
إرجاء الدوري الممتاز لدعم إعداد المنتخب الوطني إمام الإمارات وسوريا
الناصرية -باسم الركابي
اعلنت لجنة المسابقات عن توقف مباريات الدوري بعد انتهاء منافسات الدور الخامس والعشرين على ان يستأنف في الاول من نيسان المقبل وذلك لتفرغ لاعبي المنتخب الوطني والاستعداد لخوض اخر مباراتين في مجموعته ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في قطر العام الحالي عندما يستقبل في الرابع والعشرين من الشهر الجاري الجاري في بغدادمنتخب الامارات ثم يخرج في التاسع والعشرين منه لمقابلة المنتخب السوري وسط طموحات التمكن من قطع بطاقة ملحق مجموعته الصعبة كونه في الموقع الخامس بخمس نقاط امام منافسة قادمة مع لبنان الرابع بست نقاط والامارات الثالث بتسع نقاط فيما يكون متذيل الترتيب المنتخب السوري قد خرج من التصفيات.
مباريات الاسبوع
وعودة لمباريات الاسبوع الاخير الذي شهد استمرار مشاكل فرق منطقة الهبوط الاربعة التي جميعها خسرت في الدور المذكور عندما سقط الكرخ امام الصناعة بثلاثية نظيفة ليبقى سابع عشر الموقف ويعيش وضع صعب جدا امام افتقاد رغبة الخروج من الوضع القائم الذي زاد خطورة بعد الهزيمة التاسعة فيما تقدم الصناعة للثاني عشر محققاالتوازن في نتيجة مهمة استفاد منها في الوقت المناسب .
هزيمة الديوانية
وأمام انظار جمهوره انهزم الديوانية من نفط البصرة بهدفين لتنحدر الامور نحو الاسوء بعد الهزيمة السادسة عشرة امام انعدام قدرات الفريق في التغير الذي ذهب للبصرة بعدما اوقف النفط مسلسل النتائج السلبية والحفاظ على موقعه التاسع ولم يجد الميناء نفسه بالقادر على التعامل حتى مع الفرص المتاحة عندما فشل مرة ثانية تواليا في استخدام تقدمه في الشوط الاول كما يجب و الاستمرار به وحسم الامور في مهمة الجوية الذي نجح في قلب تاخره والخروج بالنتيجة وتحقيق الفوز الرابع عشر امام حيرة جمهور الميناءالذي زادت مخاوفه ولم يجدتفسيرا لما يحصل للفريق الذي يفترض به التعامل الجدي مع المباريات حيث الوسط والجوية وتقديمها عبر الاداء المطلوب الذي أخذ يفتقر إليه اللاعبين مع ارتفاع غضب الانصار الذين زاد تشائمهم بشدة امام فرصة البقاء كون الامور تزداد تعقيدا.
خسارة المتذيل
كما تجرع المتذيل سامراء امام جمهوره هزيمة نفط ميسان بهدف والاعلان عن الخسارة السابعة عشرة وباتت الامور محيرة وخطرة لان حتى مباريات الارض باتت لم تجدي نفعا امام رغبة البقاء البعيدة في وقت عاد الضيوف بكل الفوائد وأولها التقدم عاشرا في عمل طيب.
فرق المقدمة
وحافظت فرق المقدمة التسعة على نفس مواقعها عندما استمر المتصدر الشرطة في نسج النتائج بتحقيق الفوز على النفط بهدف بعد تقديم العمل المهم بفضل عطاء عناصره والامل في حسم اللقب بأقرب وقت في ظل فارق النقاط الكبير مع الغرماء الطلبة والجوية والزوراء في موسم يسير بالاتجاه الصحيح فيما استمر النفط سادسا وبمقدوره العودة لطريق الانتصارات بسرعة بفضل قدرات الفرقة.
فوز للطلاب
وتمكن الطلاب من حسم مهمة ضيفهم اربيل بالتغلب عليه بهدف كان كافيا لدعم الوصافة والتفوق في المو اجهة الخامسة تواليا والرغبة الكبيرة على مواصلة تحقيق النتائج فيما تراجع اربيل ثلاثة مواقع مؤكدا صعوبات مواجهات الذهاب وعدم السيطرة عليها كما حصل في الاختبار المذكور.
عروض الزوراء
وواصل الزوراءعروضه الباهتة بتعادله مع الكهرباء سلبا بنفس النتيجة من سامراء مع فقدان رغبة التهديف باربع مباريات متتالية زادت من خيبة وحسرة جمهوره الذي يجد انعدام قدرة الاعبين للاداء المنتج والعودة للمنافسات في وقت اكد الاخر جدارته في مباريات الفترة الحالية عندما خطف نقطة من المتصدر ثم من الزوراء وكان الاقرب للحسم لكن قطع نقطة من الزوراء ليس بالشيء السهل رغم تراجعة مؤخرا.
فوز الوسط
ونجح الوسط بالعودة لمسار الامور اثر الفوز على الامانة بهدف متجاوزا نحس المواجهات الاخيرة داخل وخارج النجف والسعي العودة بقوة للمنافسة44 في الموقع الخامس قبل ان تزيد الهزيمة الحادية عشرة من معاناة الامانة الاقرب للهبوط من البقاء اذا لم يتدارك الخيبات القادمة بالاعتماد على خبرة الحمد وجهود اللاعبين وخرج النجف بتعادل بطعم الخسارة تحت انظار جمهوره ينفس مكانه السابع في لقاء ضيفه زاخو المستفيد من النقطة في البقاء بنددد ثامنا وواصل القاسم نزف النقاط ولم يفلح بالعودة للنتائج المطلوبة عندما قبل بالتعادل امام نوروز ليستمر في الخامس عشر فيما تراجع الضيوف موقعا.
الدرجة الاولى
واقترب الحدود كثيرا وبات على ابواب الحسم والتاهل والعودة للممتاز بعدما تغلب على سوق الشيوخ بهدفين دون رد ليرفع رصيده 41 بفارق من الفوز احدى عشر مرة اثنان تعادلات وخسارةواحدة وبفارق ثمان نقاط عن الوصيف دهوك 33 الذي عاد من العاصمة بخسارة المرورو بقيت له ثلاث مباريات واثنين الحدود الذي بإمـــــــكانه حسم المهمة الدور المقبل فيما تظهر مهمة دهوك غاية في الصعوبة في ظل فارق الثمان نــــــقاط ولو ان كل شيء واقع بكـــــــرة القدم في مثل هكذا مواقف حاسمة ومصيرية
خسر ميسان بملعبه امام الدفاع المدني بهدفين ليدخل منطقة الهبوط وموا جهة مشاكل البقاء وفاز الكوفة على عفك بهدف ورغم تغلبه على مضيفه مصافي الجنوب بهدفين لواحد استمر صليخ في منطقة الخطر.


















