يا عجبي
عجبا
لتلك المراة
التي تشتري
القيودا
وان تختار
حجم القيودا
ان كان صغيرا
او كبيرا
وتريده قيدا
رقيقا
بخيط من
الحريرا
شفاف بلون
الورد والنرجس
والياسمينا
وبكل الالوان
نراها
تلك القيودا
فلا تعجب
من امراة
تقيده تقيدا
نخاف ان
يكبر ويكسر
القيودا
ويتحرر من
سجنه ذلك
العربيدا
مهما طال سجنه
ومهما قيدته المراة
بالقيودا
وبالحمالات
السوداء والبيضاء
ومن الستات او الحريرا
لابد له من الانفجار
يوما
ويكسر الحديدا
فانه خلق
لاشياء اخرى
لا للقيودا
فحرام ان يقيد
ذلك النهد
طويلا
بعد ان تكور
واصبح كبيرا
منذ امد طويلا
وهناك الف
فدائي يتمنى
ياسيدتي
ان يكون شهيدا
لتحريره من
القيودا
فحرري النهد
ياسيدتي
من القيودا
ليرتاح وترتاحي
قبل ان يعلن
ثورته
ويثورا
محمد عباس اللامي – بغداد
AZPPPL