أخطائي . . الشّامخة

أخطائي . . الشّامخة

 مروان ياسين الدليمي

 اهداء الى صديقي الشاعر /  بولص ادم

إبتعدنا

غدونا  مأهولين  بغياب ٍلايكفُّ عن التطلع تحت ألسنتِنا

نُنَقِّبُ كُلٌّ في انحداره ِعن استيقاظ الرمح  في رأسه ِ.

أسعيدٌ انت في إنكارك للصحراء

أمْ مازلتَ  تدورُ حول الآثام      ؟

إلاّ أنّي أراك  قُدّاساً  مطويا تحت الثلج

كفّيك َتحمل كَمْشَة ظلال ٍ سَمّمَها التشابه.

ماالذي يمكن أنْ نشتهيه في عبورنا الى  كوكب الاذعان   ؟

عند مزار ٍ مَبتور ٍ من الألم تعبتْ  وجوهُنا

لامَست  فلولَ الخَرس  بمهارة.

وانتَ حين داست على جفنيك  كلابُ القبائل

صنعت َ  تمثالا ناعما للسُّخط

رأيتُك تَسحَله في غفلة ٍمن خَجل المسدسِ .

بين سُعال التاج ورهط المجانين

كم ارتجفنا ونحن نُقّسمُ  في خرائط ِالشهوات

الى طوائفَ مُهدَّدَةٍ بالنُّعاس .

لم يبقَ إلا الحديث المسوس

يَنطّ من تحت كينونة  فوانيس مُلطَّخةٍ بالتجاعيد حين تهدّمتْ السِنةُ الرواة  في منتصف الملهاة .

وقتٌ مُبكر لدعس الثلج في رؤوس مصادفاتٍ لاتشيخ

تهيلُ  ترابا مقدسا في وجهة ارتيابي

وانا ملوثٌ  في عزلتي

اصاحب تماثيل  اخطائي  الشامخة.