
ثلاث مباريات في الجولة 32 والكرخ في لقاء ساخن
أنصار الزوراء يشجّعون الجوية من القلب والميناء يبحث عن الفوز
الناصرية – باسم الركابي
تتواصل اليوم مباريات الجولة 32 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام ثلاث مباريات ابرزها بين صاحب الارض الكرخ 55 والوصيف الجوية 65 وتمثل اهمية لكلاهما في العودة لمسار النتائج المطلوبة بعدما عاد الكرخ بخسارة نفط ميسان قبل ان يتقلص الفارق مع الزوراء الى نقطتين ما يدفع اللاعبين الى بذل ما بوسعهم لتعزيز نتائج الارض الأفضل بين الكل والتي دعمت المشاركة التي للان تسير بشكل جيد ومن خلال عطاء لاعبين واعدين يقدمون مباريات جيدة حصرا في ميدان الفريق الذي شهد خسارة الزوراء والطىلاب وينتظر ان يقهر الجوية امام تعزيز البقاء في احد اهم مواقع السلم الذي بقي فيه من فترة طويلة عبر تحقيق نتائج مثيرة وضعته في الواجهة التي يريد كريم سلمان مواصلتها والخروج بنفس الموقع الحالي الذي يمثل انجازا للفريق بعد العودة للدوري الموسم الحالي الذي شهد تقديم مستوى ثابت اذا ما اخذنا عدد النتائج الايجابية 15 مباراة فوز هي افضل من الزوراء البطل رغم فارق الامكانات الفنية الواسعة لكن الكرخ يؤدي على افضل ما يرام في مستوى نال تقدير المراقبين ولازال يشعر الفريق بالحالة الفنية العالية ويحمل شعار التحدي للضيوف بعدما قفل ملعبه بفضل عطاء اللاعبين ودورهم في الاداء والدفاع عن الفريق الذي يرى اهمية نتيجة اليوم وفي ظل الوضع الذي يمر به الجوية الذي سيلعب تحت ضغط النتيجة الفرصة التي يسعى الكرخ للتعامل معها بحذر شديد لان الانتصار على الوصيف يعد بالامر الكبير وسط ظروف اللعب التي استفاد منها كثيرا وهي من ابقته في المكان الحالي وتامين البقاء به والاهم الابتعاد عن مطاردة الزوراء خصوصا عبر لقاء اليوم لان الخسارة يعني التراجع موقعا اما مهمة غاية في الصعوبة وتاتي في وضع مختلف للفريق وضيفه وسط تحسبات النتيجة التي تاتي بعد سقوطالعمارة التي وضعت الفريق امام مخاوف التعادل والخسارة لانها ستعكر مزاج الفريق في ظل التطور الذي يمر به الزوراء المتربص بالكرخ المؤكد ان عناصره ستبذل ما بوسعها من اجل الخروج بكل فوائد اللقاء الاهم في المرحلة الحالية وربما يمنحه المركز الحالي في النهاية لكن ليس من السهل اللعب امام الجوية رغم ما خرج به صاحب الموقع الثالث من نتائج اسحق الثناء وهو يلعب بوجوه واعدة تقدم موسما واضحا من خلال التعاون مع المدرب وادارة النادي التي ترى ما يقومون به مفخرة وشيء جيد بعد العودة مباشرة من دوري الدرجة الاولى وغير من توقعات المتشائمين بالفريق الذي يسير بالاتجاه الصحيح ويقدم مبارياته بشجاعة في ملعبه حصرا ما عزز من المشاركة والعمل اليوم على قهر الجوية وحسم واحدة من المباريات التي تمثل الاختبار الحقيقي لمجموعة شباب تواصلت تلعب وتقدم بقوة وحرص وتدرك طبيعة الخروج بالنتيجة الايجابية مع الجوية التي يكون جهاز الفريق قد وضع لها طريقة اللعب ومواصلة مسلسل نتائجه عبر ميدانه الذي شهد الكثير من الانتصارات لكن التقدم على الجوية سيكون له تاثير واهتمام وانعكاس على اللاعبين والمدرب الذي يقدم الامور على افضل ما يرام و في عمل سيجعل من الأنظار تلاحقه في استلام احد الفرق الجماهيرية الموسم المقبل ولو العمل مع الكرخ لايقل شانا اذا لم يعدالافضل والاهم عندما يقدم وجوه واسماء شابة وجدت نفسها عبر خطوط الفريق التي يعول عليها اليوم في تقديم الاداء والحصول على كامل النقاط التي تعني الكثير لانها ستكون من الجوية ولانها تساعد الفريق وتبقيه في مركزه المهدد لحين انتهاء وقت المباراة لان الزوراء سيكون في مباراة مناسبة وكل الترشيحات تمنحه التفوق على الصناعات في لقاء الجولة الحالية وكان الكرخ قد عب 31 مبراة حقق الفوز 15 مرة التعادل في 10 مرات وخسارة 6 اخرها من نفط ميسان وسجل 42 وعليه37 ويطمح الى تحقيق النتيجة الاهم والافضل.
تشجيع الزوراء للجوية
وستخرج المباراة على غير العادة عند جمهور الزوراء الذي يمني النفس في ان يحقق الجوية الفوز لكي ياخر الكرخ من اجل التقدم لموقعه عندما يلعب فريقهم بنفس الوقت الخامسة مساءا مع الصناعات بملعب التاجي وعندما سيلعب الجوية تحت ضغط جمهوره المؤكد منزعج جدا من خسارة الزوراء والتفريط بلقب الكاس امام نتيجة التعادل من الميناء الدور الماضي ما زاد الطين بله بوجه مهمةالمدرب ايوب اوديشو بسبب تراجع النتائج وضعف الهجوم والدفاع كما ظهر امام الزوراء ووقع في اخطاء على عكس الاداء الذي قدمه الفريق الذي بقي متاخرا امام الميناء قبل ان ينقذ حمادي احمد ماء وجه الفريق بنتيجة التعادل التي خرجت عن رغبة الأنصار لانها كانت وراء توسيع الفارق نع الشرطة الى عشر نقاط وزادت من القلق المشترك بين الادارة واللاعبين والجمهور الذي يرى الوضع اختلف بعدما اخذ الفريق يفرط بالنقاط مع فرق المحافظات حيث خسارة ستة نقاط من نفط ميسان واربيل والميناء وقبلها من الامانة قبل ان تاتي هزيمة الكاس التي غيرت من اتجاه الوضع بعدما فقد الصراع ولو على لقب ثاني بطولتي الموسم الذي يبدو سيهتم في موقع الوصيف مع جهود الزؤراء والرغبة به لكن فارق 13 نقطة رقم كبير في حسابات المباريات ولان الجوية قادر على تجاوز كبوتيه الأخيرتين عبر العمل ما بوسع اللاعبين في تامين النتيجة المطلوبة على الكرخ رغم صعوبة المهمة ليس لان الكرخ في افضل حالاته لان لاعبو الجوية محبطين بشدة ما يتطلب اللعب بجدية اليوم وتحت شعار لابديل عن الفوز من خلال وضع التشكيل المطلوب الذي يتناسب المهمة التي يدرك أهميتها وتأثيرها المدرب واللاعبين وحتى الجمهور الذي يعترف بذلك لكنه لايقبل أي عذر الا بتحقيق الفوز الذي يشكل التحول في هذه الفترة امام تجاوز نكسة الزوراء ومحو اثارها والعودة الى سياق أنتائج المطلوبة في اهم فترات الدوري ولانه سيكون امام لقاء غاية بالصعوبة واهمية تدبير الأمور من خلال تقديم المستوى والسيطرة على الكرة واستغلال الفرص ومعالجة الأخطاء التي ظهرت في اخر مباراتين حصر في الدفاع الذي افتقد للتركيز وتسبب في تعثر الامور بشكل لايحتاج الى تعليق وكادت ان تضع الفريق تحت طاولة النتيجة السلبية الثانية امام الميناء ومؤكدان الجهاز الفني سيضع الحلول من اجل استعادة التوازن في مباراة لاتبدو سهلة وتحتاج الى عمل استثنائي للعودة لسكة الانتصارات لتجاوز الأزمة الحالية التي لايمكن وصفها الا من خلال قلوب الانصار التي تفطرت لانهم يرون كل شي في طريقه لنهاية موسم خارج التوقعات لكن المهم اليوم ان يعود الفريق لتحقيق النتائج المطلوبة ومصالحة جمهوره الذي يجد أهمية اللقاء امام لاعبي الفريق في تقديم ما بوسعهم للخروج بكل فوائده من خلال موجود الاسماء التي بمقدورها ان تصنع الفارق وتكون قد تعلمت الدرس الزورائي القيل ولان العودة من بوابة الكرخ لم يكن بالامر السهل ويقدر الجوية قوة المضيف ودوره الكبير في التعامل مع مباريات الارض والفرق الكبيرة ما يجعل من الجوية بذل كل الاهتمام لاجل تحقيق النتيجة المطلوبة وترك ما حصل خف ظهر اللاعبين امام العودة لمسار النتائج المطلوبة لفريق مطالب بالتحول فيها والمرور وتجاوز الحالة النفسية التي عليها اللاعبين والسعي الى تغير الامور التي تتوقف على عطائهم تحت أنظار جمهورهم وفي تدارك المهمة عبر الخروج بالنتيجة المطلوبة وانهاء الموسم في الموقع الثاني لانه لايمكن الحديث بعد في منافسة الشرطة على اللقب بعدما تعثر الفريق في المرحلة الحالية وخسر الكثير من النقاط ولم يظهر مؤثر من حيث المستوى ومراجعة لمبارياته يرى الكل عدم استقرار المستوى الذي قاد لعدد من التعادلات وحالة الإحباط التي يمر بها الفريق وجمهوره لكنهم ياملون في الفوز في تخفيف من صدمة خسارة الزوراء وتعادل الميناء ولان الكرخ احد الفرق القوية منذ البداية ولايمكن عبوره بسهوله وسبق وحقق المطلوب في اغلب نتائج الارض التي يريد الأزرق عرقلتها بالاعتماد على عناصره في تحقيق الفوز وتقديم الجهود عبر وجوداكثر من لاعب معروف واسم ومهم ان يستقر المدرب على تشكيلة ثابتة وليس كما حصل في اخر لقاءين ولو ان من يقدر الامور الفنية المدرب وحدة لكن لايمكن ترك اراء الأخيرين والاطلاع عليها لان الفريق يلعب ليس تحت اهتمام انصاره بل الوسط الكروي بعدما تغير في المواسم الأخيرة عندما حصل على ثلاثة القاب اسيوية في سابقة جيدة ومهم ان يستفاد من المشاركة الحالية في مراجعة الاوضاع امام الموسم المقبل واهمية الابقاء على نفس المدرب الذي يكون قد تعرف على واقع الفريق واللاعبين واهمية تامين الاعداد المطلوبة من فترة امام الدوري والمشاركة ببطولة الاندية العربية ولانه الجوية احد اقطاب الكرة العراقية واعرق فرقها.
وكان الوصيف قدلعب 30 مباراة نجح في الفوز في 19 مرة وتعادل تسع مرات وخسر مرتين وسجل 44 هدفا وعليه 20 ويظهر افضل فنيا من الكرخ كن حيث النتائج والتسجيل والدفاع وبقية المباريات من حيث التعادل والخسارة وبقيت له سبع مباريات ابرزها مع الغريم الزوراء التي تفوح منها رائحة الثار من يوم الاعلان عن تحديد موعدها
الصناعات والزوراء
وفي الوقت الذي يكرس حكيم شاكر جهود اللاعبين للاطاحة بالصناعات في اهم مباريات الفريق لكن الاول ان يفوز الجوية على الكرخ 55 من اجل تحقيق فوائد المباراتين بوقت واحد لان خسارة الكرخ وفوز الزوراء 53 يعني تقدم الابيض للموقع الثالث وهو ما يخطط له المدرب واللاعبين وتتمناه ادا رة الادارة في لقاء ياتي بالوقت المناسب اذا لم يكن في افضل الايام في ظل التطور والعروض الجيدة لتي يقدمها الزوراء بعد الفوز على الطلاب بالخماسية والانتقال لنهائي الكاس على حساب الجوية وتقليص الفارق الى نقطتين مع صاحب المركز الثالث اثر التغلب على نفط الجنوب بهدفين لواحد وسيكون امام مباراة الأسبوع من اجل الانتقال لموقع افضل بقي ينتظره من مدة ليست بالقصيرة بعدما تأرجحت نتائج ومر بظروف صعبة اثر الخروج من البطولة الاسيوبة قبل الصحوة الاخيرة بالفوز الكبير على الطلاب ومن ثم على الزوراء والجنوب وعكس نفسه في افضل مستوى من حيث الاداء والاهداف والنتائج بفضل قدرات اللاعبين العالية التي ظهرت في الوقت المطلوب بعدما قربت الفريق بالحصول على احد القاب الموسم وتحسين موقع الدوري وهو ما يامله جمهوره في ان تتواصل النتائج والافراح خصوصا اليوم الذي سيكون غير عادي ما يدفع اللاعبين للتشديد على تحقيق النتيجة التي ينتظرها جمهوره الذي سيحضر قوة امام اهمية النتيجة وتاثيراتها التي تدخل الفريق في اجواء المنافسات الحقيقية بعد البقاء فترة طويلة في موقع لايليق به لكن مهم ان تتغير الاوضاع في الفترة الصعبة من مسار الدوري الذي يشهد تحسنا لاداء الصناعات رغم خسارته من الوسط لكنه عازم على عرقلة الزوراء لاسباب معروفة امام تحقيق نتيجة الموسم وتحت أنظار جمهور البطل عبر تقديم ما بوسع اللاعبين في ترك بصمة المشاركة في مهمة وتحقيق النتيــــــــجة من خلال التعامل مع الحالة التي عليها الزوراء الذي سيلعب تحت ضغــــــــط انتيجة وما يريد جمهوره ان يتحول الى مثلــــــث الترتيب بعد التطور الكبير في مسار الامور
الميناء وفريق الحسين
ويبحث فريق الميناء بكل جهودعناصره ودعم جمهوره في العودة الى عزف نغمة الفوز وتبديل نتائج التعادل التي اثرت على موقعه السادس عشر حيث يامل المدرب الحالي الى الخروج بالنتيجة المطلوبة بعدما قاده لتعادل بطعم الفوز مع الجوية وسيلعب الميناء بظروف مناسبة حيث عاملي الارض والجمهور بانتظار ان يقدم اللاعبين المستوى المطلوب وفي تحقيق الخطوة المطلوبة التي ستقود الى اكثر من مــــــــوقع وهو ما يشكل احد اهم الحوافز في تحقيق الانتصار الذي طال انتظاره بعدما فرط بفرص الفوز في مباريات في المتناول وعلى اللاعبين اخذ الامور على محمل الجد امام ظروف الضيوف المعروفة للكـــــــــل لكنهم لايريدون الاستسلام تحت أي مسوغ طالما في الوقــــــــــت متــــــــسعا امام سبع مباريات وفارق خمس مباريات مع السماوة ولانه حضر لكي يقــــــــهر الميناء امام الوضع الذي يمر به والاستـــــــــــمرار في المنافسة حتى الرمق الاخير رغم خطورة الموقف والموقع.


















