نصر الله ينفي شائعات الوعكة ويحذر من دفع لبنان إلى اقتتال طائفي


أنباء عن تعرض نصرالله لوعكة ونقله إلى طهران
بيروت ــ الزمان

 

 

 

 

بيروت,الزمان

حذر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من أن دفع لبنان إلى اقتتال طائفي ومذهبي بين السنة والشيعة سيؤدي الى تدمير الجميع.

وقال نصر الله الذي مساء اليوم الاربعاء عبر شاشة تلفزيون المنار داحضا شائعات حول انتكاس صحته ونقله الى ايران ” هناك من يدفع لبنان الى اقتتال طائفي ومذهبي ياخذ طابلعا سنيا – شيعيا “.

واضاف ” الفتنة السنية – الشيعية ليست لمصلحة السنة والشيعة .. واي اقتتال طائفي هو امر خطير ومرفوض بكل المعايير والمقاييس ” .

وتابع ” هناك من يريد ان يكون بيننا وبين الفتنة اياما قليلة .. نحن حريصون جدا جدا، لكن لا احد يعمل معنا حسابات خاطئة.. نحن لا نريد تهديد احد او الاعتداء على احد “داعيا إلى ” بذل كل جهد للحفاظ على البلد “.

من جهة ثانية نفى نصر الله قيام الشيعة في القرى السورية المحاذية للحدود اللبنانية الشرقية مع سوريا التي يقطنها لبنانيون بتهجير سكان سنة في تلك القرى .

وقال ان المعطيات الميدانية تشير الى ان المعارضة السورية المسلحة قامت بالسيطرة على قرى يسكنها شيعة والسيطرة على منازلهم .

واضاف ان الذي حصل ان شيعة من سكان تلك القرى حملوا السلاح ” للدفاع عن انفسهم وبيوتهم “.

وكرر موقف حزبه بانه يريد ان تبقى سوريا ” موحدة ومتماسكة” و”نحن ضد تقسيم سوريا لانه مشروع اسرائيلي”.

جاء ذلك بعد ان
قالت مصادر واسعة الاطلاع ومقربة من حزب الله اللبناني ان حسن نصرالله، الأمين العام للحزب، تعرّض لوعكة صحية قبل أيام عدة نقل على اثرها الى أحد المستشفيات الخاصة بالضاحية الجنوبية في بيروت ثم الى طهران. وأوضحت المصادر، واسعة الاطلاع لوكالة الاناضول التركية أن نصرالله نقل بعد خروجه من مستشفى الضاحية الجنوبية الى أحد المستشفيات في ايران عبر مطار رفيق الحريري الدولي. في بيروت وبحسب المصادر ذاتها فإن الوضع الصحي لنصرالله مستقر في الوقت الراهن حيث لا يزال متواجداً في ايران. ولم تحدد المصادر تاريخ تعرض نصر الله للوعكة الصحية بشكل دقيق، كما لم ينف أو يؤكد حزب الله النبأ امس.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير اعلامية بأن نصر الله نُقل خلال اليومين الماضيين الى ايران عبر مطار رفيق الحريري الدولي على متن طائرة تابعة للرئاسة الايرانية.
وأوردت القناة الثانية في التليفزيون الاسرائيلي هذا النبأ مساء الاثنين، مشيرة الى أن مصدره وسائل اعلام لبنانية مناوئة لحزب الله.
وكان آخر ظهور اعلامي لنصر الله، مساء السبت قبل الماضي، خلال كلمة متلفزة له عرضت في مهرجان أقامه الحزب بمناسبة ما يُعرف باسم الذكرى السنوية لـ القادة الشهداء في الضاحية الجنوبية ببيروت.
أما آخر ظهور شخصي له فكان في أيلول الماضي خلال تظاهرة كبرى لحزب الله بضاحية بيروت الجنوبية؛ اعتراضاً على الاساءة للنبي محمد خاتم الأنبياء. من جانبه ناشد قيادي بحزب الله اللبناني جميع اللبنانيين بالدفاع عن مواطنيهم الذين يقطنون القرى السورية الحدودية و يتعرضون للظلم والأذى ، على حد قوله. وخلال احتفال تأبيني، لأحد اللبنانيين الذين قضوا في قرى سورية حدودية خلال اشتباكات مع مسلحين، أقيم في بلدة القصر بالبقاع اللبناني، توجّه رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك للبنانيين على الحدود السورية بالقول اعذروهم فهم مشغولون بالقوانين الانتخابية والاستعراضات وقطع الطرق، أما نحن فلسنا مشغولين عنكم . وتشهد الساحة اللبنانية حالة من الجدل حاليا حول قانون الانتخابات الجديد الذي يعرف بقانون اللقاء الأرثوكسي ، والذي ينص على أن تنتخب كل طائفة نوابها. وفي الاتجاه نفسه، تساءل يزبك أين هم أولئك الذين يتشدقون بأن الدولة هي التي تدافع عن شعبها، هل حمت الدولة اللبنانيين المتواجدين داخل الأراضي السورية ودافعت عنهم؟ وقال يزبك اننا لا نعتدي على أحد ولا نسمح لأحد أن يعتدي علينا، ولا نستطيع أن ننظر الى أهلنا ونسائنا وأطفالنا وهم يظلمون، ولا نقبل أن يقتلعنا أحد من الأرض التي عشنا فيها منذ عشرات السنين . وفيما شدّد يزبك على أنه لا حل في سوريا الا بالسياسة والحوار ، دعا لرفع اليد عنها عن سوريا ، وترك أهلها يتفاهمون في ما بينهم . ونشبت مواجهات في مناطق وقرى حدودية متداخلة ما بين لبنان وسوريا مؤخراً، مع اعلان الجيش السوري الحر الأسبوع الماضي مقتل عدد من عناصر حزب الله في اشتباكات بريف منطقة القصير السورية.
ويردّ حزب الله على الاتهامات بوجود مقاتلين له في المناطق السورية الحدودية مع لبنان، بالقول بأن أهالي تلك المناطق الشيعية يقومون بالدفاع عن أنفسهم جراء مهاجمة مقاتلي المعارضة السورية لقراهم .
وتحدث أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله في تشرين الأول الماضي عن وجود أكثر من 23 قرية حدودية سورية و12 مزرعة يسكنها حوالي 30 ألف لبناني ينتمي بعضهم الى أحزاب لبنانية منذ عشرات السنين ومنهم شباب في حزب الله وآخرون متفرغون ومقاومون في الجنوب مع أنهم يسكنون هذه البلدات داخل الأراضي السورية .
AZP01