يا علي – علي الشلاه

661

يا علي – علي الشلاه

أناديك نورا قادما في أول الغيم

ومنسكبا في أول الروح

ونازلا على العقول والقلوب متنا للنص والنص هامشه.

ياعلي

كسرة خبز غنية بيد فقير،

وجمرة خوف شجاع لا يخاف تتلمس يد أخ بصير خائف ،

وأمل سائل بعطايا مسؤول لاتنفد ولا تتكرر ولا تنسى ولا تنتظر الدعوات

بوابة الحرف وتجلياته ورجع صوته حاملا صداه واشتباك معانيه بالوقائع ..

وارتباك الاسماء القادمة من ذاكرة الأقوال الأولى..

وطن للحيارى المتأملين

ومفتاح للكثبان السافية بالخوف

وفرج لنبي صادق في أمة كاذبة ،

تلعق اوهامها وتكذب عليها..

ياعلي

مصحف يحمل مصحفا ويتلوه في الطرقات فعلا يحار الناس فيه ،

فتضطرب الافئدة خوف هلاكها بمراه وخوف هلاكها بفراقه وخوف اختلاف الناس فيه

الإمام الذي لايؤخره التأخير ولا ترفعه المرتبة ولا يحتويه الخاصة ولا يدركه العامة ولا ينطوي عليه دارس ولا كاتب ولا تال ..اتعب الأولين واتعب الآخرين ..أمام القلوب وأمير الضمائر..

يا علي

كيف أرى ما رأيت؟

كيف أرى الأصفر ترابا والملك هما والعشاق مغنما وحيد ..؟

كيف اراك ..؟

يامن قلت مالم يقل ورأيت ما لم ير وتجليت فيما لا يقال ولا يرى ..

ياعلي . ياعلي ..ياعلي

مشاركة