إطلاق مشروع “عرض المغرب” لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر

طنجة – عبدالحق بن رحمون

أطلق بالعاصمة المغربية الرباط، الاثنين، مشروع “عرض المغرب”، من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، الذي يعد عرضا عمليا وتحفيزيا يشمل مجموع سلسلة للقطاع، ويتماشى مع احتياجات المستثمرين وبحسب مصدر حكومي فانه يهدف الى جعل المملكة فاعلا تنافسيا في هذا القطاع ذي الآفاق الواعدة.

وكشفت رئاسة الحكومة أن العرض يتألف من ستة أجزاء تتمثل في مجال تطبيق عرض المغرب؛ وتعبئة العقار لتنفيذ عرض المغرب؛ والبنيات التحتية الضرورية لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر؛ و الإجراءات والتدابير التحفيزية الواردة في عرض المغرب؛ وعملية انتقاء المستثمرين وإبرام عقود مع الدولة؛ وحكامة قطاع الهيدروجين الأخضر.

وبحسب بيان تسلمت (الزمان ) الدولية نسخة منه فأن هذا العرض الذي أطلقه المغرب يأتي في إطار التحول، ومن المتوقع أن يكون الهيدروجين الأخضر مُوَجِّها أساسيا للطاقة، وأحد المحفزات الرئيسية للانتقال الطاقي والنمو المستدام في المملكة،

على صعيد آخر ، في الوقت الذي وقع فيه خلاف بين التيارات والمراكز والجمعيات الإسلامية في اسبانيا بشأن موعد أول يوم لصيام رمضان، عاد من جديد إلى المجتمع الاسلامي باسبانيا مقارنة هذه الوقائع بما يحدث بين أنصار الفريقين التاريخيين ريال مدريد وبرشلونة ، هذا وأعلنت الجمعيات الإسلامية في مدريد عن كون أول أيام شهر رمضان 1445 هو يوم الثلاثاء 12 آذار (مارس )2024 لا يعود إلى عدم رؤية الهلال بل يعود الى خلافهم مع المملكة العربية السعودية ورفضهم الصيام معها في نفس اليوم مما دفعهم الى اختيار يوم الثلاثاء كبداية لشهر الصيام.
وفي المقابل وفي ظل هذه الخلافات التي أضحت تتكرر كل سنة حول فريضة رمضان وشرط توفر النية في الصيام . وفي الصفة الاخرى بشمال المغرب عادت من جديد خلال الفترة الاخيرة ظاهرة الهجرة غير النظامية في أوساط الشباب، وبصفة خاصة القاصرين الحالمين بالوصول الى اسبانيا من طرف الباحثين عن فرص العمل في الضيعات الفلاحية الموسمية. وتنامت هذه الظاهرة مع ظهور شبكات متخصصة في التهجير مستغلة مواقع التواصل الاجتماعية.

وكشفت هيئة حقوقية معطيات صادمة حول غرق حوالي 40 مهاجر غير نظامي مغربي بالبحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى جنوب إسبانيا أو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك الشهرين الماضيين ، وسجل مرصد الشمال لحقوق الإنسان في بلاغ أن أزيد من 700 مهاجر غير نظامي مغربي نجحوا في الوصول إلى مدينة سبتة ومحاولات من هذه القبيل تستغل نقط بعينها بمدن شمال المغرب حيث تتم بين الفنيدق- سبتة المحتلة أو بليونش- سبتة المحتلة.

ودق المرصد ناقوس الخطر من ارتفاع محاولات هجرة القاصرين نحو شواطئ سبتة المحتلة انطلاقا من شواطئ الفنيدق بمعدل سباحة تصل إلى أزيد من 10 كلومترات، تستغرق ما بين 10 إلى 15 ساعات بين المقطع البحري الفنيدق – سبتة المحتلة أو بليونش- سبتة المحتلة الذي يستغرق ساعتين كمعدل ويعرف تيارات بحرية باردة وقوية،