الشمشون يطمح تكرار الفوز على الكنغر والتتويج بالكأس
أستراليا تسعى لمعانقة لقبها الأول بمساندة الأرض والجمهور
{ مدن – وكالات: يضيف ملعب سيدني الذي احتضن أولمبياد 2000 اليوم السبت نهائي كأس آسيا السادسة عشرة بين المنتخب الأسترالي والكوري الجنوبي.
في الدور الأول، أوقعت القرعة المنتخبين في مجموعة واحدة فحلت كوريا أولى وأستراليا ثانية بعدما انتهت مباراتهما بفوز الكوريين بهدف واحد، ثم تابع الطرفان طريقهما بنجاح الى مباراة القمة.
أستراليا
بدأت خوض المسابقة عام 2007 اي في العام الذي انضمت خلاله الى الإتحاد الآسيوي وتركت إتحاد أوقيانوسيا فبلغت ربع النهائي وخسرت أمام اليابان بركلات الترجيح، ثم بلغت نهائي 2011 وخسرت امام اليابان ايضاً بهدف واحد، وباتت على مسافة خطوة أخيرة لتنتزع لقب 2015..
وفي المسابقة الحالية، فازت استراليا على الكويت 4-1 (كاهيل ولوونغو وجيديناك وترويزي)، وعلى عمان 4-0 (ماكاي وكروزه وميليغان ويوريتش)، وخسرت امام كوريا 0-1 . وفي ربع النهائي تخطت الصين 2-0 (كاهيل 2)، ثم بلغت المباراة النهائية على حساب الإمارات 2-0 (سنزبيري وديفيدسون).
المدرب هو أنجي بوستيكوغلو حل محل الألماني هولغر أوزييك بعد الخسارة 0-6 مرتين ودياً أمام البرازيل وفرنسا في 8 سبتمبر/ أيلول و12 أكتوبر 2013، واختباره الأول كان امام كوستاريكا عندما فازت استراليا 1-0 في 19 نوفمبر/ تشرين الأول 2013 في سيدني ودياً.. ومع المدرب الجديد خسر المنتخب 8 مباريات رسمية وودية منها 3 في كأس العالم أمام تشيلي 1-3 وهولندا 2-3 واسبانيا 0-3، وواحدة أمام قطر 0-1 في 14 اكتوبر في الدوحة.. ومع الفوز على كوستاريكا كان هناك فوزان آخران ودياً على السعودية 3-2 واليابان 2-1 في لندن وأوساكا، وتعادلان مع جنوب افريقيا 1-1 والإمارات 0-0 . ثم بدأت كأس آسيا فحقق المنتخب 4 إنتصارات وخسر مرة واحدة.
طريقة لعب الأستراليين، على الورق هي 4-2-3-1، والتشكيلة التي استعان بها المدرب لم يطرأ عليها تغييرات كبيرة إلا في حالات إضطرارية.. وما فعله المدرب يستحق عليه الثناء لأنه عندما تسلم المهمة كان جميع المخضرمين قد اعتزلوا تدريجياً أو بدأوا بالإعتزال، باستثناء القلة وعلى رأسها تيم كاهيل (35 عاماً) ومايل جيديناك (30 عاماً).. الأول هو هداف المنتخب ويقدر أن يهدد اي دفاع على غرار ما كان يفعل في ميلوول الإنكليزيين ثم رد بول نيويورك، أما الثاني الذي يلعب مع كريستال بالاس فهو قائد المنتخب ويشغل مركز لاعب الإرتكاز، ويعتبر فعلاً عقله المفكر.. كذلك هناك لاعب الوسط ماكاي الذي يلعب شوطاً ويغيب شوطاً تماماً مثل بريشيانو.. وفي المقابل راهن المدرب على عدد من الوجود الجديدة الشابة ونجح على غرار الحارس راين (22 عاماً – كلوب بروج البلجيكي) والظهير الأيسر ديفيدسون (23 – وست برومتش) وقلب الدفاع سنزبيري (23 – زفوله الهولندي) ولاعب الوسط لوونغو (22 – سويندون تاون) والمهاجمين ليكي (23 – إينغلوشتات الألماني) ويوريتش (23 – وسترن سيدني)، ونصف الشابة أيضاً كالظهير فرانيتش (27 عاماً – طوربيدو موسكو).. لاعبون مغمورون في أندية مغمورة. وشارك الحارس راين في المباريات كلها، وكذلك الظهير الأيمن فرانيتش وقلب الدفاع سنزبيري.. أما قلب الدفاع الأساسي الآخر سبيرانوفيتش فغاب عن مباراة الصين بداعي الإيقاف ولعب مكانه ويلكينسون ثم عاد الى مباراة الإمارات.. أما مركز الظهير الأيسر فشغله التركي الأصل عزيز بهيج ثم ديفيدسون وبهيج وديفيدسون وديفيدسون على التوالي.
وفي الوسط شارك جيديناك ومعه ماكاي أو ترويزي أو ميليغان.. وقد غاب جيديناك عن المباراتين الثانية والثالثة ثم عاد بقوة.. أما الثلاثة الأخرون فاستعان المدرب بكل منهم شوطاً واحداً أو أكثر بقليل أو أقل بقليل. وفي الهجوم فإن الرباعي الأساسي تكون من لوونغو وربي كروز وليكي وأمامهم رأس الحربة كاهيل.. وعندما أراد المدرب إراحة كاهيل قليلاً في أواخر المباراة شارك يوريتش.. ويؤدي لوونغو وكروز وليكي واجبات دفاعية فضلاً عن الهجومية مع تغيير مستمر في المراكز.
كوريا الجنوبية
تشارك للمرة الثالثة عشرة.. عرفت طعم الكأس مرتين، وخسرت المباراة النهائية في 1972 و1980 و1988 وحلت ثالثة في 1964 و2000 و2007 و2011، ولم تخرج من الدور الأول أبداً.
في الدور الأول فازت على عمان 1-0 (تشو يونغ شيول)، وعلى الكويت 1-0 (نام تاي هي)، وعلى استراليا 1-0 (لي يوونغ هيوب).. وفي ربع النهائي احتاجت الى وقت إضافي لتتخطى أوزبكستان 2-صفر (سون هيونغ مين)، ثم تغلبت على العراق 2-0 (لي يوونغ هيوب وكيم يونغ غوون).
المدرب هو الألماني أولي شتيليكه منذ 7 سبتمبر/ ايلول 2014 أي بعد إشتراك كوريا الجنوبية في كأس العالم ليخلف المحلي هونغ ميونغ بو.. ومع شتيليكه فاز المنتخب في 8 مباريات وخسر 2 حتى اليوم.. له 13 هدفاً وعليه 4.. وسبق لشتيليكه أن قاد منتخبي سويسرا وساحل العاج الأولين وكما درب أندية عدة منها العربي والسيلية.
وقياساً الى تشكيلة 2011 التي حلت في المركز الثالث فإن التشكيلة الحالية لا تضم إلا لاعب الإرتكاز المميز كي سونغ يونغ (سوانزي سيتي) والظهير الأيمن تشا دو ري الذي ولد في ألمانيا باعتبار أن والده المهاجم الشهير تشا بوم كا لعب هناك طويلاً وكذلك إبنه الذي صار في سن الرابعة والثلاثين حالياً وقد دافع عن ألوان 6 أندية ألمانية كما لعب مع سلتيك الإسكتلندي وعاد ألى المانيا ليلعب مع دوسلدورف ثم حط الرحال في أف سي سيول.. كذلك ضمت المهاجم يوونغ شيول (نادي قطر) ولاعب الوسط المهاجم كوو جا شيول (ماينتس) ولكنهما أصيبا بسرعة وغابا منذ المباراة الثانية.. أما الباقون فمعظمهم يخوض التجربة الآسيوية للمرة الأولى.. وحتى الحارس ريونغ لم يعد أساسياً بل إحتياطياً لكيم جين هيون.
والتشكيلة الأساسية تلعب في معظمها مع أندية خارجية باستثناء رأس الحربة لي يوونغ هيوب وقلب الدفاع كيم يونغ غوون والجناح الأيمن هان كيون ون، ولم يطرأ عليها تغييرات جذرية من مباراة الى أخرى إلا بسبب الإصابات.. وقد بدأ نجم الهجوم هيونغ مين سون (21 عاماً) المسابقة وهو مريض ثم فرض نفسه بعد شفائه وسجل هدفين في شباك الصين في ربع النهائي.
الحارس كيم جين هيون (سيريزو الياباني)، والظهيران تشا دو (سيول) (كيم جين سوو – هوفنهايم الألماني)، وقلبا الدفاع كواك تاي هي (الهلال السعودي) وكيم يوونغ غوون (غوانغجو الصيني).. وشارك أيضاً كيم تشانغ سوو (كاشيوا الياباني) في مركز الظهير الأيمن مكان تشا دو ري أكثر من مرة.
وفي الإرتكاز كي سونغ يونغ (سوانزي سيتي) وجوو هو بارك (ماينتس الألماني). وفي الوسط الهجومي هناك لي كيون هو (الجيش القطري) أو هان كيو ون (جونبوك الكوري) ونان تاي هي (لخويا) وهيونغ مين سون (ليفركوزن).. ويشغل لي يوونغ هيوب (سانغجو الكوري) مركز رأس الحربة.


















