
بغداد – عبدالحسين غزال
أفاد مصدر أمني، يوم الجمعة، باندلاع نزاعين عشائريين في بغداد. في سياق حوادث مماثلة مع انتشار الاسلحة المتوسطة والثقيلة في اوساط عشائرية وبايدي خارج سلطة الدولة.
وأبلغ المصدر مراسلنا انّ نزاعاً عشائرياً اندلع في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، استخدمت فيه الاسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وقال المصدر؛ أنّ النزاع أسفر عن اصابة شخص واحد بجروح خطيرة، لافتاً إلى أن الاشتباكات بين العشيرتين ما زلت مستمرة.
في غضون ذلك اندلع نزاع آخر اندلع ضمن منطقة ابو دشير الدورة تطور الى استخدام الاسلحة الخفيفة، بحسب المصدر.
وبين المصدر؛ أن الطرف الأول في النزاع قام بالاستيلاء على عجلة الطرف الثاني كفدية، مشيرا إلى أن النزاع كان بسبب ديون.
فيما أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، يوم الجمعة، عن تسلم اثنين من الناجيات من الطائفة الايزيدية من الجانب السوري. من دون ذكر كيفية تخليص الناجيتين واين كانتا محتجزتين بالرغم من اندحار داعش في معاقله الاساسية بسوريا .
وقال رسول في بيان امس، إن «القائد العام للقوات المسلحة يولي ، اهتماماً كبيراً بملف متابعة مصير الناجيات الايزيديات ، ومن خلال الجهود المستمرة والعمل الاستخباري والتنسيق، وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، استلم، لواء المشاة 71 في الفرقة 15 اثنين من الناجيات من الطائفة الإيزيدية وهما ( عاصمه جاسم خضر الجركان تولد 2004 اسم الام جيجي احمد السكن السابق مجمع العدنانية، و الناجية نجلاء سعيد اسماعيل المندكان تولد2003 اسم الام گوزى حمد السكن السابق مجمع تل قصب) من الجانب السوري في منفذ ربيعة الحدودي، بحضور ممثلين عن جميع الوكالات الأمنية».
وأضاف أنه «قد جرى تسليمها الى ذويهما في مقر اللواء ذاته بحضور ممثلين عن جهاز المخابرات الوطني وجهاز الأمن الوطني والاستخبارات العسكرية».
وتابع رسول أن «الحكومة العراقية تعمل بشكل جاد وبوتيرة عالية من أجل إعادة جميع الناجيات الايزيديات الى ذويهن والاهتمام بهن والتواصل الدائم معهن لتلبية احتياجاتهن وطلباتهن». ولا ترد اية تقارير متابعة من ممثلي الطائفة في البرلمان العراقي او اية جهة ايزيدية لاوضاع الاسيرات الايزيديات بالرغم من القضاء على مقار داعش في سوريا والعراق،


















