أرض وبنادق عودة للزراعة والقرية والتقاليد

أرض وبنادق عودة للزراعة والقرية والتقاليد

بغداد- الزمان

لم يكن سعد المحمود معروفا في كتابة الرواية، ولكن روايته الصادرة عن دار ميزوبوتاميا للطباعة والنشر والتوزيع لم تكن مكتوبة تعبيرا عن هواية، وعن رغبة طارئة في الكتابة، وانما تدل على استعداد لكتابة الرواية، فالروائي سعد المحمود لم يكتب روايته لمجاراة الموضوعات العراقية السائدة في كتابة الرواية واغلبها عن الحرب والإرهاب والطائفية، وانما عاد بروايته الى القرية والتقاليد العشائرية، وذلك يعني انه اختار الرجوع الى واقعه، وواقع العراق، والرواية ليست خالية من أجواء القتال والحرب، ولكنها جاءت من الواقع الزراعي والعشائري، والرواية تمتد على مساحة زمنية واسعة، وتعتمد الكثير من الشخصيات وهي تضع كل شخصية في موقعها الطبقي والاجتماعي، وتتواصل مع الشخصيات وفق ذلك.