
القاهرة – مصطفى عمارة
فى الوقت الذى اعلنت فيه وزارة الداخلية حالة الطوارئ القصوى تحسبا لاعمال انتقاميه من جماعة الاخوان والجماعات الارهابية الاخرى فى الذكرى الرابعه لفض اعتصام رابعة كشفت عدد من الرموز الدينية والسياسية اسرار ماحدث فى هذا اليوم وفى هذا الاطار اكد الشيخ محمد حسان الداعيه الاسلامى الشهير ان السيسى وافق على مطالب الاخوان لحقن الدماء والمتمثله فى عدم فض الاعتصام بالقوه ووقف الحرب الاعلامية التى تشنها الفضائيات ضدهم والافراج عن جميع المحبوسين فى مقابل التفاوض على فض الاعتصام بصوره سلميه الا انهم عادوا وتراجعوا عن موقفهم بعد ان وعدتهم كاترين اشتون الممثله العليا للشئون السياسيه والامنيه بالاتحاد الاوروبى واضاف جمال المراكبى رئيس جمعية انصار السنه ان السيسى وافق على عدم فض الاعتصام بالقوه مقابل الابتعاد عن الطرق الحيويه اما عن الافراج عن الرئيس مرسى والمعتقلين فلقد اكد السيسى ان ذلك الامر متروك للقضاء. فيما كشف اسامة هيكل رئيس لجنة الثقافه والاعلام بالبرلمان ان الاخوان كانوا يسعون لتوسيع نطاق اعتصامهم ليشمل طريق النصر وجامعة الازهر والانديه المحيطه بها بهدف خلق امر واقع ومحاولة تدويل القضيه من خلال دعوة عدد من الشخصيات الدوليه لزيارتهم وهو مادفع رئيس العلاقات الخارجيه البريطانى الى كتابة تقرير ضد مصر بعد زيارته للمعتصمين فى رابعه فى السياق ذاته اكد مصدر امنى رفيع المستوى فى تصريحات خاصه ان الدوله حيث القت الطائرات منشورات على المعتصمين لمطالبتهم بفض الاعتصام .
والتعهد بعدم ملاحقتهم وتوفير وسائل مواصلات لنقلهم للمحافظات وعن اختيار يوم 14 اغسطس كموعد لفض الاعتصام قال المصدر الامنى ان اختيار هذا اليوم جاء بعد وصول معلومات عن عزم الاخوان الاعلان من ميدان رابعة عن حكومة موازية بعد الاتفاق مع حكومات 5 دول على الاعتراف بها وكشف المصدر ان الاخوان استعانوا بخبراء من ايران لاعادة استنساخ تجربة الحرس الثورى الايرانى فى مصر على غرار خبراتهم فى انشاء حزب الله فى لبنان وكتائب القسام فى غزه .


















