يحيا العراق

444

يحيا العراق

 

 

تحية شعرية مغربية لأطفال العراق

 

غزاي درع الطائي

 

 

اتصل بي الشاعر العربي المغربي مصطفى معروفي عبر موقع التواصل الإجتماعي ( الفيس بوك ) ، فتبادلت معه الحديث عن الشعر العربي في ظل التحدِّيات الحاليَّة وبيَّن معروفي : أن ( جُلَّ المغاربة تعلموا الشعر على يد العراق) مضيفا : ( وأتذكر أننا كنا نتهافت على اقتناء المجلات الأدبية العراقية ، وكانت المجلات العراقية لا تلبث إلا قليلا في الأكشاك) ، وأردف قائلا : ( أتمنى أن يستردَّ العراق عافيته و يعود إلى السلم والأمان كما كان دائما وأبدا ) ، وقد أعلمني الشاعر معروفي انه كتب نشيدا تحيَّة لأطفال العراق ، وبيَّن أنَّ الأطفال في المدارس المغربية يتغنَّون به اليوم ، وهنا أضع هذا النشيد بين أيدي قراء صحيفة ( الزمان ) ، يقول النشيد :

 

 

شدُّوا الأيادي يا رفاقْ**ثم اهتفوا يحيا العراقْ

 

شدوا الأيادي يا رفاقْ**حيوا معي شعبَ العراقْ

 

***

 

 أرضُ العراقِ أرضُنا**وأهله هم أهلنا

 

 إن مسه ريبُ الزما**نِ ففِداهُ دمُنــا

 

***

 

 لأنه مهدُ الحضارةْ**كانَ ولم يزلْ منارةْ

 

المجدُ كان تاجَهُ**منذُ القديمِ وشِعــارَهْ

 

***

 

 شعبُ الإباءِ والشموخْ**لم يرضَ يوماً بالرُّضوخْ

 

 في تربةِ المعالـــي**أقدامُهُ لها رســـوخْ

 

***

 

نحنُ الأباةُ دائمــا**لا نستسيغُ أنْ نُهانْ

 

 يحلو لنا شربُ الردى**لكنَّ عزَّنا يصانْ

 

***

 

 عارٌ علينا وشَنارْ**يبقى العراقُ للدَّمارْ

 

 إلى السلاحِ أمَّتي**لنَنْتَفِضْ يا أحـرارْ

 

 ***

 

نردُّ كيدَ الغاشمِ**عنهُ بحدِّ الصارمِ

 

حتى يكونَ عبرةً**للمعتدي والظالمِ

 

***

 

 بالعزْم بالإِصْرارْ**سنهزمُ الأشْرارْ

 

ففي عروقنــا**يجري دمُ الثّوّارْ