يسوع الفلسطيني – حسن يوسف

يسوع الفلسطيني – حسن يوسف

قام  الفنان الروسي بافلوف الكسندر فياتشيسلافوفيتش برسم لوحة زيتية للسيد المسيح  أثارت ضجة  عالمية، إذ قسمت العالم الى مؤيدين ومعادين لها.

عن تجربته هذه يقول الفنان : “كان هدفى من  رسم هذه اللوحة، أن أنقل العذاب والمعاناة والمصير المأساوى الذى لحق بالشعب الفلسطيني.

ان يسوع فلسطيني الأم، وقد ولد على الأرض الفلسطينية ، وأصابه مثل هذا المصير الذى حل بشعبه، على الرغم من أنه جاء إلى الأرض المقدسة ليحقق مهمة السلام ، وأتمام مهمة الله على الأرض ، فتمت معاملته بهذه القسوة …

منذ ولدت ووعيت على الدنيا, وأنا أرها على هذا النحو  … عندما وقعت في الحب ، عندما قرأت عن تاريخ فلسطين ، عندما بدأت أتعلم الحقيقة عن فلسطين … وصلت لقناعة بأنه يجب علي أن أرسم مثل هذه اللوحة التي تظهر الظلم الفادح الذي لحق بالشعب الفلسطيني ، فهو تمامًا مثل ذلك الظلم الذى أصاب, يسوع المسيح.

اننى أريد حقًا أن ينظر العالم إلى هذه اللوحة بعيون الانسانية الحقيقية… بالعيون التي ستقول كفى لتعذيب الشعب الفلسطيني ، نحتاج إلى منحهم الحرية ، وإعادة وطنهم اليهم … مدنهم, قراهم, بيوتهم, .. هم أناس مثلنا جميعًا! … لهم الحق في الحياة ، لهم الحق في الحب ، والتطور ، ولهم الحق في التعليم ،،، … لهم حقوق مثل جميع الناس على الأرض.

اننى أطمح وأريد حقًا أن يساعد فني ولوحاتي التى أرسمها بمشاعرى وأحاسيسي الصادقة, شعب فلسطين في الحصول على الحرية وجعل المجتمع الدولي يفهم أهمية تمكين الشعب الفلسطينيى من استعادة حقوقه, وأن يدعم مطالبه العادلة بذلك …

أنا أيضًا عضو في فريق الفنانين “فلسطين بعيون الفنانين الروس” وممثل للجنة الثقافة لجمعية الصداقة والتعاون بين شعوب تشوفاشيا وفلسطين … سأقوم بدوري ، بأداء مهمة مقدسة لدعم السلام على الأرض دفاعًا عن الكفاح العادل للشعب الفلسطيني، من أجل نيل الحرية, وذلك من خلال لوحاتى الفنية …

اننى أشكر كل من يفكر بالاخرين، ومن يشاركنى رؤيتي … وأرسل للشعب الفلسطيني رسالة حب وسلام!

صجقا اقول لكم:

أننى عندما كنت أرسم هذه اللوحة … شعرت بحجم الألم ،والمعاناة ،والعذاب، ذلك التعذيب الذي عانى منه السيد المسيح … والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ ما يقرب من مائة عام …

اريد ان اقول للشعب الفلسطيني .. انتم لستم وحدكم, نحن معكم”.

مشاركة