‎بائع الموصل ـ سمير عبدالله الصائغ

سمير عبدالله الصائغ

‏يقال ان بائع الموصل معروف ربما لكن هذا إدعاء غير مقرون بأدلة، إذ كيف يمكن لشخص أو مجموعة أشخاص قاموا بهكذا فعلة ان يبقوا بلا توقيف ومن ثم محاكمة، ففي هكذا حالة ان صحت فنحن إذن نعيش في دولة بلا دولة أي بلا حكومة ولا سلطات ولا وهو اﻷهم ..ضمير!؟ الموصل المحاكمة التي يجب أو تجب لامناص!؟ اﻹبتداء أو بلغة المصطلح ومصطلح اللغة ربما سيان والولوج في هكذا موضوع يبدو شائكا وبحاجة لترويض الحرف ومن ثم الكلمة.  الموضوع هو تسمية ومن ثم إتهام بعد التأكد مئة بالمئة عمن باع الموصل لتنظيم داعش اﻹرهابي ومايتبع ذلك من تقديم للمحاكمة وإصدار الحكم العقوبة وأقترح أن يتما في باب الطوب  المحاكمة والعقوبة.  بالنسبة «لشعب»  الموصل وأركز على تسمية شعب ﻷننا كموصليين نقف وحدنا إزاء مذبحة وكارثة مخزية ومشينة لكل من يدعي انه إنسان على وجه هذه البسيطة ويحمل هوية أحوال مدنية!؟ هكذا إجراء كان يجب ان يتم أو بالأحرى ينطلق وبكل العزم والعنفوان منذ اللحظة الأولى ﻹعلان تحرير الموصل!؟ قبل التفكير بإعادة ربط جسر أو إزالة ركام أو تعبيد طرقة..أو..أو..!؟ ولعمري لا أدري لماذا لم يبادر أحد من أهالي المدينة ﻹطلاق هكذا حملة ثأرية بل هكذا صرخة ومنذ اللحظة الأولى للتحرير!؟ لنضع العتاب واللوم على عدم اﻹقدام على هكذا خطوة هي اﻷهم في كل المسألة جانبا. ولنبدأ حملة جبارة عاتية صخابة ثائرة تصرخ قائلة»من ذبح أبنا جلدتي من باعهم بل ومن شارك في حرقهم وقطع رؤوسهم وإغراقهم وإلقائهم من عل هو وشذاذ اﻵفاق الذين جاؤوا من حيث ندري ولاندري الضباع المسعورة المتعطشة للقتل والذبح والحرق والتعذيب واﻹغتصاب..و..و !؟ لتتشكل هيئة او لجنة او تجمع أو مجموعة أو سمها ماشئت وتبدأ بالتحرك مع السلطات التنفيذية والتشريعية في الموصل المدينة وبغداد العاصمة تطرح الموضوع وتنتظر لساعة أو ساعتين «ولا أقول ليوم أو يومين!؟» ردود الفعل.. إيجابية مئة بالمئة إذن فلننطلق لتنفيذ مهمة إلقاء القبض على الفاعل أو الفاعلين اﻷثنين أو الفاعلين الثلاثة وأكثر ﻷننا لاندري عددهم على وجه التحديد واليقين التامين!؟ وإذا مالمسنا أي تلكؤ أو تثبط ان صح التعبير وأظن كل التعابير تصح في هكذا حالة أو هكذا فجيعة فجعاء في التاريخ أو في الجغرافيا!؟» وكذا يصح أي تعبير في زمن يظهر علينا س  أو ص من الناس بربطة عنق بحجم البطيخة  مع إبتسامة عريضة مسميا نفسه اﻹعلامي فلان ويكتب كلمة «لكن» هكذا لا….كن!؟ أقول إن كان هناك تلكؤا أو تثبيطا أو تأخيرا أو تناوما!؟  في هذه الحالة لانقول اليوم خمر وغداً أمر بل نقول اليوم أمر وغداً أمر أو كذا أو هكذا بعد غد وبعد وبعد كرة اﻷيام ونتوجه بالنداء المباشر وحتى السفر إلى الشرطة الدولية ومحكمة اﻷمن الدولية بما فيها الموجودة في لاهاي ومخابرات الدول المجاورة وغير المجاورة وحتى سكوتلانديارد وحتى وحتى عصابات المافيا والمهربين وتجار المخدرات والقتلة الدوليين ﻷن عتاة المجرمين لعمري أكثر رأفة ورحمة من داعش ومن والاها وإن تطلب اﻷمر نتصل بمخابرات جنكيزخان!؟ أي أننا يجب ان نتصرف بشكل معقول ولامعقول إذ ليس من المعقول في شئ ان يبقى من باع ومن ذبح ومن حرق ومن خنق ومن أغرق ومن إغتصب ومن تاجر بنساء المدينة حرا طليقا يتجول في جزر الكناري مع مرتديات أو غير مرتديات البيكيني ونحن نزيل الركام عن «سوق الشعيغين والثلمي!؟» ونحن نقول اليوم خمر.. وغداً أمر أبداً ليس من المعقول..أبداً!؟