يهمسون ليس لدى الجنرال من يمانعه؟ – شامل حمدالله
مفارقة لبنانية وليست بلبنانية عندما ترشح العمامة السوداء، والخط الاحمر الماروني، لاجئا سياسيا سابقا لرئاسة الجمهورية.
لبنانية لانها لم تحصل او تكد الا بمطعم سياسي لبناني” بالمناسبة المطبخ السياسي هو من انتاج جولدا مائير التي كانت تعقد اجتماعاتها بمطبخ الدار”، وليست لبنانية، لان تعبئة بعبدا برئيس بعد موسم الشغور، التقت عليه كل الاطراف التي كانت تجرب سلاحها في لبنان الصغير!
الجنرال ميشال عون سيكون بعد ان ينال رضا الاستاذ الذي يحرك مليونا الى الشارع بكلمة لكنه بمليون كلمة لايقدر على اخلاء الطرقات منهم، ستكون سابقة ان يضغط نبيه بري قبل ان يخلع مافي رقبة الفراغ ليضعها برقبة عون، فبري بطبعه يفهم مايريده الجنرال الذي يعاند التعب، الجنرال يريد دفع الماضي الماروني العسكري لاعادة منصب الرئيس بسلطات تكاد ضاعت امام مكبرات صوت المقاومة وجلادة امل، حتى الشيخ سعد الحريري، تحركت فيه تأثيرات الام العراقية، ليكون سنيا ملتحقا بمقابل القبول الماروني به رئيسا جديدا لحكومة ستغمض العين عن سلاح المقاومة.
هناك من يهمس بان الحكيم سمير جعجع سيدير الداخلية من خلال بيته وعبر زوجته التي ستكون على رأس وزارة الامن التي تصون لبنان من الداخل، وبذا ستكون مدام جعجع وزيرة لمرتين مرة في البيت واخرى في الوزارة، بأعتبار ان العرب لطفاء حدا عندما يسمون المدام وزارة الداخلية!
الجنرال لديه هذه المرة من يكاتبه، ولديه من لايريد لكتبه ان تزيد عن كونها مقترحات قد تدفعه لبعبدا بالزي المدني بعد ان تركه بزي عسكري!
البيوت الرئاسية المارونية قبلت به وقبلت به دولة الافتاء السني وكذلك ايران، لكن الشارع يهمس بمشاعر املية تعكسها صور الاستيز الذي ينظر بحزم على الطرقات وكأنه يهمس
ليحلم عون مايشاء، لكن مطرقتي قد لاتضرب لقرار تعميده للقصر.اما دارة المختارة فقد تاهت مع وليد بيك بعد ذهاب رأي جنبلاط الاب، وليس كل الابناء كالاباء!
















