ينقص العقل العربي الخروج من العباءة السوداء للتاريخ – احمد جبار غرب

375

الشاعر والباحث خزعل الماجدي لـ (الزمان) :

ينقص العقل العربي الخروج من العباءة السوداء للتاريخ  – احمد جبار غرب

نبتةٌ عراقية دائمة الإخضرار لا يجدب عطاؤها مادامت حركة التطور تمضي وفق نواميسها، زاهية متألقة برحيق الرافدين الذي يعبق بالأسرار والخلود وإن جار عليه الزمن. شاغلهُ البحثُ والتقصي في المعرفة الإنسانية والوقوف على مدياتها التي لا تنتهي مادام هناك عقل يفكر وقلب ينبض . اختط طريق البحث في  الحضارات والأديان والميثولوجيا ليحاكم الأسئلة المتأرجحة التي أرقتنا كثيرا دون جدوى.  شاعر مهووس بالابتكار والتجديد دؤوب ومعطاء ، باحث اغتنى بالتجربة الثرة التي كونها عبر سنوات غزيرة بالإبداع ، إنه الشاعر خزعل الماجدي الأكاديمي والباحث في علوم الحضارات والأساطير والكاتب المسرحي الذي لا يهدأ من حراكه المتنوع والشاعر المتعدد الأساليب .فضولي الصحفي رماني إلى جرفه الثر لاستكشاف ما أريد البحث عنه من تساؤلات تحاصر فضاءنا الإنساني وتشكل مفصلاً حيوياً في فهمه عبر حوار معمق ازدان بإجابات وجيزة فيها البلاغة والإختزال والجمال ، وكان سريع الإستجابة وكريم الخلق في التجاوب لمسعاي البريء لأنه يشعر بمسؤوليته في اجواء التنوير والمعرفة عبر المنابر الإعلامية الحرة ،  وكانت الخلاصة هذا الحوار الشيًق والوسيم مع الرجل الوسيم خزعل الماجدي .

{ كيف تنظر إلى مفهومي الداخل والخارج عراقياً في الأدب والفن والسياسة وفي كل المجالات الاخرى ؟  هل هما حالة مصطنعة خلقتها ظروف الواقع السياسي المعقد أم هما وهم يغذيه البعض لتلبية حاجات سايكولوجية ما كعملية صراع مستمرة تنتج إفرازات إبداعية أو ثلمات تخلق وضعاً شاذاً لصنّاع  الجمال العراقي إبداعياً ومعرفياً ؟

– قلة بائسة هم الذين ينادون بهذا التقسيم ويضعون الفواصل والإشتراطات ويميزون بين حقلين  يبدوان وكأنهما متعارضان ، وهم كما قلت أنت يعيشون حالة مصطنعة  ومرضاً يريدون أن يعتاشون عليه ، ويلبون من خلاله بعض عقدهم السايكولوجية  التي تضمن لهم خصوصية زائفة  وغير مقبولة ، إذ لاتصنيف في الثقافة العراقية سوى بين الجودة والرداءة .

لست مؤمناً بهذه التقسيمات ، وإذا كان لها ثمة أثر قبل سقوط النظام السابق ، فأظنها قد اختفت الآن ، وأصبح عصر الإتصالات الحديث وسيلة لكسر الحاجز بين الداخل والخارج . أدباء ومثقفو العراق وفانوه وسياسيوه في الداخل والخارج  منتجون ويصب  نهرهم المشترك في العراق مهما ابتعدوا أو اختلفوا في نتاجاتهم أو تياراتهم المختلفة ، هم الآن ، وخصوصاً من منتجي الثقافة ، يقفون بوجه الظلام الذي يحاول صنّاع القبح في السياسة داخل العراق تزويقه واعتباره أمراً شائعاً وواقع حالٍ علينا القبول به . لا يمكن للثقافة إلاّ أن تكون تنويرية متحدية الظلاميين والجهلة ، والثقافة العراقية بوجهيها ،في الداخل والخارج ، وقفت موقفاً  تنويرياً مشرفاً ، أما من تراجع  عن موقفه من الإنتهازيين والنفعيين والمحسوبين على الثقافة فستجدهم، حين تراجع حقيقتهم ، بأنهم ضعفاء بالقدر الكافي الذي يجعلهم يفعلون هذا .

{ هل استطاعت الفلسفة أن تجيب على كلّ الأسئلة الإنسانية فيما يتعلق بالوجود والذات ولماذا نراها قد تقوقعت لصالح العلم الذي طوّع  كلّ الممكنات الإنسانية لصالح عملية التطور الانساني؟

– الفلسفة طريقة من طرق النظر للعالم والحياة ، ولكنها تعتمد على  العقل فقط  ولاتمتحنه بالتجربة ، بينما العلمُ لايفكر لأنه يعتمد على المختبر والتجربة بالدرجة الأساس ، وهكذا فقدت الفلسفة أهميتها القصوى التي كانت عليها ، بل وحاولت الدفاع عن نفسها بوجه الإكتساحات العلمية للحياة والمعرفة والتي شملت الفلسفة نفسها ، ولم يهادن العلماء ما طرحه الفلاسفة لاعتقادهم الراسخ أن ما يذهبون له هو من بقايا طرق التفكير الفلسفية الآيلة للاحتضار حين تواجه المنطق العلمي، فالعقل، في نظرهم، مفهوم فلسفي وليس مادة كيميائية داخل خلايا المخ. والإدراك مفهوم غامض ربما كان المقصود منه عشرات الآلاف من العمليات البيوكيميائية المعقدة والدقيقة والتي كان يجهلها الفلاسفة بينما تفني أجيال من العلماء لفك شفراتها . أرى اليوم أن لكلّ من الفلسفة والعلم وظيفة مختلفة عن الأخرى ، ولايجوز المفاضلة بينهما ، فكلاهما ضروريّ ، الفلسفة منظور شمولي عقليّ للحياة والطبيعة والمعرفة ، والعلم منظور علمي دقيق وحاسم لعموم القوانين الطبيعية والحياتية  ولتفاصيلها المغرقة في الدقة . الفلسفة تحقق نفسها بالإشباع العقليّ بينما العلم أكثر عملية ونفعاً لأنه يحقق نفسه بالتكنولوجيا ، ويغيّر من نمط حياتنا وسلوكنا وليس من نمط تفكيرنا فقط .

{ هل هناك متّسع من الايمان الروحي لامتلاك زمام الامور في وقت نجد فيه العلم ينطلق سريعا متخطيا كل الحواجز الروحية والعقلية الى ماهو قريب من الخيال في لحظة انفصال عميقة بين الايمان والالحاد؟

– يجب عدم فرض المتسع الروحيّ على الناس ، فمن يحتاجه فسيجده  وسيستطيع أن يضعه مرافقاً للعلم ، سيكون بمثابة العون السايكولوجي الداعم له ، أنا شخصياً لا أجد ضيراً في ذلك بشرط  نزع الفتيل الأديولوجي عن الإيمان الروحي وعدم التعصب واعتبار الأمر محض خيارٍ شخصيّ .

الإنسان في عصر العلم يحتاج إلى الفضاء الثقافي وقد يحتاج إلى الفضاء الروحي ، وقد يجد هذا الفضاء في الجذور الدينية الصافية أو في الآدب والفن ، وكل هذا يكون عوناً للإنسان على تخطي السقوط في الحياة الرقمية المطلقة والتحول إلى روبوت.

{ هل على الدين كباعث اخلاقي وروحي أن يشذب النفس الإنسانية نحو الصلاح بعد الإختراقات الخطيرة التي استغلها بعض الديماغوغيين الثيوقراط لجعله مطية لتحقيق أهداف سياسية بعيدة عن مكانته الحقيقية؟

– أعتقد أن العلم خير من يشذب النفس الإنسانية نحو الصلاح ، لأن الإيمان بالعلم والعمل به يعطي المرء مسحة من التواضع والواقعية ويجعله متفهماً لكل مايحصل في الحياة والطبيعة ، الأخلاق الوضعية يجب أن تتقدم على الإخلاق الدينية لأنها صارمة التطبيق  ، بينما الأخلاق الدينية فضفاضة وقد يلبسها الناس بمقاسات مختلفة على ضوء خصوصيات الأديان .

أستنكر كلّ من يسعى في طريق الدين السياسي والذي أعتبره الشرً الأكبر في هذا العصر ، وكذلك أستنكر كلّ من يسعى في طريق العلم السياسي لأنه سيأخذ العلم نحو طريق مظلم قد يدمر الناس والحياة من أجل العصاب السياسي .

حركات اصولية

{ كيف تنظر لبزوغ الحركات الأصولية المتشددة في وقتنا الراهن ؟  هل كان ثمرة لنصوص دينية مقدسة   كُيّفت لصالحها ؟ أم أن الإشكال في فهمها لواقع الدين من منطلقات سياسية تماهيا مع المعاصرة  ؟

– سأقول لك سراً ربما لايعرفه كثيرون ، الحركات الإسلامية الأصولية المتشددة في وقتنا الراهن جاءت نتيجة لما عُرف بحركات الإصلاح الديني في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين .. كان الدين قبلها يمضي في طريقٍ ضيق وأصبح محدود التأثير أمام الإنفتاح على التحضّر والمدنية الحديثة ، لكن حركات الإصلاح هي التي فرشت السجادة التي مشت عليها جماعت الأخوان والأحزاب الدينية الأخرى . وحين فشل المشروع اليساري في العالم العربي وتلاه فشل المشروع القومي، نشطت الحركات الإسلامية بقوة وتزايدَ تطرفها ونتج عنها الحركات المتشددة ، واليوم نحن أما كلّ جامع  واحد اسمه الإسلام السياسي الذي يوقف حركة التاريخ  ويقطع أي طريق نحو التمدن والتحضّر . النصوص المقدسة والشارحة لها ونصوص الفقه كانت المراجع النظرية والعمليّة المهمة لهذه الحركات ، سواء بالأخذ بها كلّها أو بالإنتقاء منها ، وهناك الفتاوى الجديدة المبنية على اجتهادات لتحوير الفتاوى القديمة .. والخ  ، كل هذه ساهمت في تعبيد الطريق لهم . أستغرب بعد كلّ الذي جرى أن يأتي البعض ويقول هذا فهم خاطيء للاسلام  وهؤلاء ليسو مسلمين  وغير ذلك من هذا الكلام ، لنواجه الأمر بشجاعة ونقول أن هناك نصوصاً  مدببة وخشنة ومؤذية في الأصول الإسلامية هي التي ساهمت في فتح الطريق لإناس شعروا بالفشل والإحباط أمام الغرب والشعوب الأخرى فكان أفضل مايقومون به هو الإنغلاق والتعصّم بما يسمونه الطهارة المثالية للدين أو الإنتحار وتدمير أنفسهم والآخر المختلف عنهم .

{ ماهو مستقبل الشعر ؟ وهل يمضي سريعاً في تطوره ، عبر استحداثات جديدة،  فقد كنا مع القافية  وبيت القصيد ،ثم حركة الشعر الحر ، والنثر وأخيراً الهايكو أو الومضة الشعرية وماذا بعد  ؟

– الشعر جنس أدبي كبير ومن الطبيعي أن تكون له أنواعٌ في الماضي وفي الحاضر ، ولايمكن التوقف عند  نوعٍ واحد .. كلّ ماذكرته هو تطور طبيعيّ لإنفتاح الشعر على بعضه في العالم الحديث والمعاصر ، فظهرت هذه الأنواع ، وفي كلّ نوعٍ هناك القويّ والضعيف ، ولايمكن الحكم المطلق على نوع واحدٍ والقول بأنه ضعيفٌ ولابد من حذفه ..

أعتقد أن مستقبل الشعر يمضي نحو النثر ، وهذا أيضاً أمر طبيعيً لأن الحداثة ، كلّها، بنيت على غلبة النثر على النظم ، المسرح منذ أبسن أصبح نثرياً بعد أن كان منظوماً ، الرواية  كانت جذورها في الملاحم المنظومة .. الخ ، بل أن سرً الحداثة هو النثر ، وجاءت تيارات مابعد الحداثة لتجعل النثر شاملاً وأنثروبولوجيا وبلا مركز . هذه التطورات كان لابد أن تصيب وتهزّ شعرنا العربيّ ، والمهم دائماً هو الحفاظ على الشعرية فيما يكتب منه ، النوع ليس هو أساس الحكم على الشعر ، بل الشعرية في كلّ نوع . خذ مثلاً الشعر العربي العمودي لتجد فيه أن نسبة الشعرية محدودة والباقي منه نظم وليس شعر ، وكذلك الشعر الحر .. وكذلك بقية ماذكرت.

{ في كتابك الموسوم (ميثولوجيا الخلود) حاولت الاجابة عن إشكالية الخلود الانساني في كل مدياته وتكون الاديان هي البوصلة في تحديد اتجاهاته ،ألا يوجد طابع  مغاير كالعلم مثلا في السعي الانساني للخلود  علمياً وحداثويا ؟

– كتابي هذا حصر موضوعه في الدين فقط  مسبقاً ، فقد بحثت في أنواع الخلود في حضارتي وادي الرافدين ومصر ، أي في الماضي ، وكانت مديات هذه الأنواع محدودة  وبعضها وهميّ . من المؤكد أن العلم سيجد منفذاً لتحقيق الخلود بطريقةٍ أو بأخرى  مثل إطالة العمر ، والبحث عن علاجٍ للشيخوخة واعتبارها مرضاً وربما الخلود الطويل جداً . وهو أمر متروك أمر كتابته وعرضه  لعلماء البايولوجيا والهندسة الجينية ممن مارسوا البحث عن الخلود من خلال العلم.

انعدام الوعي

{ هل تعتقد أن عقدة الشرق تكمن في توظيفه للدين سياسياً بعيداً عن ساحته الحقيقية ويلعب انعدام الوعي والنضج والثقافة والمعرفة  دوراً في ذلك ؟

– الدين ، كما هو، ليس بريئاً بالكامل ، فقد استعبد الشعوب ، وحارب العلماء ، وساهم في تجهيل الناس في الماضي . وكانت له وظيفة روحية لكنها لم تصمد أما استثماره سياسياً منذ ظهوره الأول . الدين السياسي ، سواء كان في الشرق أو في الغرب ، كان موجود مع الأديان في نشأتها ، وقد نصّب القتلة والمجرمين على كراسي الحكم ودمّر الكثير من المجتمعات بقسوته السياسية . أما الدين السياسي الحديث والمعاصر فله أساليب أخرى اليوم فهو يحرك الناس ويضع بيدهم الخناجر والسيوف والرشاشات والمفخخات ويجعلهم قتلةً .. ويدّعي أنه ينفذ الشرع ويحافظ على المذهب وإلخ من الأسطوانة المعروفة . حتى الغرب يستخدم المسيحية في تغذية التعصب والكراهية عبر الأحزاب المسيحية اليمينية المتطرفة، وانظر للحركة الصهوينية (التي هي دين سياسي يهودي مغطى بالعلمانية) كيف جعلت من الدين اليهودي مطية للكراهية والإحتلال والإستيطان ، وكيف جعلت من دولة كاملة مثل اسرائيل أكبر بلد للإرهاب واغتصاب الأرض والشعب الفلسطيني .

التعصب للقومية والدين والتعصب الناتج عن الجهل وشعبوية الثقافة هي التي لها الدور الأكبر في انتشار الإرهاب ، والوعي والعلم والإنفتاح هي التي تهزم هذا الإرهاب .

تجدين الصراع

{ هل يمكن تدجين الصراع بين الإيمان والإلحاد وجعل مساره فلسفياً فقط دون جعله نقطة ارتكاز ايديولوجي او سياسي في اقتحام عوالمنا المادية السريعة التطور  ؟

– الإيمان والإلحاد لن يصطرعا في ظل وجود قوانين وضعية صارمة تكفل حرية المعتقد ، أما الجدل بينهما فسيظل مفتوحاً عبر كل المسارات الدينية والفلسفية والعلمية ، وهو أمر طبيعيّ جداً يشبه الحوار بين أي نقيضين آخرين في عالمنا المعاصر . والمهم دائماً أن لايوجد صراعٌ دمويّ بل حوار مثمر وبنّاء يتضمن عدم النيل من أي طرفٍ وحفظ حقوقه كاملة .

{ هل تعتقد أن المشكلة الأساسية في فهم الآخر المختلف تنبع من الأنا المتغطرسة أو من انتفاء الوازع المعرفي في سلوكنا أم تراه صراع من أجل الإستحواذ أو الفوز؟

– الأساس في هذا هو اعتقاد كل طرفٍ بأنه يمتلك الحقيقة لوحده ، والآخرون المختلفون عنه  لايمتلكونها بل هم ضالّون عنها . ثم الطمع في السلطة والجاه والمال وجعل الأفكار وسيلة للتفوق في هذه الحقول وسبيلاً للحصول عليها .وكذلك أرى أن الجهل ينفخ الإنسان ويجعله متغطرساً واستبدادياً وهو مايجعله نافياً للآخر ومحاولاً اخضاعه له .

{ العقل العربي .. مالذي ينقصه لكي يكون فاعلاً ومؤثرا وانسانياً في الابتكار والخلق والتطور ليكون أيقونة او مثالاً يُشار له ودون الرجوع للماضي المجيد؟

– ما ينقص العقل العربي  هو الخروج من العباءة السوداء للتاريخ الوسيط ليكون عقلاً حديثاً مستندا على العلم بالدرجة الأساس . وأنا على ثقة أنه لو فعل هذا فسيكون كما أشرت ، لكنه عقل نكوصيّ يخاف من الحداثة ولايقبل بشروطها الصعبة في العلم والتعليم والعمل ، إنه عقل مخدّر وموهوم ومتطلّع للسماء أكثر من تطلعه للأرض ، لابد من القطع الإبستمولوجي له مع الماضي الذي أصبح في المتاحف ولم يعد يصلح للحياة الحديثة والمعاصرة التي لها ملايين التفاصيل الجديدة التي مازال العقل العربي يستهلكها دون أن يتساءل ويقول  لماذا  لاأساهم في صنعها ؟

{ هل من كلمة اخيرة ؟

– علينا أن نتواضع ونعرف أننا لسنا أنداداً لأحد ، لا للغرب ولا للشرق ، نحن بشرٌ متواضعو القدرات الآن ، وعلينا أن نعيش بسلام وبلا ضجيج ونبني مجتمعات متعافية وسليمة ونبني دولاً بالشروط العالمية المعروفة للدول ، وعلينا أن نخضع جميعاً للقوانين التي يجب أن نسنّها لنحفظ كرامة بعضنا في كل مناحي الحياة . وعلى الجميع المحافظة على وحدة العراق وثرواته وأن نتعلم كيفية التحضّر والبناء والعمل والإستقرار والهدوء وأن لا نتصدر نشرات الأخبار كل يوم

سيرة موجزة

أكاديمي و باحث في علوم وتاريخ الأديان والحضارات والأساطير، كاتب مسرحي وشاعر  . حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ القديم  من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا سنة 1996 .درس المسرح في كلية الفنون الجميلة في بغداد ، عمل في الاذاعة والتلفزيون والمجلات والصحف العراقية واتحاد الادباء والكتاب ودائرة السينما والمسرح بين الاعوام”1973-1998 ثم عمل استاذا جامعياً في جامعة درنة في ليبيا “1998-2003  وفي هولندا  حاضر في جامعة لايدن وعمل في عدد من الجامعات المفتوحة في أوربا ، يقيم حالياً في هولندا . له مجموعة من المؤلفات: ففي حقل تاريخ الحضارات و الاديان والمثولوجيا  له “45 كتابا” ،  منها ( علم الأديان ، حضارات ماقبل التاريخ ، الحضارة السومرية ، الحضارة المصرية ، مثولوجيا الأردن القديم ، متون سومر ، المعتقدات الكنعانية ، المعتقدات الآمورية ، المعتقدات الآرامية ، آلهة شام ، المندالا المثولوجية ، مثولوجيا الخلود ، بخور الآلهة ، إنجيل سومر ، إنجيل بابل ..وغيرها) في حقل الشعر له” 24 مجموعة شعرية ” منشورة  في 7 مجلدات ، منها  ( يقظة دلمون ، أناشيد اسرافيل ، خزائيل ، أحزان السنة العراقية ،  ورد لوجهكِ كي يبوح ، تقلّب الجمر وتتهيّج ، حية ودرج ، عكازة رامبو ، 2000 قصيرة .. وغيرها ) .في حقل المسرح له”35  مسرحية منشورة في مجلدين” نشرا في المؤسسة العربية للدراسات والنشر في  بيروت في (2010 و2012  ) وعرض منها في مسارح الوطن العربي والعالم 22 مسرحية منها ( عزلة في الكرستال ، هاملت بلا هاملت ، سيدرا ، حفلة الماس ، موسيقى صفراء .. وغيرها ) ، وله كتب في المسرح منها (المسرح المفتوح ، مسرح الصورة وغيرها ).له دراسات وبحوث في حقول الأدب والشعر والمسرح . عدد كتبه المنشورة هو 84 كتاباً . له مجموعة من المؤلفات: ففي حقل تاريخ الحضارات و الاديان والمثولوجيا  له “45 كتابا” ،  منها ( علم الأديان ، حضارات ماقبل التاريخ ، الحضارة السومرية ، الحضارة المصرية ، مثولوجيا الأردن القديم ، متون سومر ، المعتقدات الكنعانية ، المعتقدات الآمورية ، المعتقدات الآرامية ، آلهة شام ، المندالا المثولوجية ، مثولوجيا الخلود ، بخور الآلهة ، إنجيل سومر ، إنجيل بابل ..وغيرها) . له مجموعة من المؤلفات: ففي حقل تاريخ الحضارات و الاديان والمثولوجيا  له “45  كتابا” ،  منها (     __علم الأديان ، حضارات ماقبل التاريخ ، الحضارة السومرية ، الحضارة المصرية ، مثولوجيا الأردن القديم ، متون سومر ، المعتقدات الكنعانية ، المعتقدات الآمورية ، المعتقدات الآرامية ، آلهة شام ، المندالا المثولوجية ، مثولوجيا الخلود ، بخور الآلهة ، إنجيل سومر ، إنجــــــيل بابل ..وغيرها) .

مشاركة