إبتسامة الشهيد

إبتسامة الشهيد

(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضئ نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا) صدق الله العظيم

كما تعودنا على العراق وابناء العراق وكما قرأنا في تاريخ العراق هذا البلد الذي يصنع الرجال ان هناك ابطالا نفخر بهم ويستحقون ان نرفع رؤسنا حين نذكرهم .

وها نحن قرأنا ونقرأ في كتب التاريخ عن بطولات يصنعها رجالنا وابطالنا في ساحات الشرف والكرامة وفي ميادين العمل وكل مرافق الحياة العراقية كما هي وفي هذا الزمن الصعب.

بالامس القريب ذهب الئ جوار ربه بطل من ابطال العراق ممن نذكرهم وسوف يذكرهم التأريخ بعد سنين

نرئ الان ومع ظروفنا الحالية من العراقين من يجعل من الشهادة نبراسأ يضيء لنا الدرب وتفخر به كل الاجيال القادمة

هاهو هذا العراقي البطل الذي تربى في ارض العراق وشرب من مائها وارضعته ام عراقية اصيلة وربته علئ حب الارض وحماية العرض

نتحدث اليوم عن البطل العراقي المقدم علي سعدي النداوي

الذي استشهد في قاطع الرمادي والذي رأينا صوره تنشر علئ مواقع التواصل الاجتماعي

وقد رأينا صورته حين استشهاده وهو مبتسم كأنه كان يرجو ان تكون هذه هي النهاية او كأنه قد راى الملائكة تستقبله فرحة او كأنه رائ بابأ من ابواب الجنة قد فتحت له

مثل هذا البطل يستحق منا نحن العراقين كل الاحترام لذكراه لايكفي ان نصنع له النصب بل يجب علينا ان نضع ماقام به هذا البطل منهاجأ دراسيأ ندرسه لاولادنا في المدارس ليكون له ولبطولاته الفضل في صنع اجيالا جديدة تحمل نفس الروح ونفس الاقدام التي كان يحملها

حين كنت اراه وهو يحث الجنود الذين تحت امرته وكيف يحفزهم على القتال ويجعل من كل واحد منهم شعلة من نار تريد ان تلتقي العدو لتثأر للارض والعرض

افخر اني ولدت على هذه الارض التي دفن فيها هذا البطل المغوار وامثاله من الابطال

اقول لك ايها البطل ارتح الان فللتأريخ حديث في بطولتك كما للتأريخ حديث بمن باع ارض العراق وسرق خيرات العراق وستكون كلمة التأريخ الكلمة الفصل لمن نرفع القبعة احتراما ومن يداس تحت اقدام العراقين ويكون عبرة لغيره ممن سولت له نفسه ان يكون خادمأ للمحتل وعبدأ للمال

اجعل من ابتسامتك فخرأ لكل العراق وليفخر بك اولادك كما العراقيون جميعأ

الئ جنة الخلد ايها الشهيد السعيد ولتكن ابتسامتك سيفأ في ايدي ابطال العراق ممن استلموا راية العراق بعدك

وسترأ لنا نحن العراقيات فأنت اخ لكل عراقية اصيلة وهذا يزيدها عزأ وكرامة

نوال العزاوي  – بغداد