وفد نيابي برئاسة الكعبي يصل ديالى للوقوف على ملابسات جريمة الخيلانية

وفد نيابي برئاسة الكعبي يصل ديالى للوقوف على ملابسات جريمة الخيلانية

ديالى ــ سلام الشمري

وصل وفد نيابي أمني، برئاسة حسن الكعبي، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إلى محافظة ديالى، فيما عقد اجتماعا في قيادة عمليات المحافظة.

وذكر المكتب الإعلامي للكعبي في بيان تلقته (الزمان)، أن  (حسن كريم الكعبي، النائب الاول لرئيس مجلس النواب، وصل مع رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية محمد رضا آل حيدر، وعدد من اعضاء مجلس النواب، ومستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، ورئيس اركان الجيش الفريق الركن عبد الامير يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير الشمري، وعدد من القيادات الامنية العليا الى محافظة ديالى).

اجراء تحقيقات

وأضاف البيان، أن  (الكعبي عقد فور وصوله اجتماعا مشتركا مع القيادات الامنية العليا في مقر قيادة عمليات ديالى، للاطلاع على الإجراءات المتبعة والتحقيقات الجارية في حادثة مجزرة الخيلانية، ومتابعة عمليات تنفيذ خطط فرض الامن والاستقرار في المناطق المعنية في المحافظة).

وكان قائممقام قضاء المقدادية، بمحافظة ديالى حاتم التميمي، روى ، تفاصيل مجزرة الخيلانية شرق القضاء .

وقال التميمي لـ (الزمان) امس ان  (احد مربي الجاموس ذهب لإبعاد قطيعه عن بساتين قرية الخيلانية شرقي المقدادية، ليقع في قبضة خلية داعشية وتقتله).  واضاف التميمي  (وبعد فترة، ذهب اثنان من أقاربه للبحث عنه، واثناء العثور على جثته، انفجرت عبوة ناسفة قريبة عليهما لتقتلهما بالحال). وتابع التميمي ،  (بعدها انفجرت عبوة ثانية على اقارب آخرين للضحايا، لتقتل اثنين وتصيب اثنين اخرين ليصل اجمالي ضحايا الحادثة الى 5 شهداء ومصابين اثنين).  واضاف التميمي، أن ( اغلب الضحايا من اسرة واحدة، مجددا تأكيده ضرورة انهاء ملف قرية الخيلانية واعادة ساكنيها من قبل القوات الامنية بسبب النزيف المتكرر للدماء) .

فيما دعا عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى النائب فرات التميمي ، الى تقييم عاجل لملف امن المحافظة بعد مجزرة الخيلانية .

وقال التميمي لـ (الزمان )، ان  (مجزرة الخيلانية قرب قضاء المقدادية  تمثل ً خطرا ً وخرقا ً فاضحا لأمن ثاني اكبر مدن ديالى ،  ما اسفر عن مقتل واصابة 7 مدنيين ابرياء بينهم احـــد شيوخ عشيرة بني كعب في ديالى (واضاف التميمي ، ان (ديالى بحاجة الى تقييم امني عاجل وتدخل من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قبل ان تؤدي مجازر داعش الى تداعيات لا تحمد عقباها خاصة وان نزيف الدماء في المحافظة مستمر منذ اشهر وهناك العشرات من الضحايا سقطوا بسبب هجمات وعبوات المتطرفين ) واشار التميمي  ، الى ان  ( ديالى بحاجة الى ان يعقد اجتماع الامن الوطني في بعقوبة لتدارس ملفها بشكل تفصيلي لكثرة التحديات واتخاذ قرارات تعيد الاستقرار وتحمي السلم الاهلي وتنهي ملف خلايا داعش النائمة الذي يتسبب بين فترة واخرى بمجزرة وحشية بحق الابرياء ). ومن جانب آخر قال  قيادي في الحشد العشائري في محافظة ديالى لــ (الزمان) ، ان (راعي جاموس اضل طريقه في قرية الخيلانية شمالي المقدادية نحو مناطق محرمة تتواجد فيها اوكار ومخابئ لتنظيم، وبعد رصده من قبل عناصر التنظيم قاموا بنحره واخذ رأسه وتفخيخ جثته ). وتابع المصدر ،  ان  (ذوي الراعي الضحية وصلوا الى مكان الحادث ووجدوا جثته منحورة وبعد اقترابهم نحوها انفجرت جراء تفخيخها من قبل عناصر داعش ما تسبب بمقتل 4 افراد من اقاربه ليصـــبح عدد الضحايا 5  مؤكدا ان قوات امنية وصلت الى مكان الحادث ونقلت الجثث الى الطب العدلي ). اما النائب عن محافظة ديالى رعد الدهلكي  فقد قال لــ ( الزمان )  ، ان  (جريمة المقدادية لا يختلف عليها اثنان بانها محاولة رخيصة ومرفوضة ومستنكرة قامت بها عصابات ارهابية لخلط الاوراق وتهديد النسيج المجتمعي الواحد في المحافظة ) ، مبينا ان  (الشعب العراقي اصبح على دراية واضحة بتلك الاساليب ورفض ويرفض الارهاب والاهابين ووعيه قطع الطريق عليهم  لتحقيق مكاسب الإجرامية الضيقة على حساب دماء وارواح المواطنين ) .واضاف الدهلكي، ان  ( الواجب الوطني يحتم اتخاذ عدد من الخطوات المهمة تكون كخارطة طريق اصلاحية للوضعين الامني والمجتمعي في المحافظة، لضمان عدم تكرار تلك الجرائم الارهابية) ، لافتا الى ان  (اولى تلك الخطوات هي اعادة تقييم جميع الخطط الامنية في المحافظة بما ينسجم مع الوضع الحالي وعلى القيادات الامنية المعالجة المباشرة والميدانية لجميع نقاط الخلل في الخطط السابقة، اضافة الى العمل على معالجة المناطق الرخوة والهشة لضمان عدم تحرك عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الارهابية بين تلك المناطق لتنفيذ اعمالها الارهابية ) .وتابع، ان  (الامر المهم ايضا هو اعادة العوائل النازحة الى مناطقها لضمان عدم استغلال تلك المناطق من عصابات الارهاب والجريمة لتنفيذ اعمالها الاجرامية، خاصة ان الجريمة النكراء وقعت في منطقة خالية من اهلها بعد منعهم من العودة اليها مما جعل العصابات الارهابية تستغل هذا الوضع لتنفيذ اعمالها الاجرامية”محذرا بعض الاطراف السياسية “من محاولة استغلال هذه الجريمة الارهابية لخلط الاوراق وتحقيق مكاسب جديدة في مجال التغيير الديمغرافي) . فيما استنكر عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى همام التميمي، جريمة منطقة الخيلانية بقضاء المقدادية، محملا قائد عمليات ديالى المسؤولية بسبب تقاعسه عن اداء واجباته المكلف بها ، فيما دعاه الى الاعتذار .

جرائم داعش

وقال التميمي لــ (الزمان) ،  (استنكر الجريمة البشعة التي ادت الى استشهاد احد شيوخ عشيرة بني كعب في ديالى وأربعة من افراد عائلته واصابة عدد من المدنيين الابرياء) ، مبينا ان  (هذه الجريمة لا تختلف عن سابقاتها التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق اهالي المقدادية ).  ودعا التميمي، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي الى  (متابعة الملف الامني في محافظة ديالى ومحاسبة المقصرين) ، مشيرا الى ان  (قائد عمليات ديالى تقاعس عن اداء واجباته المكلف به وانشغل بأمور ثانوية فيها غايات شخصية كالسيطرات والطرق). وبين التميمي ان  (بعض مناطق محافظة ديالى غير مستقرة امنيا وسبق ان حذرنا من استغلالها وعلى الجهات الامنية سد تلك المناطق عسكريا وعدم السماح بخلايا داعش الارهابي من التمركز بها واعادة نشاطها لاستهداف المواطنين الابرياء).  من جانبه أكد محافظ ديالى مثنى التميمي،  أن  (الجريمة التي وقعت بحق الشيخ فضاله و خمسة من بني كعب على أيدي داعش بالمقدادية محاولة لزعزعة الأمن في المحافظة، مؤكدا أن القوات الأمنـــية ستقتص من الجناة) .

وقال التميمي في تصريح صحفي تلقته الــ ( الزمان ) ، انه  (طلب بعقد اجتماع مع القادة الأمنيين وإلقاء القبض على الجناة والاقتصاص منهم وإعادة الأمن للمحافظة). وأضاف التميمي ، أن  (العصابات التكفيرية قامت بقتل أحد الشيوخ أثناء ما كان في احدى المناطق الزراعية في المقدادية حيث تختبئ جرذان داعش  ومن ثم قامت بتفخيخ جثته وبعد العثور على الجثة من قبل ذويه انفجرت عليهم ما أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد كثير منهم) .

مشاركة