الأسود تهدي تذكرة آسيا الثالثة للإمارات
أخطاء الشوط الثاني تختتم سيناريو المشاركة القارية
الناصرية – باسم الركابي
ودع منتخبنا الوطني بطولة أمم اسيا التي اختتمت أمس في استراليا في الموقع الرابع بعد خسارته إمام الإمارات بثلاثة أهداف لهدفين رغم العرض المقنع الذي قدمه فريقنا الذي قدم شوطا كبيرا كان بإمكانه ان يحسم به اللقاء لنفسه خلال الحصة الأولى بعد ان تفوق في كل شيء من حيث الأداء المميز الذي وصل به الى مرمى الإمارات مرتين وهو ما يحصل للفريق خلال مبارياته الرسمية في تسجيل هدفين في الشوط الاول بما في ذلك بمبارياته التجريبية قبل البطولة الرسمية لكنه وقع في أخطاء قاتلة جرته للخسارة التي اثارت الحسرة في نفوس الجماهير العراقية التي كانت تنظر الفرحة التي ذهبت خلال خمس دقائق بعدما دخل منتخبنا المباراة بمشاعر مختلفة تتمثل في الوضع الذهني والنفسي بعد خسارته امام كوريا ومحو اثار تلك النتيجة والرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز والثار من الإمارات والحصول على اللقب الثالث لكن الأخطاء التي رافقت اداء الفريق الذي كان في مستوى المهمة في الشوط الاول قبل ان يتخلى عن كل ما يدعم النتيجة في الحصة الثانية بعد ان شاهدناه الفريق في وضع مرتبك وخرج عن التصميم في انهاء المباراة لمصلحته وكان على لاعبي الفريق ان يحافظوا على الفوز الذي شكل دفعة معنوية ولاننا للمرة الاولى نسجل هدفين من جميع مبارياتنا وكان على الفريق الاستمرار بتفوقه للنهاية من دون التفريط به وإخضاع الأمور الى السيطرة من دون ان تنتهي خارج رغبة وتوقعات الكل بعدان قدم شوطا سيطر فيه على مسار اللعب وبشكل واضح وكل من شاهد الفريق في الشوط الاول كان يمنحه الفوز من دون تردد بعد ان قلب تأخره وانهى الشوط الاول بهدفين لواحد في مستوى كان الافضل للفريق الذي اندفع قويا على امل ان يمر في التقدم النهاية التي احزنت الشارع الرياضي العراقي كثيرا بعد ان حرص الكل على متابعة إحداث اللقاء حتى بدت الشوارع خالية من المارة الذين راحوا يتابعون سير اللعب عسى ان تاتي النتيجة لمصلحة فريقنا الذي فرط بها بشكل غريب و غير مفهوم وخلال دقائق على بداية الشوط الثاني عندما تلقى هدفين وطرد اللاعب احمد ابراهيم لتظهر الأخطاء الدفاعية التي كانت قاتلة هذه المرة وتقضي على امال فريقنا الذي منح الامارات النتيجة والموقع الثالث الذي كنا نمني النفس ان نحصل عليه ولكن
وبعد علينا ان نراجع الامور بعد العودة الى بغداد وان لانطوي صفحة المشاركة مثل مثيلاتها ونبقى نتحدث من اننا امتلكنا فريقا نعم حصل هذا لكن يجب ان نفهم ان الفرق الأخرى هي في تطور دائم ولان ظروف عملها افضل منا بكثير لاسباب معروفة والفوز هو الأفضل للإمارات منذ عام 1996 خارج ميدانه بعد ان حصل في العام المذكور الموقع الثاني في البطولة التي جرت في الإمارات
المنافسة المطلوبة
بعد الفوز على ايران كنا نتوقع ان يكون منتخبنا على الموعد في المنافسة على لقب البطولة التي كنا قريبون منها وعلى بعد خطوة قبل ان نخسر امام كوريا بنفس السيناريو بسبب الأخطاء التي لم يتم تداركها خاصة في منطقة الدفاع بعدما واصلت عناصرها في تكرار الأخطاء بشكل فادح وكانت في اسوأ حالاته بعدما تمكن لاعب الإمارات احمد خليل من تسجيل هدف التقدم د16 لكنه سار عكس رغبة الاماراتين ومتابعي سير اللعب من ان الطريق ستكون ممهدة للأشقاء في تعزيز هدفهم لان فريقنا قلب الامور بوقت مناسب عندما راح يهاجم بقوة وبشكل منظم وامضى وقتا في منطقة الامارات قبل ان يدرك هدف التعادل وليد سالم د28 وقبل ان يفوق الإماراتيون من صدمة هدف التعادل تلقوا الهدف الثاني د42 الذي سجله امجد كلف الذي اعطى قيمة الشوط الاول لفريقنا في ان يخرج الى غرف تغير الملابس متقدما بهدفين لواحد وفي وضع مريح جدا وسط دعم الجمهور العراقي الذي وقف مشجعا للفريق بحماس وكان يمني النفس بان يفوز الفريق ويحصل على الموقع الثالث وكاد منتخبنا ورغم النقص العددي ان يعود للمباراة بعد ان تمكن من الوصول الى مرمى الإمارات اكثر من مرة واقترب من من التسجيل بعد ان شكل خطورة واضحة امام فرصة متاحة للتسجيل لايوجد من يستغلها وترجمتها الى هدف التعديل بعد ان عاند الحظ اللاعب يونس محمود الذي قدم مجهودا كبيرا وكان في الوضع المطلوب وكاد ان يسجل هدف مبكر قبل ان ترتطم كرته باعلى العارضة وترتد ويسددها بقوة لكن الحارس كان في المرصاد كما شغل اللاعب نفسه دفاع الإمارات مع مرور الوقت لكنه كان بحاجة لمن يوفر له الكرة ويسنده اكثر كما كان يريد
المركز الثالث
كان انجاز المنتخب الوطني ان يتحقق في الحصول على المركز الثالث الذي هو في كل الحسابات افضل من الرابع والخسارة التي جاءت خارج رغبة العراقيين
لكن حصل الذي حصل لكننا نحذر مرة اخرى ان لاتسوف الامور مع نهاية البطولة وعلينا ان نواصل العمل بجهود عملية وان ننظر للمستقبل برؤية عمل حقيقية وواضحة ليس فيما يخص المنتخب بل كل جوانب وفي المقدمة تنظيم الدوري بشكل افضل لانه اهم ركائز الدوري وتقدم الكرة العراقية كما تحدثنا في عدد الأمس عن نفس الموضع وبعد لايمكن لأحد ان يقلل من شان المشاركة التي خرجنا بها بدرجة مقبول اذا ما أخذنا واقع الإعداد قياسا الى بقية الفرق الاخرى والكل يعرف هذه الحقيقة وبالتالي مايمكن قوله ان الفريق لعب وقدم بشكل خارج التوقعات اذا ما رجعنا الى واقع الإعداد من دورة الخليج الأخيرة حتى قبل الدخول الى استراليا التي كم تمنينا ان نودعها بانجاز كروي من خلال فك عقدة الإمارات التي عمقت من أثارها بعد ان فشلنا في محو اثار خسارة خليجي البحرين .
لماذا خسرنا
السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا خسرنا وكنا نحن الافضل في الاداء لاغلب الوقت كان يتعين على الجهاز الفني ان يفك مشكلة الدفاع التي بقي الفريق يعاني منها في جميع مبارياته وهي التي قادته للخسارة امام اليابان وكوريا قبل ان تسيطر في لقاء الامارات قبل ان تبرز الأخطاء التي كانت ظاهرة للعيان بوضوح التي لم تكن وليدة هذه البطولة بل ظهرت مع الفريق في كل مشاركاته السابقة وان المباراة لم تكن سهلة قبل ان تتكرر نتيجة كوريا
ضعف حارس المرمى البديل محمد كريم بشكل واضح وهو ما يقودنا الى طرح السؤال لماذا غير المدرب الحارس الأساسي جلال حسن نعم هو من كان وراء دخول الهدف الاخر في لقاء كوريا ج لكنه لو لعب لكان مؤثر ومفيد وربما يغير من النتيجة التي قدمناها الى الامارات بارادتنا بعد ان ظهر البديل غير منسجم مع الدفاع ولو كان يبحث عن الفرصة الحقيقية لكنه كان بعيد عن واقع المباراة التي شكل فيها الطرف القلق وهو ما شجع لاعبي الامارات في الاندفاع بالهجوم بقوة نحو زيادة غلة الأهداف لان الحارس محمد كان في وضع قلق واثر على اداء اللاعبين الذين زاد من مخاوفهم و كانوا يخشون ان يدخل الهدف الرابع الامر الذي جعل من تفكيرهم منصب الى وضع الحارس الذي كان ان يزج امام فلسطين
عدم جدوى التبديلات التي قاتم بها المدرب عندما اخرج افضل لاعب في الفريق احمد ياسين وزج بدلا منه علي عدنان الذي كان يفترض ان يلعب بعد ان تقدم الفريق الاماراتي وان يحل بدلا من ضرغام إسماعيل الذي لم يكن في يومه كما ان تغير مهدي كامل لم يكن موفقا لانه كان يؤدي بشكل مقبول كما ان تغيره قبل نهاية الوقت بخمس دقائق غير مجدي أطلاقا وكان على المدرب ان يقدر الأمور مباشرة بعد طرد اللاعب احمد وتأخر الفريق في النتيجة وهو الذي نجح في إيجاد البدلاء المطلوبين في المباريات السابقة
مشاركة مهمة
وبعد كانت مشاركة مهمة وجيدة وشاهدنا فريق مقتدر وقادر على العطاء واستفاد من المشاركة بشكل واضح حتى تمكن المدرب من تغير صورة الفريق في الكثير من التفاصيل والاهم الحصول على اكثر من اسم بفضل رؤية المدرب الذي تمكن من تحقيق توليفة كروية نجحت في مسعاها ولو ابتعدت عن طموحاتها لكن ما قدمه الفريق بعد انحل ازمة النتائج والمشاركات يستحق التحية والتقدير بعد ان عاد للواجهة في محفل كروي مهم هو في كل الاحوال افضل من بطولة الخليج العربي والاهم انه تجاوز مشاكله وواقع الحال الذي بقي لفترة مصدر خوف وقلق وتراجع للكرة العراقية كما جاء في تصنيف الفيفا الاخير حتى انه ادخل اليأس في النفوس التي فرحت اكثر من مرة واقتنعت في النهاية من انه اصبح لدينا فـــــريق قادرعلى ان ننافس في اية بطولة والســــعي للدخول فيها بطموحـــــات كبيرة والمنتخب مقبل على تصفيات كاس العالم ونامل ان ندخل بحــالة افضل بعد ان شكلت بطولة استراليا حافزا كبيرا لنا مقارنة في الوضع الذي كان عليه الفريق الذي بقي بعيدا حتى عن جمهوره قبل ان يسعدهم في مشاركة نقدر ان نقول ناجحة لانه تمكن من غسل أحزان الكرة العراقية التي عادت شيء من هيبتها وبعد على الاتحاد ان يؤمن الأجواء الأفضل للجهاز الفني لكي يسير في الاتجاه الصحيح امام تحقيق الحلم الكبير حيث الوصول الى نهائيات كاس العلم بعد ان منحت بطولة استراليا القوة للفريق الذي وصل الى محطة الربع النهائي وتمكن من تقديم نفسه في الاختبارات القوية والاهم في كل المشاركة هو ترميم العلاقة مع الشارع الرياضي العراقي الذي نجده راضيا عن الذي قدمه الفريق الذي كان الى ما قبل البطولة بايام معدودات مشتت قبل ان يجمع قواه ويقود ويقدم في مهمة كانت الأصعب من تلك التي خرج منها.


















