‭ ‬٢٠ فيلما ‬جديدا‭ ‬تعيد‭ ‬العافية‭ ‬لدور‭ ‬السينما‭ ‬الفرنسية‭ ‬

588

وفاة‭ ‬الممثلة‭ ‬الحائزة‭ ‬جائزة‭ ‬أوسكار‭ ‬أولمبيا‭ ‬دوكاكيس‭ ‬

باريس‭ – ‬لوس‭ ‬انجلس‭ -(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬أعلن‭ ‬منتجو‭ ‬نحو‭ ‬20‭ ‬فيلماً‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬عزمهم‭ ‬على‭ ‬إطلاق‭ ‬عروضها‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬السينما‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬أيار‭/‬مايو‭ ‬المقبل،‭ ‬وهو‭ ‬اليوم‭ ‬المحدد‭ ‬لإعادة‭ ‬فتح‭ ‬معظم‭ ‬الأماكن‭ ‬الثقافية‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭ ‬ومنها‭ ‬دور‭ ‬السينما،‭ ‬وفقًا‭ ‬لإحصاءات‭ ‬مجلة‭ “‬لو‭ ‬فيلم‭ ‬فرانسيه‭” ‬المتخصصة‭. ‬ولم‭ ‬يعلن‭ ‬مسؤولو‭ ‬الشركات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬اتفاقا‭ ‬لتنظيم‭ ‬مواعيد‭ ‬طرح‭ ‬الأفلام‭ ‬في‭ ‬الصالات‭ ‬وفقاً‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬يأمل‭ ‬فيه‭ ‬كثر‭ ‬منهم‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬خشيتهم‭ ‬من‭ ‬حدوث‭ ‬فائض‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأولى‭ ‬نظراً‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬400‭ ‬فيلم‭ ‬تنتظر‭ ‬العرض‭.‬

وبمجرد‭ ‬إعلان‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬إعادة‭ ‬افتتاح‭ ‬دور‭ ‬السينما‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬أيار‭/‬مايو،‭ ‬سارع‭ ‬منتجو‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬إلى‭ ‬إعلان‭ ‬نيتهم‭ ‬طرحها‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬اليوم،‭ ‬علماً‭ ‬أن‭ ‬الحد‭ ‬الأقصى‭ ‬من‭ ‬الجمهور‭ ‬المسموح‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬الصالات‭ ‬يبلغ‭ ‬ثلث‭ ‬سعتها‭ ‬المعتادة‭.‬

وأضافة‭ ‬إلى‭ ‬الإنتاجات‭ ‬الفرنسية‭ ‬الموجودة‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬الأفلام‭ ‬العشرين،‭ ‬ثمة‭ ‬أيضاً‭ ‬أعمال‭ ‬أجنبية،‭ ‬بينها‭ “‬فولينغ‭”‬،‭ ‬وهو‭ ‬دراما‭ ‬عائلية‭ ‬عن‭ ‬الشيخوخة‭ ‬والمرض‭ ‬والعلاقة‭ ‬بين‭ ‬الأب‭ ‬والابن،‭ ‬وأول‭ ‬فيلم‭ ‬من‭ ‬إخراج‭ ‬الممثل‭ ‬الأميركي‭ ‬فيغو‭ ‬مورتنسن‭. ‬كذلك‭ ‬يعرض‭ ‬الفيلم‭ ‬الدنماركي‭ “‬إناذر‭ ‬راوند‭” ‬الذي‭ ‬فاز‭ ‬الأحد‭ ‬الفائت‭ ‬بجائزة‭ ‬أفضل‭ ‬فيلم‭ ‬أجنبي‭ ‬في‭ ‬احتفال‭ ‬جوائز‭ ‬الأوسكار،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬إخراج‭ ‬توماس‭ ‬فينتربرغ‭.‬

فيما‭ ‬توفيت‭ ‬السبت‭ ‬الممثلة‭ ‬أولمبيا‭ ‬دوكاكيس‭ ‬الحائزة‭ ‬جائزة‭ ‬أوسكار‭ ‬لدورها‭ ‬كوالدة‭ ‬متسلّطة‭ ‬في‭ ‬الفيلم‭ ‬الرومانسي‭ ‬الكوميدي‭ “‬مونستراك‭” ‬عن‭ ‬89‭ ‬عاما‭. ‬وأكد‭ ‬شقيقها‭ ‬أبولو‭ ‬على‭ ‬فيسبوك‭ ‬وفاة‭ ‬الممثلة‭ ‬المسرحية‭ ‬المخضرمة‭ ‬التي‭ ‬لمع‭ ‬اسمها‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬صناعة‭ ‬الأفلام‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬متأخر‭ ‬من‭ ‬مسيرتها‭. ‬وكتب‭ “‬توفيت‭ ‬شقيقتي‭ ‬العزيزة‭ ‬أولمبيا‭ ‬دوكاكيس‭ ‬صباح‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬نيويورك‭.. ‬بعد‭ ‬تدهور‭ ‬صحتها‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬شهور‭ ‬عدة،‭ ‬رحلت‭ ‬بسلام‭ ‬لتنضم‭ ‬إلى‭ (‬زوجها‭) ‬لويس‭” ‬زوريك‭. ‬ولم‭ ‬يتضح‭ ‬سبب‭ ‬وفاتها‭. ‬ونالت‭ ‬دوكاكيس‭ ‬جائزة‭ ‬أوسكار‭ ‬كأفضل‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬مساعد‭ ‬عن‭ ‬فيلم‭ “‬مونستراك‭” (‬1987‭) ‬الذي‭ ‬جسدت‭ ‬فيه‭ ‬شخصية‭ ‬والدة‭ ‬صعبة‭ ‬المراس‭ ‬لأرملة‭ ‬شابة‭ ‬أدت‭ ‬المغنية‭ ‬شير‭ ‬دورها‭. ‬كما‭ ‬رشّحت‭ ‬دوكاكيس‭ ‬لجائزتي‭ “‬غولدن‭ ‬غلوب‭” ‬و‭”‬بافتا‭” ‬عن‭ ‬الدور‭ ‬ذاته‭.‬

وقالت‭ ‬دوكاكيس‭ ‬لصحيفة‭ “‬لوس‭ ‬أنجليس‭ ‬تايمز‭” ‬عام‭ ‬1991‭ “‬أستمتع‭ ‬عندما‭ ‬يمر‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬أمامي‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬ويصرخون‭ ‬بعبارات‭ ‬من‭ ‬أفلامي‭. ‬عندما‭ ‬يستعينون‭ ‬من‭ ‬عبارات‭ +‬مونستراك‭+ ‬يقولون‭ +‬حياتك‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬الحضيض‭+.. ‬إنه‭ ‬أمر‭ ‬مضحك‭ ‬حقا‭”.‬

ولاقى‭ ‬دورها‭ ‬كشخصية‭ ‬ثرثارة‭ ‬في‭ ‬صالون‭ ‬لتصفيف‭ ‬الشعر‭ ‬في‭ ‬لويزيانا‭ ‬في‭ ‬فيلم‭ “‬ستيل‭ ‬مانولياز‭” (‬1989‭) ‬إشادات‭ ‬واسعة‭. ‬

وبحلول‭ ‬العام‭ ‬1988،‭ ‬اتسعت‭ ‬شهرة‭ ‬دوكاكيس‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بفضل‭ ‬الأوسكار‭ ‬ولكن‭ ‬أيضا‭ ‬بعد‭ ‬ترشيح‭ ‬الحزب‭ ‬الديموقراطي‭ ‬لقريبها‭ ‬مايكل‭ ‬دوكاكيس‭ ‬لخوض‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬خسارة‭ ‬مايكل‭ ‬دوكاكيس‭ ‬الانتخابات‭ ‬لصالح‭ ‬جورج‭ ‬بوش‭ ‬الأب،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬وأولمبيا‭ ‬واصلا‭ ‬نشاطهما‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭.‬

ويذكر‭ ‬أن‭ ‬لدى‭ ‬أولمبيا‭ ‬دوكاكيس‭ ‬وزوريك‭ ‬الذي‭ ‬توفي‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬ثلاثة‭ ‬أبناء‭.‬

مشاركة