
البارزاني وفيدان يبحثان أوضاع سوريا والتطوّرات الإقليمية
أستراليا تمنع عودة مواطن من عائلات داعش في مخيّم روج
أربيل – فريد حسن
بحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، آخر التطورات في المنطقة. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الجانبين تناولا خلال اتصال هاتفي، عدداً من القضايا المهمة، حيث جرى خلاله استعراض آخر التغيرات والتطورات السياسية في العراق وسوريا والمنطقة عموماً). وكان رئيس الاقليم قد وصف خلال مؤتمر عقده في ختام أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، (الاتفاق الحالي بين قوات سوريا الديمقراطية قسد والحكومة السورية بالجيد)، مؤكداً إن (الاقليم يسعى لتنفيذه بشكل كامل وبحذافيره لضمان عودة الاستقرار والهدوء إلى المنطقة)، وأضاف البارزاني إن (كردستان يعمل كعامل استقرار في المنطقة، وسيفعل كل ما بوسعه للإسراع في تشكيل الحكومة وتحقيق الاستقرار في سوريا)، مشدداً على إن (الدول كلها تريد كردستان مستقراً قوياً في إطار عراق فيدرالي)، وبشأن إمكانية تطبيق الحكم الذاتي في روجآفا ضمن إطار سوريا، أوضح البارزاني إن (هناك فرصة للحل، لكن ينبغي ترك الاتفاق على النموذج المناسب للأطراف الكردية والحكومة السورية للتوافق عليه)، وأكد إن (الأطراف الكردية المعنية تشمل قسد والمجلس الوطني الكردي والأطراف الأخرى، بهدف الاتفاق مع الحكومة السورية على نموذج الإدارة الذي يمكن التوافق عليه)، مشيراً إلى (صعوبة تطبيق تجربة كردستان في سوريا بسبب عدم وجود جغرافيا موحدة ووجود مكونات متعددة)، مشدداً على (دعم الاقليم للعملية السياسية الحالية والحوار بين قسد والحكومة السورية، مع حرصه على إشراك المجلس الوطني الكردي والأطراف الأخرى)، ومضى البيان إلى القول (ضرورة تثبيت حقوق الاكراد وجميع المكونات في الدستور، لضمان شعور كل طرف بالثقة). من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الأسترالية، أنها منعت أحد مواطنيها، وهو فرد من عائلات عناصر داعشلامية الموجودين في مخيم روج بشمال شرق سوريا، من العودة. وقال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بورك في بيان أمس (يمكنني إن أؤكد صدور أمر منع موقت لأحد أفراد هذه المجموعة، بناء على نصيحة من الأجهزة الأمنية)، وأضاف إن (الأجهزة الأمنية لم تقدّم حتى الآن أي معلومات تفيد بأن الشروط القانونية اللازمة لإصدار أوامر منع موقتة تنطبق على بقية أفراد المجموعة). فيما أفاد مسؤول كردي سوري أمس إن (الأستراليين الذين أُفرِج عنهم من المخيم، لم يتمكنوا من الوصول إلى العاصمة دمشق في طريق عودتهم إلى الوطن)، وأضاف إنه (بعد خروج العائلات في حافلات كانت وجهتها دمشق، عادوا أدراجهم نتيجة سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق)، وأوضح المسؤول أنهم (أُعيدوا إلى المخيم)، مُشيراً إلى (ضعف تنسيق مع السلطات السورية). وكان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، قد أشار في وقت سابق إلى إن حكومته ترفض مساعدة الأستراليين الـ 34 من المخيم. وأضاف (على من يتخذ خياراً إن يتحمّل عواقبه)، وتابع (ليس لدينا تعاطف مع أشخاص سافروا إلى الخارج للمشاركة في ما كان محاولة لتأسيس خلافة هدفها تقويض أسلوب حياتنا وتدميره)، وأوضح ألبانيزي (لا نفعل شيئاً لإعادة هؤلاء الأشخاص إلى أوطانهم أو مساعدتهم)، مضيفاً (أعتقد أنه من المؤسف إن يقع الأطفال ضحية لهذا الوضع، فليس هذا قرارهم، بل قرار آبائهم أو أمهاتهم).


















