أيام زمان – اخلاص مجيد
عندما نسمع اغنية قديمة نقول انا وزوجي يالله على ايام زمان!
وحين نشاهد مقطعاً لمسلسل عراقي قديم نقول ذكرنا بايام زمان!
وبينما كنا سائرين في الطريق شاهدت ابنتي محلا باسم ايام زمان، فما كان منهاالا ان تشير امي انه ايام زمان!
لم ننتبه ان ابنتنا احبت ايام زمان دون ان تعيشها.
امي هل كنتم ايام زمان تخرجون بالليل والناس نيام؟
هل كنتم تدخلون على الجيران؟
هل كنتم تزورون اقرباءكم ويزوروكم؟
هل كنتم تحبون بعضكم بعضا؟
هل كنتم ايضا تتساءلون انت سني ام شيعــــي حين كنتم اطفالاً في المدارس ؟
هل كان يسكن قربكم مسيحيا ام صبيا؟
امي هل كنتم تشعرون بالامان؟
اسئلة كثيرة تلقيها فبنتي وتذكرني بايام زمان!
ابنتي لقد كنا نحب الجار.
ونخرج في الليالي بامان.
ونزور بعضنا ليلا ونهار.
كنا لا نفرق بين طائفة او اديان.
كنا نقرا بالسطح والناس نيام وابن الجيران لا يسرق الانظار.
كنا نحلم بواقعا جميل يغشو الابصار.
كنا وكنا وعندما كبرنا لم نعد نعرف ما التفكير! كيف سيكون المستقبل هل نبقى نعيش باحلام ايام زمان! ام نصحو ونحقق التغيير؟.
ابنتي ايام زمان اصبحت بيتزا تؤكل بعض الاحيان!
ابنتي انتم جيل المستقبل استمروا بالحلم وانسوا ايام زمان، لان زماننا غير زمانكم وايامنا لم تكن ايامكم!
ابنتي حققوا احلامكم! وادعو الله ان يعينكم.
فنحن قوم انتهجنا واقعا غير التحرير!
فلم نحقق الحرية ولم نحصل على تقرير المصير! ابنتي المستقبل لكم ان قررتم التغيير!
عندها فقط ستنجون وتعيشون ايام اليوم لا ايام زمان.




















