ويذرسبون تعتز بدورها الصغير عن أطفال سودانيين لاجئين

397


ويذرسبون تعتز بدورها الصغير عن أطفال سودانيين لاجئين
إنجلينا جولي تسهم في زيادة اختبارات الكشف عن سرطان الثدي
نيويورك ــ الزمان
ذكرت دراسة نشرت نتاجها أمس أن إقدام النجمة السينمائية انجلينا جولي على الكشف عن خضوعها لجراحة لاستئصال ثدييها ساهم في زيادة بأكثر من الضعف في عدد السيدات اللائي خضعن لاختبارات سرطان الثدي الوراثي في بريطانيا.
كانت جولي 39 عاما الناشطة في حماية اللاجئين أعلنت في مايو ايار من العام الماضي عن خضوعها للجراحة بعد نتائج اختبارات ايجابية لتحور جين بي.ار.سي.ايه1 الذي يزيد بنسبة كبيرة احتمالات الاصابة بسرطان الثدي.
وقالت الممثلة الأمريكية إنها أعلنت عن خضوعها للجراحة كي تكون قصتها مصدر إلهام لغيرها من النساء في محاربة المرض القاتل.
ودرس باحثون 21 مركزا طبيا ومراكز اقليمية للبحوث الجينية واكتشفوا أن عدد النساء اللاتي أجرين الاختبارات الطبية ارتفع إلى 4847 في يونيو حزيران ويوليو تموز 2013 مقارنة مع 1981 في نفس الفترة من 2012.
وعزت الدراسة التي أطلق عليها تأثير انجلينا ونشرت في دورية أبحاث سرطان الثدي العلمية الفضل لمظهر جولي البراق وعلاقتها بنجم هوليوود براد بيت في المساعدة في تقليل مخاوف المرأة من الجراحة.
وقال جاريث ايفانز الباحث في مركز جينيسز بريست كانسر للوقاية من المرض في بيان انجلينا جولي …لها على الأرجح تأثير اكبر من غيرها من المشاهير نتيجة لمظهرها كأمرأة قوية ومتألقة.
وسرطان الثدي أكثر انواع السرطان شيوعا بين السيدات على مستوى العالم. وذكرت منظمة الصحة العالمية ان اكثر من 521 ألف سيدة توفين بالمرض في 2012.
من جانبها اختارت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار ريز ويذرسبون دورا ثانويا في أحدث افلامها The Good Lie الذي يتناول قصة أطفال سودانيين لاجئين ينتهي بهم المطاف في أمريكا لكن ما تريد تقديمه من خلال هذا الدور الصغير يمثل لها قيمة كبيرة.
وقالت ويذرسبون التي تلعب دور استشارية التوظيف كاري ديفيز في الفيلم الذي عرض لأول مرة يوم الاربعاء في واشنطن الفيلم يقدم رسالة جميلة .. نحن جميعا متساوون.
وقالت عن قصة الاطفال الذين فروا من العنف العرقي في السودان نواجه جميعا الصراع ونتحمل فيما يبدو ما لا يطاق في حياتنا وعلينا أن نفعل ذلك معا.
علينا أن نكون معا. علينا أن نساند بعضنا البعض.
والفيلم بطولة الممثلين السودانيين ارنولد اوسينج وإيمانويل جال وجير دواني وكوث ويل وتأليف الكاتبة مارجريت نيجل وإخراج الكندي فيليب فالاردو. والفيلم مأخوذ عن تجارب واقعية للاجئين سودانيين في مخيم كاكوما في كينيا. ويبدأ الفيلم برحلة مجموعة من الأقارب نجوا من هجوم على قريتهم وساروا مئات الأميال حتى يصلوا لمخيم تابع للأمم المتحدة والأشخاص الذين صادفوهم في هذه الرحلة.
ومن المخيم ينتقلون عبر رحلة إغاثة إنسانية إلى الولايات المتحدة حيث يستوطن الرجال الثلاثة أرضا جديدة غريبة عنهم.
ومساحة دور ويذرسبون لا تقارن بأدوار اللاجئين السودانيين.
وقالت ويذرسبون التي لا تظهر إلا بعد مرور 30 دقيقة من بداية الفيلم عندما قابلت المخرج قال لي أريدك ان تفهمي ان هذا الفيلم لا يتحدث عنك. انه عن السودانيين
وأضافت لم نحاول ان نغير فيه الفيلم ليصبح محوره ممثل أمريكي. أردت أن أقدم الشخصية كشخص ضائع مثلهم لكن بطريقة مختلفة.
لا تلك الشخصية البيضاء العظيمة التي تمنح الأمل وتنقذ الأفارقة فهي في الواقع مثلهم مشاعرها مضطربة
AZP20

مشاركة