يوميات  12 عاماً من الإقامة في مدينة التلال السبعة

529

 يوميات  12 عاماً من الإقامة في مدينة التلال السبعة

شتاء مايزال على أوجه والربيع خجل الإنتظار

 مجيد السامرائي

مذيعة لامعة طلعت دون أكمام لتقرأ باسمة خبرا عن ويلات بنات جنسها في زمهرير المخيمات ..اشحت عنها ورصدت من شقتي في الطابق الثالث بشارع الجاردينز  سيدة تجر كلبا هو ابن عم الذئب ، هو ذاته لم  يكن سهل القيادة، حرونا كان حين اصبح سائسه رجلا .لماذا يبدو سعيدا بسلسلة تقيده بيد إمرأة ؟هن يروضن الحيوانات المفترسة فكيف بالاليفة المدجنه؟ .

يعتقد صديقي الاستشاري النفسي والمقيم بعمان  د .ريكان ابراهيم : أن  استمرار الضرب بالسوط على مؤخرة الحيوان يؤثر في  العواطف وليس العقل الذي يرفض الخنوع والصعوبة في استجابات الحيوان ، لانه يأخذى منحى عاطفيا ، يمارس الطاعة لانه يروض عاطفيا .

كان الثلج قد تمسك بالارض ، وتركت المركبات خطوطا بيضا على الاسفلت والكلب يرتقي مرتفعا زلقا والمرأة تتقدمه . عدت لاسأل مجددا عن : الكلب داخل الانسان ؟!

-هناك بذرة سلوكية يشترك بها الكلب والانسان، لكنها في الكلب اقوى وأكبر ، وهي الوفاء.

 قلت –  ثمة من قال : الوفاء كلب الروح !

في كل إنسان مستودع للوفاء يرمز له بأسم الكلب للتذليل والطاعة !

{ قلت للدكتور ريكان :وانسانية الحيوان ؟

– هناك في الحياة صفات مناورة وذكاء فطري غريزي مبرر تماما في العلاقة بين ذكاء الذئب والانسان وعاطفيا بين غدر الذئب وغدر الانسان.

اصطفاف الجميع

كنت اشرب اليانسون من نافذتي واتناول الجبنة الجرشية مع خبز الشراك ..

 تحتي عوالم مدهشة .. ضجة كبرى لاولاد بنات تذوي تماما يسود الصمت بعد اصطفاف للجميع بزي اسود ثم ينسلون بالتتابع نحو الفصول .. ( يمكنني من النافذة ان أقدر عددهم إنهم لايزيدون عن 350 طالب وطالبة ). مدرسة نظامية مختلطه لافتتها تقول انها روضة – تأسيسي – مختلطه  تأسست سنة  1969. لكنها بلا حديقة مدرسية فسحة اللعب فيها ضئيله كل يبتكر لعبته فوق ارض مبلطة بالكونكريت !

 د.ريكان :هذه اسوأ انواع التخطيط الهندسي للمؤسسة الدراسية ، لأن ذلك دليل التصحر . والنشء الجديد يحتاج الى المزاوجه بين تصحر المادة العلمية وفرص الاطلاع على النباتات والزهور اليانعة .

 ثمة اخبار عن منخفض جوي لاتسر المقيمين والوافدين.

في كرة السلة وانا ارتشف الشاي بالبابونج  واتطلع من النافذة  تصيب البـــنات الهدف ويخفق الاولاد !

–   المرأة ومنذ طفولتها تتميز بأحادية الانتباه  بينما الرجل لاحقا يتميز بتعدد الانتباه . ولذك تستطيع المرأة ان تستخدم الانتباه الاحادي لتصويب الانتباه ، ومثال ذلك كرة السلة .

 كان لي صاحب قد دعاني ان اقدم كتابا له عن عراقيي عمان مفترض عن مدينة قبلته   وعاش  فصولها المتقلبات ، قبلي بعقد من الزمان.

نحن من سكان الاعالي ، قضيت هنا تسع سنين في الطابق الرابع والى ماشاء الله في الثالث .دائما ارى الدنيا بعين الطائر :  في الاعالي يقل الاوكسجين وتزداد نسبة الكريات الحمر والهيمو غلوبين  في تعويض الاوكسجين الذي هو قليل أصلا . وبهذه المعادلة البايولوجية يحدث انعكاس على الحاجة النفسية فتزداد نسبة القلق ، مع ذلك يتم الارتباط مع الارض الجبلية ويصعب في ذلك  تشخيص الحالات النفسية .سكان الجبال – طبقا للدكتور ريكان ابراهيم :  لايكتشفون وجود مرض الا بصبغة بولي سافينا فيرا !

 صديقي د.ريكان يتحدث  مجددا عن مصطلح جديد – اسمع به لاول مرة – المدارس الفندقية. وهو مصطلح  صحفي جميل  يعتني بالاهتمام بفندقة المدرسة بجعلها مكانا صالحا للدراسة  بتحقيق الهارمونية اللونية ( الاصباغ ) وستائر النوافذ، وأناقة الابواب والزي الموحد ووجود الكافتريا وكل ما تعرفه الفندقة يزيد من موقع المكان في ذهن الطالب .

عام 1932 قال الزهاوي ألسفوري مناهضا غريمه الرصافي الحجابيكيف  يسمو إلى الحضارة شعبٌ * منه نصف عن نصفه مستور

ليس يأتيَ شعبٌ جلائلَ مالم * تتقدم إنأثه والذكور

إن في رونق النهار لناساً * لم يزلْ عن عيونها الديجور

كل شيء إلى التجدد ماض * فلماذا يقر هذا القديم ؟

اسفري فالسفورللناس صبح * زاهر والحجاب ليل بهيم

 في بغداد ومثلها بعمان يختلط الزلم بالنسوان (محجبات وسافرات ) في مقاه كانت من قبل طاردة للجنس الناعم …… في استبيان عن هذا ( العيش المشترك )مثال ذلك  مايتحقق في الكرادة  ، خارج إطار المنزل يكشف عن هوية المستطلعة آراؤهن .. هن بين  عزباء  على مشارف الاربعين ، ارمله ، منفصله . او بلا جميع هذه التوصيفات . المتزوجات يأتين بنسب شحيحة برفقة ازواجهن (ممن يقيمون خارج الوطن ) تأتي الزيارة كنوع من الناستولوجيا الى المنبت الاول … كلفت متطوعا ومتطوعه لاستطلاع ارائهن فلقي الولد  صدودا  ولقيت البنت اجابات متحفظه.

{ سين سؤال :ماهو نوع الشعور الذي ينتابك في حال انقطعت عن مجالسة زبائن المقهى ؟

 نور القمر (35 سنه – مطلقة – خريجة اعدادية ): في غالب الامر أجلس لوحدي ولا أهتم بجلوس أحد الى جانبي ، قد اعرف في حالات نادرة بعض الزبائن ، لانحطاط الحياة  انقطعت .

 شروق الشمس (41 عاما – مطلقة –  خريجة اعدادية): اشعر بضياع شيء مني لاني أعتدت على ذلك منذ زمن .

رزان ( 25 سنة – عزباء – بكالوريوس اتصالات ): اشعر بالملل والضجر والفراغ !

س. ع. ص (35 سنة – مطلقة – متوسطة ): ليس الامر بذات أهمية إن انقطعت اولا ، فاكثر الاحيان التقي بهم هنا لاجل العمل فقط ، ومناقشة امور وتفاصيل عملية لاشخصية .

 نور رحمن  (لاتفاصيل عنها ): شعور الطفل الذي فطمته أمه ، يغلبه الحنين ويشتد الشوق به إلى ارض منبته .

 بتول ( لاتفاصيل عنها ):عادي جدا ، هناك وسائل عديدة تغنينا عن المقاهي .

سين هاء باء ( 39 سننة – عزباء –  طالبة جامعية ):تواجدي قليل في المقهى الاحينما اتفق مع الاصدقاء للقاء بهم ولذلك لااجالس اشخاصا لااعرفهم .

{ عم تتحدث النســــاء في مقاهي الرجال ؟

 نور : نتحدث بامور خاصة جدا ، نحن نبحث عن الطمأنينة !

بتول : نتحدث عن العمل ، عن حياتنا ، عن المغامرات العاطفية .المتزوجات عن اولادهن .بعض النساء يحببن النفاق وانا لااحبذ هذه الخصلة .

رزان : نحن نتحدث عن المنزل ، الاطفال طريقة العيش ،  المردود المادي ، نتبادل النكات .لانحب النفاق .

سين عين صاد  :  الصحة ، الجمال ، الرشاقة ..ثم الصبر على مشاق الحياة .

{ بم يتحدث الرجال –  في المقاهي التي تدخلها النساء –  وفق مايتناهى الى اسماعكن ؟

نور : لم اسمع منهم غير هذه العبارات حين تمر احداهن من أمامهم (استريحي ست خلينا نتشرف بمعرفتك) والنظرات التي فيها غير ظنون وتطفل على خصوصيات .

رزان : يتحدثون في اكور فارغة من المعنى ، مجرد كلام في امور تشبع رغباتهم والطعن بنا.

س.ع.ص  : لم انتبه لكلام الرجال ، لكنني اعتقد ان الحب في مرتبة متقدمة بين اولويات الحياة في العراق.لابد ان يكون الحب دائما في الاولوية لانه اساس الحياة .

بتول : ينتابني الحذر من دخول مقاه تخص الرجال، انا اشعر بالامان مع صاحباتي ، انهم يتحدثون عن الريال والبرشا .

 وقال نسوة في المقاهي :  لاادخل هذه المقاهي الا برفقة رجل يخصني بقربى ، انا اتوخى الحذر من النظرات المريبة . انا افضل صحبة الرجال على النساء لانهن يشعرن بالغيرة ، اذا مالقيت احداهن إهتماما اكثر من غيرها من الرجال .انا انتقي اصدقائي من الذكور بدقة .

تخصيص مبلغ

كل يوم اخصص مبلغا من المال على حده ، حتى وان كان شيئا بسيطا جدا .ادفع على من يكون بصحبتي ، انه اتفا ق (جنتلــــــمان ) على ان يكون كل شيء .. ( شيرنغ )  مناصفة .الحب في زماننا تراجع الى الحضيض ، والمقاهي اماكن غير صالحة لتعاطيه .  لاحب في المقاهي ولا في الملاهي ، لم اسمع عن حب في مقهى اثمر عن زواج !

النساء القادمات – المهاجرات – اكثر تـــــــــفاعلا منا في ارتياد المقاهي ، ربما يأتـــــــين لعقد مقارنة بين التجربتـــــين ، الغربيــــــــة والشرقية .اليــــــــست بغداد من الشرق ؟

الذكاء الاصطناعي يفرز الصوّر للتعرف على الجناة

وسيلة مبتكرة تساعد المحققين في كشف خيوط الجرائم الغامضة

لندن – كريس بارانيوك

يعرض جهاز الكمبيوتر الخاص بالمهندس إدواردو فيدالغو، المتخصص في علوم الحاسب بجامعة ليون شمال غربي إسبانيا، صورا قد لا تختلف عن المشاهد التي اعتدنا رؤيتها في منازلنا، إذ تظهر إحداها أريكة عليها وسائد، وغطاء مطويا فوق سرير، وبعض دمى الأطفال المتناثرة على الأرض.

لكن هذه الصور يستخدمها فيدالغو وزملاؤه لتدريب آلة جديدة على رصد الأدلة بدقة في ثنايا صور لمسرح الجريمة.

إذ يواجه ضباط الشرطة عند دخول مسرح الجريمة كما هائلا من المعلومات البصرية، التي تحمل في طياتها خيوطا قد تقودهم للكشف عن الجاني. ولهذا طور فيدالغو أداة للكشف عن الأدلة تستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على محتويات الصور التي يلتقطها أفراد الشرطة أثناء معاينة مكان الجريمة، والبحث عن روابط بينها وبين صور لجرائم سابقة.

ويقول فيدالغو إن الجاني قد يترك وراءه أثرا ماديا ربما كان قد استخدمه في جرائم سابقة. فإذا سجل النظام هذا الدليل من صور الجرائم السابقة ثم استخدمه الجاني في جرائم أخرى، فقد يستعيده النظام من الذاكرة ليلفت إليه أنظار المحققين، الذين ربما يكونوا قد غفلوا عنه.

ويشير فيدالغو إلى أن أجهزة الشرطة في الوقت الحالي تستخدم أدوات أخرى للتعرف على الصور، منها مثلا حقائب سفر مملؤة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة، التي تقوم بتحليل كميات هائلة من صور جرى تنزيلها من الأجهزة الإلكترونية للمشتبه به. ويتعرف النظام تلقائيا من الصور على الوجوه المألوفة، ويقيّم العمر والجنس لهؤلاء الأشخاص، وقد يميز أيضا الاعتداءات الجنسية بحق الأطفال، ليجنب رجال الشرطة عناء البحث وسط هذا الكم من الصور.

وتستعين أجهزة الشرطة بالذكاء الاصطناعي في تحليل الصور ومقاطع الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة وملفات الأدلة وسجلات الجرائم لمواكبة الأساليب المتطورة التي يستخدمها الخارجون عن القانون للإفلات من قبضة العدالة. كما أعلن موقع فيسبوك مؤخرا أنه استعان بالذكاء الاصطناعي للكشف عن نحو تسعة ملايين صورة إباحية للأطفال على شبكته في غضون ثلاثة أشهر. وأغلب هذه الصور لم تتلق فيسبوك أي بلاغات بشأنها من قبل.

وتستعين نحو 200 وكالة لإنفاذ القانون في الولايات المتحدة بخوارزمية طورها باحثون بجامعة جنوب كاليفورنيا تبحث في أعماق شبكة الإنترنت عن أدلة قد تقود المحققين إلى ضحايا الإتجار بالبشر والاستعباد الجنسي.

وحققت هذه الأداة نجاحا كبيرا شجع وزارة الدفاع الأمريكية على تجربة استخدامها في التحقيقات الأوسع نطاقا، للكشف عن تجار المخدرات والإتجار غير المشروع بالأسلحة والسلع المقلدة.

ويستخدم جهاز الشرطة في المملكة المتحدة برنامجا طورته شركة “سيلبرايت” للطب الشرعي الرقمي، يبحث تلقائيا في الهاتف المحمول للمشتبه به عن أدلة محتملة، وبإمكانه تحليل الصور وأنماط التواصل ومضاهاة الوجوه والبيانات من عدة أجهزة، لمساعدة ضباط الشرطة في تكوين صورة مكتملة العناصر عن طرق تواصل المشتبه بهم مع بعضهم البعض. وأسهم هذا البرنامج في الكشف عن المسؤولين المتورطين في قضية إتجار بالبشر في تايلاند.

روابط محتملة

ويقول ويليام وونغ، أستاذ التفاعل بين البشر والكمبيوتر بجامعة ميدلسيكس، إن الخوارزميات يمكنها أيضا العثور على روابط محتملة بين القضايا الجنائية من خلال البحث السريع في قواعد بيانات أجهزة الشرطة، وبهذا تنبه عناصر الشرطة إلى أنماط ارتكاب الجرائم أو تشابه الأدلة أو أطراف الجريمة.

ولتحقيق هذا الهدف طور وونغ نظام “فالكري”، للتحليل البصري في مجال البحث الجنائي. ويقول يونغ إن هذا النظام يستخدم الآن في تحليل بيانات فعلية من قاعدة بيانات الأجهزة الأمنية في أوروبا وقد يساعد في كشف ملابسات جرائم حقيقية بعد شهور من الآن.

لكن روث مورغان، خبيرة في الطب الشرعي بجامعة كوليدج لندن، تنبه إلى أنه لن يكون من السهل التثبت من استنتاجات الذكاء الاصطناعي، إما لأنه ملك خاص لشركات بعينها قد لا ترغب في إفشاء أسرارها، أو لأن الجهاز معقد إلى حد يستحيل معه إثبات استنتاجاته، وهذا قد يعوق استخدام هذه التقنيات على نطاق واسع.

وتعمل مورغان على تطوير نظام لتحليل الصور بإمكانه حصر عدد الجسيمات المجهرية التي عُثر عليها في نعل حذاء المشبه به، مثل بقايا طلق ناري أو حبوب لقاح، لتحديد الفترة التي كان فيها المشتبه به موجودا في منطقة معينة.

وتقول مورغان إن الذكاء الاصطناعي قد يصور هذه الجسيمات ويعدّها في ساعات، في حين أن الطبيب الشرعي قد يعكف أسابيع أو شهورا على عدها.

وفي مجال الطب الشرعي، قد تغير هذه الآثار الدقيقة مجرى التحقيقات تماما، حيث يكون لتحليل الحمض النووي على سبيل المثال أثر كبير في مجال التحقيقات الجنائية.

وقد طور مايكل مارسيانو وجوناثان أديلمان بمعهد الأمن القومي والطب الشرعي الأمريكي نظام “بيس″، لتقييم عدد المشاركين في الجريمة من العينات المأخوذة من مكان الحادث.

ويعتمد هذا النظام على خوارزميات تمكنت، بعد معالجة آلاف العينات التي تحتوي على بصـــــــمات وراثية، من تميــــــيز العينة التي تحتوي على بصمتين وراثيتين لشخصين وبــين غيرها التي تحتوي على ثلاث بصمات وراثية.

شظايا عظام

وعندما يبحث رجال الشرطة عن مفقودين أو قتلى، قد يعثرون في بعض الأحيان على شظايا عظام، وربما لا يتمكنون من مضاهاتها بعينة الحمض النووي. ولهذا يطور زين لي، المتخصص في علوم الحاسوب بجامعة ولاية لويزيانا، نظاما يجري مسح ثلاثي الأبعاد لبضعة شظايا من الجمجمة ويجمعها رقميا فيما يشبه تجميع قطع الأحجية غير المكتملة. وقد تدرب النظام، بعد معالجة عدة جماجم بشرية مختلفة الأشكال والأبعاد، على ملء الفراغات بمستوى معقول من الدقة.

كما طور زين لي خوارزمية عالجت صور آلاف الأشخاص للعثور على الوجه الأقرب لشكل الجمجمة التي أعاد النظام تشكيلها. إذ يقوم النظام بتركيب آلاف النماذج ثلاثية الأبعاد لكل جمجمة مجهولة الهوية، ثم يختار من بينها النموذج الذي يطابق شكل الجمجمة تماما.وفي حالة وجود اختلاف بين النموذج ثلاثي الأبعاد للوجه وبين الجمجمة، يصحح النظام الفوارق ويعدل النموذج حتى يطابق ملامح وجه المجني عليه المحتمل.

ولا تزال هناك تساؤلات حول مدى دقة هذه التقنيات على المدى الطويل. صحيح أن الأنظمة المبنية على الذكاء الاصطناعي أثبتت أنها أسرع من الطرق التقليدية وأكثر كفاءة منها في التجارب محدودة النطاق، لكنها ستواجه اختبارا فعليا عند استخدامها في القضايا الحقيقية. إذ سيكون على الأجهزة الأمنية إثبات مدى مطابقتها للمعايير القانونية والأخــــــلاقية قبل الإشادة بفوائدها في مجال التـــحقيقات الجنائية.

لكن البصمة الوراثية لم تصبح أدلة يعتد بها في المحاكم حول العالم بين عشية وضحاها.

إذ لم تعترف بها المحاكم الأمريكية كدليل إدانة إلا بعد تسع سنوات من اعتراف المحاكم البريطانية بها.

وتقول مورغان إن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تسرع تحليل البيانات وتجميعها سيكون لها أثر كبير على التحقيقات الجنائية في غضون بضع سنوات.

وتضيف: “عندها سنتساءل ‘لماذا تأخرنا في تطبيقها.

مشاركة