يوفنتوس ينتزع فوزاً صعباً من ساسولو بهدف رونالدو

286

إنتر يواصل التخبط بالتعادل مع روما في الكالتشيو

يوفنتوس ينتزع فوزاً صعباً من ساسولو بهدف رونالدو

روما- وكالات

انتزع يوفنتوس فوزًا صعبًا من ضيفه ساسولو، بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ، في المباراة التي أقيمت بملعب أليانز ستاديوم، في إطار لقاءات الجولة 17 من الدوري الإيطالي.

أحرز ثلاثية يوفنتوس كل من دانيلو بالدقيقة 50 آرون رامسي بالدقيقة 82 وكريستيانو رونالدو بالدقيقة 90+2  بينما سجل جريجوري ديفريل هدف ساسولو بالدقيقة 58.

ورفع البيانكونيري رصيده إلى 33 نقطة بالمركز الرابع بجدول الترتيب، بينما تجمد رصيد ساسولو عند 29 نقطة بالمركز السابع.

في الدقيقة الثانية من بداية المباراة، حصل ساسولو على ركلة ركنية نفذت داخل منطقة جزاء يوفنتوس، فشل المدافع ماركو فيراري، في تحويل الكرة بالشباك بعدما سدد تسديدة غريبة من داخل منطقة الست ياردات مرت لخارج الملعب.

وكاد رونالدو أن يتقدم ليوفنتوس بهدف أول، بعدما سنحت له الفرصة بالدقيقة السابعة، بعد كرة عرضية من ديبالا من جهة اليسار، ارتقى لها رونالدو ليسبق حارس ساسولو ويسدد كرة رأسية تمر فوق العارضة.

عاد يوفنتوس بفرصة جديدة محققة بعد كرة طولية استلمها ماكيني على حدود المنطقة، ليمرر إلى فرابوتا في الناحية اليسرى الذي أطلق قذيفة قوية أبعدها كونسيلي حارس ساسولو بأطراف أصابعه لركنية.

وأجرى أندريا بيرلو، مدرب يوفنتوس، تبديلا اضطراريا في الدقيقة 18 بخروج ويستون ماكيني للإصابة، ودفع بالويلزي آرون رامسي بدلاً منه.

وفي الدقيقة 42 خرج باولو ديبالا من المباراة بعدما سقط متأثرًا بإصابة في الركبة، ليجري بيرلو تبديلا اضطراريا ثانيا بخروج ديبالا ونزول كولوسيفسكي.

قرر حكم المباراة بعد العودة إلى تقنية الفيديو إشهار البطاقة الحمراء في وجه بيدرو أوبيانج لاعب ساسولو بعد تدخله العنيف على قدم كييزا. وفي الدقيقة 45+1 أهدر رونالدو فرصة محققة لفريقه، بعدما وصلته الكرة والمرمى خالٍ بعد خروج الحارس، لكن البرتغالي لم ينجح في وضع الكرة بالشباك بعدما مرت بسرعة من أمامه.

وأهدر لاعبو يوفنتوس فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بعدما توغل رامسي وخرج حارس ساسولو من مرماه، ليمرر رامسي الكرة إلى كولوسيفسكي الذي سدد الكرة فوق العارضة، رغم خروج الحارس تمامًا من مرماه. وتمكن دانيلو من تسجيل الهدف الأول ليوفنتوس بالدقيقة 50 بعد تسديدة صاروخية من دانيلو من خارج منطقة الجزاء من مسافة 20 مترًا، سكنت يمين الحارس كونسيلي.

ورغم اللعب بـ10 لاعبين، إلا أن ساسولو نجح في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 58 بعد تمريرة جيدة من تراوري إلى ديفريل الذي استلم الكرة ودار بمدافع يوفنتوس، ليطلق الكرة في الشباك.

وسقط رونالدو داخل منطقة جزاء ساسولو بالدقيقة 64 بعد احتكاك مع حارس المرمى كونسيلي، لكن الحكم أشار لاستكمال اللعب دون أي مخالفة، وسط اعتراضات من الدون.

 كييزا كاد أن يسجل هدفا ثانيا للبيانكونيري، بعدما مر كولوسيفسكي من الجهة اليسرى ليمرر الكرة إلى كييزا داخل المنطقة، ليسدد الأخير كرة قوية تضرب القائم الأيمن وتمر لخارج الملعب. وتألق الحارس كونسيلي ومنع رونالدو من تسجيل هدف محقق بالدقيقة 74 بعد تمريرة سحرية من كولوسيفسكي داخل المنطقة، ليلحق بها الدون ويسددها بقوة تجاه المرمى، لكن الحارس كونسيلي تألق وأمسك بها على مرتين. وأضاف رامسي الهدف الثاني لليوفي بالدقيقة 82 بعد عرضية أرضية من فرابوتا داخل المنطقة، اكتفى لاعبو ساسولو بمشاهدتها فقط وهي تمر أمامهم لينجح الويلزي في تحويلها داخل الشباك بسهولة.

وكاد بريان أودي مهاجم ساسولو الشاب، أن يتعادل لفريقه بعدما استلم كرة وتوغل داخل المنطقة لكنه سدد تسديدة ضعيفة في أيدي تشيزني. ودون رونالدو الهدف الثالث ليوفنتوس بالدقيقة 90+2 بعدما استلم كرة طولية من منتصف الملعب وانطلق وتوغل داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة أرضية في الشباك.تعثر إنتر ميلان مجددًا، بعدما تعادل مع مضيفه روما، بنتيجة (2-2) في المباراة التي جمعتهما بملعب الأوليمبيكو، في إطار منافسات الجولة 17 من الدوري الإيطالي.

وأحرز لورينزو بيليجريني وجيانلوكا مانشيني لروما في الدقيقتين 17 و86 بينما سجل ميلان سكرينيار وأشرف حكيمي للنيراتزوري بالدقيقة 56 و63.

ورفع الإنتر رصيده إلى 37 نقطة بالمركز الثاني خلف المتصدر ميلان (40) فيما رفع روما رصيده إلى 34 نقطة بالمركز الثالث.

أولى المحاولات كانت من نصيب روما، بعدما توغل الظهير الأيمن كارسدورب داخل المنطقة وسدد تسديدة مخادعة وصلت لأحضان الحارس هاندانوفيتش.

ورد لاوتارو بفرصة محققة بالدقيقة 12 بعد كرة طولية من حكيمي، وانطلق الأرجنتيني باتجاه المنطقة، وأطلق تسديدة من زاوية صعبة أبعدها الحارس لوبيز بصعوبة لركنية.

وفي الركنية، كاد لوكاكو أن يسجل أول أهداف المباراة، بعدما نفذت الركلة داخل المنطقة سددها بروزوفيتش برأسية وتابعها لوكاكو برأسية أخرى يبعدها الحارس بأطراف أصابعه لركنية جديدة.

نجح بيليجريني في تسجيل أول أهداف روما باللقاء في الدقيقة 17  بعد هجمة مرتدة وصلت إلى بيليجريني على حدود منطقة جزاء الإنتر، والذي أطلق تسديدة ضعيفة ارتطمت بأقدام باستوني وسكنت الشباك. واستمر روما في محاولاته على مرمى سمير، وفي الدقيقة 22 وجد فيرتو الكرة أمامه خارج منطقة الجزاء، ليسدد تسديدة قوية أبعدها حارس الإنتر عن مرماه، ليحرم روما من فرصة مضاعفة النتيجة.

ومن لعبة سريعة بين أقدام لاعبي الإنتر، وصلت الكرة إلى فيدال الذي مرر الكرة إلى حكيمي ليعيدها الأخير إليه مرة أخرى داخل المنطقة، ويسدد التشيلي الكرة بجوار مرمى باو لوبيز.وأجرى كونتي، مدرب إنتر ميلان، تبديل أول إضطراري في الدقيقة 34 بخروج دارميان الذي تعرض للإصابة ولم يستطع إكمال المباراة، وحل آشلي يونج محله.

وسجل لاوتارو مارتينيز مهاجم الإنتر هدفًا بالدقيقة 40 ألغاه الحكم بداعي وجود لاوتارو في موقف تسلل.

مع بداية الشوط الثاني، كاد لوكاكو أن يسجل هدفًا سريعًا بالثواني الأولى، بعد عرضية يونج من الجهة اليسرى ارتقى لها روميلو وسددها برأسية مرت بجوار القائم الأيسر للوبيز. وفي أخطر فرص اللقاء بالدقيقة 53  انطلق لوكاكو بالكرة في الجهة اليسرى ليمرر الكرة إلى لاوتارو أمام منطقة الجزاء، سددها المهاجم بقوة في منتصف المىمر ويتألق معها حارس روما ويبعدها عن مرماه ببراعة.وتمكن سكرينيار أخيرًا من تسجيل الهدف الأول للإنتر بالدقيقة 56  بعد ركنية نفذت داخل المنطقة من بروزوفيتش، ارتقى لها المدافع سكرينيار ليضربها برأسية متقنة في الشباك.طوفان إنتر الهجومي استمر، وكاد حكيمي أن يضيف الهدف الثاني بعد دقيقة فقط من هدف التعادل، بعدما انطلق وتوغل من ناحية اليمين وأطلق تسديدة قوية أبعدها لوبيز مجددًا لركنية. وفي الدقيقة 63 تمكن حكيمي من تسجيل الهدف الثاني للإنتر بطريقة رائعة، بعدما وصلته الكرة من تمريرة بروزوفيتش، ليتوغل ويطلق صاروخ بقدمه اليسرى في زاوية صعبة على الحارس يسكن الشباك.رأي كونتي يرى أنطونيو كونتي، مدب إنتر ميلان، أن قلق لاعبيه لعب دورا في اهتزاز شباكهم قرب النهاية، خلال التعادل  مع مضيفهم روما، في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

وأبلغ كونتي شبكة (دازن) التلفزيونية “أعتقد أنه في نهاية المباراة، كان هناك شعور بالقلق من أجل تحقيق نتيجة مهمة، وهو ما يجعلك نفسيا تتراجع للدفاع”.

وأضاف “كنا نطلب من اللاعبين ممارسة الضغط العالي، لأن العودة للدفاع ليست جيدة.. لكن الحقيقة من الناحية النفسية، الفريق المتأخر يندفع للهجوم، ويسعى الفريق الفائز للحفاظ على النتيجة”.

ووُجهت أسئلة لكونتي حول تغييراته المتحفظة، حيث أخرج المهاجم لاوتارو مارتينيز، ولاعب الوسط أرتورو فيدال، والمدافع أشرف حكيمي، صاحب الهدف الثاني.

وأجاب المدرب الإيطالي “فيدال طلب الخروج للإصابة.. لاوتارو قدم كل ما لديه على مدار 75 دقيقة، لأنني طلبت منه العودة للعب بجوار فيدال عند فقدان الكرة”. وواصل “حكيمي ركض كثيرا، وبدأ يفقد كرات مهمة.. هذه مباراتنا الثالثة في سبعة أيام، لذا كان يجب إجراء تغييرات”.وكان باولو فونسيكا، مدرب روما، غاضبا من البداية الضعيفة لفريقه في الشوط الثاني، حيث اهتزت شباكه مرتين في غضون سبع دقائق.

وقال “قدمنا أداء جيدا في الشوط الأول، لكن في أول 15 إلى 20 دقيقة من الشوط الثاني، كنا فريقا مختلفا”.

وتابع “بعد هدف إنتر الثاني، بدأنا نستعيد إيقاعنا مرة أخرى.. للأسف تلك الفترة التي امتدت من 15 إلى 20 دقيقة كانت كارثية”.

وبالدقيقة 77 مع ضغط روما وصلت الكرة إلى كارسدورب، الذي أطلق تسديدة قوية من داخل المنطقة، وصلت لأحضان الحارس هاندانوفيتش. ونجح مانشيني مدافع روما في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 86  بعد ركنية نفذت داخل المنطقة قابلها مانشيني برأسية في الشباك.

مشاركة