
أيامنا وزماننا – خلدون المشعل
ظلمتنا اقدارنا وظلمتنا الايام وتآمر علينا الزمان ونصرخ في كل سقوط وكل خيبة امل حمدا لله لتتوالى خيباتنا في ايامنا القادمة وماضينا السحيق ثم تتوالى خيباتنا في غالبية البشر من اهل وعشير و ولد وصديق وقبيلة وانجاز علمي او مقالة كتبناها بل حتى في عملنا الوظيفي لم نوفق كوننا نعتبر كفاءات عراقية لا حزبية او متحزبة واصبنا بخيبة امل كبيرة عندما فقدنا اباءنا واخواننا بدون سابق انذار حيث غيبهم الموت بين سكتة قلبية وبين انفجار ارهابي غادر وجبان ليعطونا ورقة التأييد من مؤسسة الشهداء بانك اخ الشهيد مهدي والتي لا تقدم ولا تأخر اعيدوا لي مهدي وخذوا كل ما املك ننتحب ليلا ونبكي كثيرا على ما فات من اعمارنا ، ولدنا في زمان غير زماننا وامكنة كلما رأيناها تذكرنا خيبات الامل وعزيز عشنا معه ، وكلما صليت الجمعة يأتي متأخرا سياسي مرموق ولكنه اصبح رئيسا اما انا الذي أأتي مهرولا لصلاة الجمعة بقيت اترنح في وظيفتي ومرتبي الفاني على مصاريف الحياة اليومية ، هل عرفتونا من نحن الان نحن جيل الطيبون كما يسموننا ابناء هذا الوكت الاغبر ابناء قاعات الچم والفيب والعضلات الكاذبة المنفوخة بهرمونات دفعت مقابلها مبالغ طائلة ، ثم يأتيك من يريد يسرق مالك عنوة فنقف باخلاقنا متذكرين امام الكرة الارضية الامام الحسين ابا عبدالله سيد شهداء الجنة لنقف محاولين تقليد تلك الوقفة العظيمة التي وقفها بوجه الظلم والظالمين والمجرمين واشكر اهل الحق الذين وقفو مع الحق انهم فعلا رجال الحق ، وفي النهاية هناك نور في نهاية النفق لعل الله يوصلنا هذا النور لبر الامان والاطمئنان والفوز بالدنيا والاخرة شكرا لحياتنا وايامنا اولا واخيرا.



















