حشود غفيرة تواصل المسير إلى سامراء لإحياء المناسبة
إنتشار أمني مع دخول زيارة إستشهاد الإمام العسكري الذروة
سامراء – الزمان
شهدت مدينة سامراء المقدسة، انتشاراً أمنياً وخدمياً واسعاً مع دخول زيارة استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام ذروتها، حيث استنفرت القوات الأمنية والدوائر الخدمية والعتبة العسكرية المقدسة طاقاتها لضمان انسيابية حركة الزائرين وتأمين أجواء آمنة، تزامناً مع رفع راية الحزن والحداد إيذاناً ببدء المراسم العزائية. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (وزير الداخلية، رئيس اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية عبد الأمير الشمري، عقد اجتماعاً موسعاً في مدينة سامراء المقدسة، لمناقشة تطبيق الخطة التنظيمية والتنسيقية الخاصة بإحياء ذكرى استشهاد الإمام العسكري، بحضور رئيس اللجنة الخدمية والقادة الأمنيين والجهات والساندة)، وشدد الشمري على (متابعة جميع المعلومات الاستخبارية وتدقيقها، والشروع بتنفيذ خطة المراقبة الاستخبارية على جميع محاور هذه الزيارة والتنسيق مع أصحاب المواكب الحسينية طيلة فترة هذه المناسبة)، مؤكداً (ضرورة إن تكون هناك خطة نوعية خلال هذه الزيارة وخلق انسيابية عالية في حركة السير وأن تأخذ مفارز المرور دورها الفعال في منع الزحام المروري ومنع أي قطوعات تؤثر على انسيابية الحركة)، ولفت إلى إن (هذه الزيارة واحدة من الزيارات المهمة ويجب أن تكون أجواؤها آمنة بالتزامن مع تقديم أفضل الخدمات للزائرين وتسهيل حركتهم سواء كانوا من أهالي المدينة المقدسة أم من القادمين إليها). واقامت العتبة العسكرية المقدسة في سامراء، في وقت سابق، مراسم رفع راية الحزن والحداد استعدادا لإحياء ذكرى استشهاد الإمام العسكري، بحضور رسمي وجماهيري واسع. وأوضح بيان أمس إنه (بحضور الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة نافع جميل اقيم في صحن الإمامين العسكريين عليهما السلام، جرت مراسم رفع راية الحزن والعزاء إيذانًا ببدء مراسيم إحياء ذكرى شهادة الإمام العسكري)، وأشار إلى إنه (جرت مراسم رفع الراية وسط أجواء يملؤها الحزن والولاء، تخللتها قصائد عزائية ومجالس تأبين، إحياءً لذكرى شهادة الإمام). كما استنفرت فرق مديرية الدفاع المدني بمحافظة صلاح الدين، جميع ملاكاتها لتأمين زيارة العسكريين بسامراء، فيما أكدت نشر47 فرقة إطفاء تحمل أجهزة إنعاش القلب لتغطية الزيارة. وقال مدير الدفاع المدني بمحافظة صلاح الدين العميد معاذ صبحي توفيق في تصريح أمس إن (مديرية دفاع مدني صلاح الدين باشرت بتنفيذ خطة زيارة استشهاد الإمام العسكري، حيث قامت المديرية بنشر مفارزها وبواقع 27 فرقة إطفاء)، وتابع إنه (تم تعزيز مديرية دفاع مدني صلاح الدين بـ20 فرقة اطفاء من محافظة بغداد، لتصبح الفرق المشاركة 47 فرقة منها فرق جوالة تحمل أجهزة انعاش القلب يكون واجبها تقديم الخدمة للزائرين)، وأوضح البيان إنه (تم نشر المفارز من سيطرة شيخ إبراهيم مروراً بقضاء الدجيل وبلد والضلوعية، وصولاً إلى مدينة سامراء، بالإضافة إلى الفرق الموجودة في داخل مدينة سامراء وبالقرب من وجود الزائرين وأصحاب المواكب، ابتداء من سيطرة الشيخ إبراهيم على الطريق الرابط بين الدجيل وسامراء، ومحطة بلد، ومفرق الفلوجة، ومدخل سامراء، وفلكة الأولسن داخل سامراء، وكراج الزائرين بالقرب من العمليات، بالإضافة إلى الفرق الجوالة داخل الضريح، وتحمل هذه الفرق أيضاً أجهزة إنعاش القلب).