إنطلاق عمليات تطهير المقدادية بإسناد عشائري

دعوى لكشف بيانات مهجّري ديالى

إنطلاق عمليات تطهير المقدادية بإسناد عشائري

ديالى ـــ سلام عبد الشمري

كشف المجلس المحلي في قضاء المقدادية التابع لمحافظة ديالى عن انطلاق عمليات تحرير قرى شمال القضاء بمشاركة اعضاء المجلس الذين تطوعوا ضمن تشكيلات الحشد الشعبي لمقاتلة تنظيم داعش وطرده من المناطق التي يسيطر عليها منذ شهور. وقال رئيس المجلس  عدنان التميمي لــ(الزمان) أمس أن  (اعضاء المجلس بالإضافة الى دورهم التنسيقي والمعلوماتي الذي يقومون به حاليا , فانهم سيكونون عناصر فاعلة ضمن القوات الامنية التي ستأخذ على عاتقها تحرير قرى حوض سنسل مـــن العصابات الارهابية ) واضــــاف ان (تأخير طرد عناصــــــر  داعش  من هــــذه المناطق يتسبب يوميا بالمزيــــد مــــن الضحـــــايا بين صفــــوف المدنيـــين).

مشيرا الى أن (عمليات قصف بالهاون ينفذها الارهابيون على مناطق القضاء المحاذية لحوض سنسل).

وانتقدت رئيس لجنة الخدمات في مجلس المحافظة ايمان عبد الوهاب الفوضى الموجودة في ملف النازحين عازية  ذلك الى  غياب الاحصاءات والبيانات الدقيقة التي تتعلق بالنازحين بشكل عام.

وقالت عبد الوهاب لــ (الزمان) أمس أن ( وجود بيانات دقيقة عن النازحين في عموم مناطق المحافظة عامل اساسي ومهم لتوفير الخدمات الضرورية لهم والمعونات المقدمة لهم من الحكومة والمنظمات الانسانية فيما اتهمت وزارة الهجرة والمهجرين بالتقصير في هذا المجال بشكل لا يخفى).

 مشيرة الى ( انها  طالبت رؤساء لجنة المهجرين في المجالس المحلية بإحصاءات كاملة عن العوائل النازحة في مناطقهم لتسهيل تقديم المساعدات وتوفير الدعم الخدمي والانساني لهم  لحين تحرير مناطقهم وعودتهم اليها).

وكان مجلس المحافظة قد ذكر أن (عدداً من القرى في ناحية المنصورية ماتزال  تحت سيطرة  تنظيم  داعش . فيما أشار إلى أن الدعم الحكومي للعشائر المناهضة للتنظيم محدود جداً.الى انها مستعدة لطرد التنظم .

وقال عضو المجلس عبد الخالق العزاوي لــ (الزمان) اول أمس إن  (موقف العشائر في الناحية وتصديها لداعش أسهم في حماية البوابة الشرقية للمحافظة من السقوط في قبضة التنظيم).

واوضح العزاوي أن (العشائر لعبت دوراً محورياً في تحقيق الاستقرار بالتنسيق مع التشكيلات الأمنية لذا نطالب بزيادة الدعم من اجل تحقيق الاستقرار والأمان وزيادة القدرات القتالية لمواجهة آفة التطرف والانتصار عليها).

 مشيرا الى ان (دعم الحكومة للعشائر المناهضة لتنظيم داعش في الناحية محدود جداً) .