إلى أين أنتم ذاهبون ؟

إلى أين أنتم ذاهبون ؟

مجازفون بأرواحهم كأخر المتبقي لديهم كي يجازفون به في سبيل نيل كرامتهم و حرياتهم المسحوقة تحت ثقل أحذية حكومات و مشايخ دولهم المتسخة التي لم تعد صالحة لعيش أقذر الدواب فكيف بالإنسان ؟؟

نعم تحية لهم فهم خير شاهد على ما آلت إليه أحوال دولنا الإسلامية المتشدقة برحابة دساتيرها المستقية من الإسلام جل بنودها هم ليسوا مهاجرين بل (مهجرين).. هم لا يركبون مخاطر أهوال البحر بحثا عن الثروات كما يدعي بعض الحمقى من الذين لا يعرفون من الإنسان أو عن الإنسان إلا جسداً مترهلاً تتقدمه مقدمة و تتبعه مؤخرة.. لو كان الأمر كما زعمهم فلماذا لا يبحرون إلى حيث دول اخوانهم العرب المسلمين الغنية بالنفط كدول الخليج مثلا ؟؟

أعتقد عرينا الدميم الفاضح المكشوف لم يعد مهيأ للستر أو الإنكار أو الهرب.. هراء أفواهنا الشبيهة بجدار جراء الضبعة لم يعد صالح لملامسة أي عقل أو قلب سليم.. سقطت كل الأقنعة لم يعد ضمن حدود الممكن اقناع أحد بمزاعم تلك الترهات السخيفة عن كرامة الإنسان و عيشه الكريم في دولنا الإسلامية كافة سوى أولئك المغيبين العبيد الذين لو اغتصب الحاكم أمهاتهم لقالوا تلك حكمة من عنده كحكمة موسى في جدار اليتيمين ونحن ما لنا إلا المضي في التسبيح والاستغفار .

مؤيد كريم