
القاهرة - مصطفى عمارة
كشف مصدر مطلع بملف مفاوضات سد النهضة فى تصريحات خاصة ان قواعد ملئ وسعة خزان سد النهضة تهدد بانهيار المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة حيث اظهرت مصر اعتراضها للجانب الاثيوبى فيما يخص قواعد الملئ وسعة التخزين وكشف المصدر ان اثيوبيا اعلنت انها سوف تبدأ بالفعل تخزين المياه خلف سد النهضة فى يونيو القادم رغم مخالف ذلك لاعلان المبادئ كما شهدت الجولة الماضية من المباحثات خلافات بين الشركتين الفرنسيتيين المكلفتين باجراء الدراسات الفنية بسبب تأكيدهما على تضرر مصر من فترة التخزين المقدمة من اثيوبيا واضاف المصدر انه من المقرر ان يقوم مندوبين من المكاتب الاستشارية لزيارة ميدانية للسدود فى مصر واثيوبيا والسودان للتأكد من عدم تضرر تلك السدود من فترة الملئ والتخزين وفى تصريحات خاصة للزمان اكد محمود ابو زيد وزير الرى السابق انه كلما كانت فترة الملئ طويلة كلما كان هذا افضل لمصر مشير الى ان الجانب الاثيوبى يخطط لان تكون فترة الملء عامين او ثلاثة بينما تتمسك مصر بفترة تتراوح بين 7 – 10 سنوات لان قصر الفترة يؤثر بالسلب على حصة مصر المائية وبالتالى سوف يلحق ضرر كبير بالزراعة فى السياق ذاته اصدر مركز الخرطوم الدولى لحقوق الانسان والذى يديره العضو المستقيل من اللجنة الثلاثية احمد المغنى ان هناك حرب للمياه غير معلنه بدأت بين مصر واثيوبيا واضاف ان المفاوضات الحالية لاجدوى منها وان الامر يتطلب تدخلا دوليا فى الامر وايده فى الرأي د/ هيثم عوض رئيس قسم الرى بجامعة الاسكندرية مؤكدا ان الدراسات لازالت فى مهدها وهناك خلافات حول مسوده اول تقرير استهلالى لوضع الاطر الخاصة بسير الدراسات ولايوجد به توصيات بعد فى ظل استمرار تعنت الجانب الاثيوبى واصراره على اتخاذ خطوات منفردة تلحق الضرر بحصة مصر المائية دون انتظار نتائج دراسات اللجان الاستشارية وهو ما يخالف اتفاق المبادئ


















