أشكال الإجرام

أشكال الإجرام

أن ظاهرة الاجرام مرتبط وجودها بنشأة المجتمعات البشرية حيث أن الجريمة هي اعتداء على مصالح الجماعة الجوهرية ،وكل ما يهم من هذه الظواهر هو نوع الجرم وطريقة نشأته وكذلك مخالفة الفرد للنصوص القانونية التي وقعت من قبل خبراء ومختصين مسؤولين عن ذلك.

حيث كانت مسبقا الجرائم محدودة ويمكن حصرها نوعا ما بشكل من الأشكال . وشكل الجريمة كأن يقوم أحد ما بخنق فرد او طعنه بالسكين بالكثير ثلاث مرات او حتى رميه بالرصاص بعد أستدراجه لمكان بعيد كي لا يسمع صوت العيار الناري .وقد تم وضع قوانين تتماشى مع الشرع (الدين الاسلامي) وتعطي حق المظلوم او لذوي المغدور بهم.

بعد توالي الحقب الزمنية وأزدياد الظلم ومسك فئة قليلة المناصب والاماكن المرموقة تولد لدينا فئات مظلومة انتهكت حقوقهم وحتى حرياتهم ، وهذا الامر أنعكس بالتالي سلبا على شباب المجتمع و حتى النساء والاطفال فأدى الى تطور الاجرام وكأنه نوع من الطفيليات الضارة التي تكتسب قوى ومناعة وتتكاثر بطرق مخيفة كل فترة معينة .

أصبح القتل بالشوارع وبأنواع لم نرها حتى بأفلام الرعب (الاكشن) أصبحت الرؤوس تقطع وترمى في البحار ، حرق الانسان (بالزيت،النفط،الماء الساخن) وزيادة عدد الطعنات بكل أنحاء الجسد واستئصال الاعضاء ولا ننسى الاجرام ضد النفس الانتحار (قطع الوريد ،الشنق،شرب السم، تناول الادوية بكمية كبيرة )…..الخ

ترى هل الاجرام فطرة خلقت بالانسان؟

بالتأكيد لا لم يخلق الانسان مجرما على الاطلاق أنما هناك عوامل بيئية وتعامل المجتمع مع البعض الافراد يولد أنسان عنيف مستعد لأرتكاب أبشع الجرائم على أنه يشعر بأن أسترد شيئاً ولو قليل من حقه المسلوب من شخص أنتقص منه او من قدره وأهانه ..

لكن هل درس أسباب هذا التطور الملحوظ بالجريمة؟

هل تم الرجوع ومعالجة أسباب تكوين شخص مجرم ؟

تم تطور طرق الجرائم لأشاعة الذعر بين الناس ولترك منازلهم وأرضهم وديارهم وتم ذلك بنجاح ..

بالمختصر لا تنتظر شيئاً لا تأتي (اصلاحات وهمية) ….أنتظر رحمة الله .

زينب التميمي – ذي قار