمباحث التموين لمراقبة المستودعات والسريحة وعدم تهريب الاسطوانات للسوق التي هي السبب الرئيسي في معظم ازمات البوتاجاز مؤكدا ان المنظومة الجديدة لتوزيع البوتاجاز بالكارت الذكي ستوفر اسطوانة البوتاجاز للاسرة بالسعر الرسمي وسيكون للاسرة الحق في الحصول علي سلع غذائية مجانية عن طريق النقاط المتوفرة نتيجة لتوفير استهلاك البوتاجاز والمواطنون الذين ليس لديهم بطاقات تموين عليهم التوجه الي اقرب مكتب تموين لاستخراج بطاقة صرف ذكية للبوتاجاز .
AZP02

















