أين البديل؟ – مقالات – كريم السلطاني
مثل ماقال المثل العراقي..تيتي تيتي مثل مارحتي اجيتي.
ربما ينطبق هذا المثل تماما على مانحن فيه اي حال حكوماتنا، نراه ونسمعه ونتلقاه يثير الاستغراب ، قد ضجت الدنيا بوابل من التصريحات فقد امتلأت منها الصحف ونشرات الاخبار.التغيير الحكومي والاصلاح التام اي الجذري .ربما يكون تغيرا للشعب لاندري .اي ان مانسمعه مجرد كلام ذات وجوه عدة فاما اثير من اجل اسكات صوت الشعب او ان الحكومة عاجزة عن تحقيق هذا لان ثمة التزامات امليت عليها من قبل الكتل الكبيرة والاحزاب المتمكنة التي لها قاعدة طويلة وعريضة ومؤثرة في الشارع العراقي .وهذا قد يكون امرا ليس من السهل تجاوزه ومحاكاته بعيدا عن مصلحة تلك الكتل والاحزاب الا برضى منها وهذا ما اوقع الحكومة في الحال الذي عليه هي الان.وربما ان استجابت سيحصل ما كان الشعب توقعه هو تبادل مناصب لنفس الوجوه لكي تكون اقل حدة في نظر الشعب وهذا مايجعل الامور تتفاقم اكثر ولم يجد نفعا ولايلتمس منه شيء قد يفيد الشعب ويجعله يرتاح قليلا، اذن ليس هناك من بدائل لان الوجوه الجديدة الاتية لم تات من كوكب اخر كلها من نفس المدار ونفس الفكر والاهداف والخطط المخطط لها، فالتغيير بالشكل هو الامر المحتمل الاستعانة به واللجوء اليه من قبل الحكومة،ربما يقول البعض ان هناك وجوها جديدة اي وجوه تكنو قراط ،اي تكنو محزبة متأقلمة مع بيئتها التي جاءت منها،وهذا لم يعد غريبا علينا ،اذن ليس هناك من حلول وربما مجرد ترقيعات من اجل اسكات البعض ،،، والبعض من البعض والكل من الكل وهذا امر حتمي شئنا ام ابينا. فلا نقعد نلوم انفسنا لان اساس البناء كان خاطئا مذ اول وهلة فاما ان نرجع الى الهرج والمرج او ان نتقبل هذا على الرغم من قسوته عسى ان تاتينا الايام بغمامة تمطر رحمة علينا وهذا هو ماينقذ الواقع لان القوى الخارجية هي من خططت لهذا الواقع ورسمت اشكاله وهي من تدير التغييرات وهي من تعمل مساجا لتلك الوجوه.



















