إيران إلى أين؟ – سالم عبد الخالق الزيباري

إيران إلى أين؟ – سالم عبد الخالق الزيباري

في ظل كل ما نسمع من اخبار ومن ان المواجهه مع ايران هي مسالة وقت لا اكثر،خاصه في ظل الشروط الاكثر،قوه التي طرحها ترامب هذه الشروط التي قاتلت من اجلها ايران ودفعت كما يقال اقتصادها وتحملت ما تحملت من ازمات اقتصاديه ضاق المواطن الايراني كل ويلاتها في ظل كل هذه الاخبار التي ملئت كل وسائل الاعلام العربيه والعالميه هل ترمي ايران كل هذه في عرض البحر وتعود الى الصـــفر وتترك مشـــروع لها عمــــره قارب نصف قرن .

ايران لها خبره كبيره ولها سياسه واضحه وعميقه في امر،المفاوضات خاصه وانها تفاوض منذ عقود من الزمن لكن ربما من خلال كل هذا ان امريكا والغرب وصلا معا الى طريق مغلق مع ايران وان عليها ان تترك برنامجها النووي وتترك مالها من برامج صاروخيه وتترك كل مالها من مشاريع في دول الجوار،والمنطقه في تبني سلاح المقاومه .

كل هذه المشاريع والاهداف التي قامت من اجلها الحمهوريه الاسلاميه في ايران وانفقت عليها مليارات باتت على المحك كما يقال.الان واليوم كما هو واضح لا اظن ان للحوار،مكان فمن المستحيل ان تتخلئ ايران عن اهدافها بهذه السهوله مهما كانت الاغراءات فمشاريع ايران هي عقيده في دستورها ولا يمكن ان تتنازل عن ذلك واظن ان الامر مسالة وقت لا اكثر فلا يمكن توقع الشراره فهي قادمه في اي لحظه وايران سوف تتهور في الرد خاصه اذا لامس ذلك كيانها عليه ارى ان ايران اكثر،جاهزيه لتتحول الى،دويلات مختلفه خاصه وانها مؤهله الى،ذلك فكل مكون فيها ينتظر الفرصه كي يعلن عن نفسه خاصه عرب الاحواز والمكون الكردي فيها .

ترامب في ولايته هذه لن يترك الاخطبوط الايراني يتمدد خاصه وان اسرائيل تدفع بالامر مهما كانت النتائج.