أسوار

أسوار

 اتيتُ في لهفٍ والشوق يدفعني

فلم اجد سوى الأسوار تمنعني

احسست في ظلم وفي جزعٍ

ويد الزمان على الخدين تصفعني

زفرةُ بآهٍ هزيزالريح شدّتها

كأنما كل من في الارض يسمعني

وليس عندي سوى الآهات أطلقها

واعلم أن الآه لاتجدي وتنفعني

لاادري من بدد الاحلام في هديها

فلاجواب يريح القلب يقنعني

بالامس كنا كطيرين نجوب الدنا

ان غبت عنها فبالاشواق تتبعني

تسعى لمرضاتي بكل غرامها

وان وهنت من الالام ترفعني

واليوم تنأى عن هواي كأنما

بسياط هجرٍ على جنبي تلذعني

عيناي بالدمع قد باتت مضمخة

وكبريائي عن بكائي ضلَّ يردعني

مجيد الجميلي – بغداد