
إنهيار هدنة طوزخورماتو والاشتباكات بين البيشمركة والمليشيات تمتد الى ضواحي خانقين
مسؤولة دولية الحكومة العراقية فاشلة سبعة قتلى في هجوم انتحاري لداعش ببغداد
بغداد كريم عبد زاير
قالت مسؤولة دولية بعد زيارة اسبوعاً للعراق ان هذا البلد تديره حكومة فاشلة ودعت كيت جيلمور نائب مفوض حقوق الانسان بالأمم المتحدة أمس العالم الى عدم التعامل مع الحكومة وعدم دعمها لأن الدعم يذهب الى المسؤولين وطالبت بعدم التورط مع هذه الحكومة. قتل سبعة اشخاص على الاقل واصيب نحو 30 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف سوقا في بغداد، واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه. وذكرت مصادر طبية وامنية عراقية، ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في سوق شعبيى ببغداد الجديدة، وهي احد الاحياء الشرقية للعاصمة، وقتل سبعة اشخاص على الاقل واصاب 32 آخرين. واسفر الاعتداء عن بداية حريق في متجر للعطور كانت تنبعث منه سحب دخان بيضاء، وكانت بقايا سيارة متفحمة ظاهرة للعيان. ووقع الانفجار قرابة الساعة 15،30 12 30 ت غ في منطقة مكتظة بالمارة
واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الاعتداء في بيان.
وتزامن الهجوم مع مواصلة قوات الامن بمساندة قوات اخرى تنفيذ عمليات لاستعادة السيطرة على مناطق تخضع لسيطرة التنظيم المتطرف في شمال وغرب العراق.
فيما تسببت اشتباكات بين مقاتلين من البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي التركمانية الشيعية في بلدة عراقية اليوم الاثنين في قطع الطريق الرئيسي الواصل من بغداد إلى الشمال لليوم الثاني على التوالي وهددت بتقويض اتفاق هدنة توصل إليه قادة عسكريون الأحد. وامتدت الاشتباكات بين البيشمركة والمليشيات الشيعية الى ناحية السعدية في قضاء خانقين .
وأصبح العنف في بلدة طوزخورماتو الواقعة على بعد نحو 175 كيلومترا شمالي العاصمة يتكرر بين الجماعات المسلحة المتحالفة على مضض في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وذلك منذ طرد المتشددين من بلدات وقرى في المنطقة عام 2014.
وتوصل قادة من الجماعات الشيعية والبشمركة الكردية لاتفاق هدنة الأحد لإنهاء القتال الذي أودى بحياة 12 شخصا من الجانبين لكن الاتفاق انهار قبل غروب شمس اليوم الاثنين.
وقالت مصادر بالشرطة في البلدة إن المحال التجارية أغلقت أبوابها وخلت الشوارع من المارة. ولم ترد أي أنباء عن سقوط ضحايا من مستشفيات المنطقة ويرجح أن وراء هذا توخي الناس الحذر بسبب خطورة السفر على الطرق.
وقالت الشرطة إن قوات البشمركة قصفت أحياء شيعية تركمانية بينما شن مقاتلون شيعة هجمات بقذائف مورتر وعمليات قنص في مناطق يغلب على سكانها الأكراد. واشتعلت النيران في خمسة مبان بأحياء شيعية.
وقال أحد مقاتلي البشمركة في طوزخورماتو لرويترز إن قواته تلقت أوامر باحترام اتفاق الهدنة لكن سكانا أكراد مسلحين من أبناء البلدة هاجموا مواقع للشيعة التركمان. وأضاف وقد سمع من حوله صوت إطلاق النيران الآن يمكنك أن تسمع صوت القذائف الصاروخية. وقالت المصادر الأمنية إن الاشتباكات بدأت يوم السبت الماضي حين ألقت جماعة شيعية قنبلة يدوية على منزل قائد كردي ورد الحراس بإطلاق قذائف صاروخية.
وتهدد التوترات في طوزخورماتو بمزيد من التفتت في العراق بينما يواجه صعوبات لاحتواء خطر الدولة الإسلامية التي تمثل أكبر تهديد أمني منذ أن أطاح الغزو الأمريكي بحكم صدام حسين عام 2003.عند نقطة تفتيش في شمال العراق يقف المتطوع الأمريكي جون كول إلى جوار زميله الكردي ويفوقه كثيرا في طول القامة في مشهد غير معتاد على الطريق إلى الجبهة الجديدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. وكول الذي يبلغ طوله سبعة أقدام 2.1 متر ويمسك ببندقية مقلوبة ضمن مجموعة صغيرة نسبيا من الغربيين الذين شقوا طريقهم الخاص إلى العراق لحمل السلاح ضد التنظيم المتشدد حتى على الرغم من أن السلطات الكردية تقول إنها بحاجة إلى الأموال والأسلحة من الخارج أكثر من احتياجها للرجال. ومن غير الواضح حجم القتال الذي قام به كول البالغ من العمر 23 عاما لكنه على عكس معظم الجنود الأمريكيين النظاميين المتمركزين في مكان قريب شارك في هجمات شملت قصفا بالمدفعية وضربات جوية ضد الدولة الإسلامية. وقال كول لرويترز وهو يدخن سيجارته وقد انتابته بعض العصبية سماع دوي الانفجارات تقشعر له الأبدان. إنه شعور مثير حقا.
وأضاف كول وهو من شارلوت بولاية نورث كارولاينا الأمريكية أنه جاء بحثا عما هو أكثر من الإثارة بعد أن ترك وظيفة نقل مواد خطرة مثل النفايات الطبية. وعلى الرغم من أعمال العنف فإن افتتان كول بشمال العراق الذي تشكل فيه الجماعات العرقية والدينية ما يشبه لوحة الفسيفساء ملفت للانتباه جدا أيضا. وقال كول بعض الناس يأخذون إجازة لمدة عام قبل الذهاب إلى الكلية ويفعل أناس آخرون الشيء ذاته… أود أن أقضي الوقت هنا وأن أتعلم المزيد عن الثقافة والناس وتاريخ هذه الأرض ومن ثم أعود إلى الوطن.
وفي السنوات الثلاث الماضية تدفق آلاف الأجانب على العراق وسوريا معظمهم للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. لكن أعدادا أقل تقدر الآن ببضع عشرات تنضم إلى الجماعات التي تقاتل المتشددين.
واختار كول الانضمام إلى المقاتلين الأكراد في سوريا في يوليو تموز الماضي وبعد بضعة أشهر ذهب إلى العراق حيث يعتزم البقاء حتى أكتوبر تشرين الأول على الأقل.
ويقول كول إن الأمر الذي دفعه للقدوم هو اجتياح الدولة الإسلامية لمدينة سنجار في الشمال وذبح واستعباد واغتصاب آلاف الناس من الأقلية اليزيدية.
واستعادت قوات البشمركة من إقليم كردستان العراق شبه المستقل بدعم من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سنجار في نوفمبر تشرين الثاني حينما عاد كول إلى الولايات المتحدة لقضاء عطلة.
AZP01


















