
الموصل – الزمان
تنفس أهالي الموصل نسمات امل جديد في خطوة اعمار لمدينتهم التي دمرتها الحرب التي انتهت قبل اربع سنوات فيما لا تزال اثارها شاخصة ومعيقة للحركة والحياة في أجزاء من الجانب الأيمن حيث البلدة القديمة، فقد
أبرمت دائرة الطرق والجسور في محافظة نينوى، يوم الاثنين، عقداً مع شركة مصرية لإعادة إعمار جسر رئيسي على نهر دجلة يربط جانبي الموصل.
وقالت الدائرة في بيان أمس، إن مدير عام دائرة الطرق والجسور حسين جاسم كاظم وقع عقداً مع شركة النصر العامة المصرية لإعادة إعمار الجسر الخامس في مدينة الموصل، وبمدة تنفيذ 15 شهرا وبكلفة تتجاوز 14 مليون دولار ضمن تخصيصات البنك الدولي.
ووفق البيان، يتضمن العمل إزالة الجسور المؤقتة، وأعمال الرفع والتزحف لإعادة الفضاءات الى موقعها الاصلي، وإعادة انشاء الدعامات المتضررة كافة وحسب التصميم الاصلي، واعادة بناء الفضاءات المدمرة، وتبديل مفاصل التمدد بأخرى جديدة بالإضافة الى الاعمال النهائية للجسر.
يعد الجسر الخامس في الموصل أحد أكبر الجسور في مدينة الموصل والعراق ويربط الساحل الايمن بالساحل الايسر للمدينة ويبلغ طوله 768 مترا وبواقع 15 فضاء.
وكان الجسر الخامس إلى جانب الجسور الأخرى قد خرج عن الخدمة خلال الحرب بين القوات العراقية وتنظيم داعش عام 2017.
وأعيد إعمار 3 جسور منها بصورة كاملة، وهي الاول والثاني والثالث، فيما تمت احالة الرابع قبل عدة أشهر وتمت المباشرة بالعمل لإعادة إعماره.
وتبقى جسر واحد فقط وهو الجسر السادس أو ما يعرف بجسر بادوش وهو تابع لوزارة الموارد المائية، ويجرب العمل على صيانته وهو جسر حديدي. امّا الجسر الجديد الموازي للجسر الاول «العتيق» فمن المقرر استكمال بنائه قبل نهاية هذا العام.
وبحسب مدير طرق وجسور نينوى المهندس عبد الستار الحبو في وقت سابق فإن دائرة الطرق والجسور تعد التصاميم الخاصة بالجسر السابع الذي سيتم انشاؤه في جنوبي الموصل، وسيتم ادراجه ضمن موازنة العام القادم.


















