ياساسة العالم.. ويُقال ساسة!؟- سمير عبدالله الصائغ

1875

سمير عبدالله الصائغ 

إلى كل الساسة مذ ان نشأت ماتعرف بسياسة وإلى يوم يبعثون.
أنتم لن تعدموا وسيلة لصنع أذى أي أذى والحرب واحدة من هذه الإيذاءات التي ترعونها وتدعونها تترعرع في جنبات دهاليزكم الظلماء.
ولم نعد نخدع بواحدكم الذي يتباكى ويولول ان بلادي صغيرة ويحكمها الكبار في تلكم القوى العظمى!
أنت لا ادري لماذا لاأصدقك مع كونك ثوريا اشتراكيا محبا لعمل الخير إدعاء ومع كونك ومع كونك!؟
إن لم تكن من تروس تلك العجلة الطاحنة للإنسانية لما ابقوك جالسا على كرسيك.
وأعود فأقول وانتم ياساسة لن تعدموا وسيلة للأذى.
فإن لم يكن قهر فحرب وان لم تكن هذه فتلك وذلك و..و
وان لم يكن سجن فتجويع وان لم يكن تجويع فترويع.
وكنا ربما لغفلتنا نتخيل أن بعضا منكم فيه بعض من شفقة ورأفة.
فنقول هذا خير من ذاك وهذا وهذه وذلك وتلك.
لكن
تبرز الحقائق وتنبسط الوقائع فنرى ان خارطتنا التي رسمنا على الورق وفي عقولنا إنما هي خارطة كاذبة واهية مخادعة مسرطنة!
ويريدون أن نشمر عن ادمغتنا وسواعدنا ونقول لهم أيها الرحيمون الوقورون المحسنون الجميلون إزرعوا ماتشاؤون فنحن راضون بل خانعون كنا ومازلنا وسنبقى لما زرعتم حاصدين!؟
أما أنا  فأقول وسأقول بعدما اصبحت ثقتي صفرا في الجميع وليقل من يشاء معي:
” لن أصدق وعدا من سياسى أي سياسي من بلدي أو من خارجه فقد سبق وأن صدقنا وعودا ذهبت ادراج الرياح،وضاعت مقدرات شعب ينتظر مُخَلّصا مُخْلِصا.
فالحل إذن ان يصار لتغيير جذري في مفهوم وتطبيق السياسة في وعلى وجه البسيطة كلها “.
مشاركة