أولوند يعلن تأجيل المؤتمر الدولي للسلام والسيسي يعرض وساطته بين الفلسطينيين والاسرائيليين


أولوند يعلن تأجيل المؤتمر الدولي للسلام والسيسي يعرض وساطته بين الفلسطينيين والاسرائيليين
باريس فيينا
القاهرة الزمان
بعد ايام قليلة من التصعيد الاسرائيلي ضد المبادرة الفرنسية ، اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند امس الثلاثاء إن مؤتمرا دوليا كان مقررا أواخر الشهر الحالي في باريس لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين تأجل لكنه سيعقد هذا الصيف. فيما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الثلاثاء إن حل القضية الفلسطينية سيجعل اتفاق السلام المبرم بين مصر وإسرائيل أكثر دفئا وأضاف أن بلاده مستعدة للتوسط لإيجاد حل للصراع.
وقال السيسي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على هامش افتتاح مشروعات خاصة بالطاقة لو قدرنا كلنا نحقق كلنا مع بعض حل هذه المسألة وإيجاد أمل للفلسطينيين وأمان للإسرائيليين ستكتب صفحة أخرى جديدة يمكن تزيد عما تم إنجازه من معاهدة السلام.
وكان يشير إلى اتفاق السلام الذي أبرمته مصر وإسرائيل عام 1979.
وأضاف السيسي نحن مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة.
والتقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ناصر جوده، على هامش الاجتماع الدولي حول ليبيا، واجتماع مجموعة الدعم الدولي لسوريا اللذين يعقدان في فيينا امس ، مع وزير خارجية مصر سامح شكري.واجرى جودة مباحثات تناولت الأفكار المطروحة الرامية الى استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية بما في ذلك الأفكار الفرنسية، كما تباحث الوزيران حول تطورات الاوضاع الأوضاع في ليبيا وسوريا علاوة على قضايا تتعلق بسبل تعزيز العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين.
وبعد انهيار جهود الولايات المتحدة للوساطة بهدف الاتفاق على تنفيذ حل الدولتين وتركيز واشنطن على انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني حشدت باريس دولا لعقد مؤتمر قبل ذلك الحين لإعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة التفاوض.
وقال أولوند لإذاعة أوروبا 1 إن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو اقترح عقد المؤتمر في 30 مايو أيار لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيكون مشغولا في هذا التاريخ.
وأضاف في مقابلة لا يمكن أن يأتي جون كيري في 30 مايو. لقد تأجل. سيعقد … سيعقد خلال الصيف.
هذه المبادرة ضرورية لأنه إذا لم يحدث شيء وإذا لم تكن هناك مبادرة فرنسية قوية فإن الاستيطان والهجمات والهجمات الإرهابية وصراعات عديدة ستستمر.
وعبر أولوند عن أسفه لقرار صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو الشهر الماضي بعدم الاعتراف بأي صلة يهودية بالحرم القدسي الشريف مما أثار الغضب في إسرائيل.
وقال كان هناك تعديل مؤسف تقدم به الأردنيون … قام بالتشويش على هذا النص.
وتابع أعد بتوخي الحذر الشديد عند تقديم القرار المقبل في أكتوبر. سأنظر فيه بنفسي. ليس من الممكن التشكيك في حقيقة أن المواقع المقدسة تنتمي لثلاث ديانات.
AZP01