وفد سعودي يبحث في بغداد تحضيرات الإجتماع المرتقب بين الكاظمي وإبن سلمان

 

 

 

وفد سعودي يبحث في بغداد تحضيرات الإجتماع المرتقب بين الكاظمي وإبن سلمان

بغداد – الزمان

انطلقت امس الاحد، أعمال اللجنة العراقية السعودية العليا في إطار سعي البلدين لتعزيز الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية بينهما،  فيما وصل وفد سعودي رفيع المستوى الى بغداد في زيارة رسمية ضمن إطار الأعمال التحضيرية لانعقاد مجلس التنسيق بين البلدين في دورته الرابعة وتمهيداً للاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان . والتقى الكاظمي  ،  أعضاء المجلس التنسيقي العراقي السعودي ،  لمناقشة الخطط التنفيذية للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقّعة بين البلدين. وأكد الكاظمي بحسب بيان مكتبه الاعلامي تلقته (الزمان) امس (أهمية عقد هذه الاجتماعات،  التي تفضي الى تطوير العلاقات الثنائية بين بغداد والرياض،  وتعزز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات،  وبما يحقق مصالح شعبي البلدين)،  مبينا ان (الفرص الاستثمارية متاحة أمام الشركات السعودية)،  مؤكدا (سعي الحكومة تذليل كل العقبات أمام الشركات التي ترغب في الاستثمار بالعراق،  كما أوضح أهمية تفعيل بعض المشاريع المشتركة بين البلدين ضمن إطار الجامعة العربية،  فضلا عن تطوير العمل في السوق النفط). وشدد وزير النفط في وقت سابق على تعزيز العلاقات الثنائية مع الاشقاء في السعودية في جميع المجالات ومنها الاقتصادية والاستثمارية والنفط والطاقة والصناعة والزراعة والصحة والتعليم والبيئة وغيرها بما يخدم المصالح المشتركة . وقال الوزير احسان عبد الجبار اسماعيل خلال انطلاق اعمال اللجنة في بغداد ان (هذا الاجتماع يأتي تواصلاً مع الاجتماعات السابقة بين الاشقاء ،  نهدف من خلاله تفعيل مذكرات التفاهم على ارض الواقع ،  فضلاً عن تعزيز ذلك في مشاريع جديدة في مجال الربط الثنائي للكهرباء وصناعة البتروكيماويات واستثمار الغاز وغيرها،  وقد لمسنا من الجانب السعودي رغبة حقيقة للتعاون وتقديم الدعم اللازم ). من جانبة قال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان عبر الدائرة التلفزيونية (حرص المملكة على تطوير العلاقات واستدامتها مع الاشقاء بالعراق والعمل  على الاسراع في تنفيذ مشاريع التعاون الثنائي في جميع المجالات). وفي إطار الأعمال التحضيرية لانعقاد مجلس التنسيق بين البلدين في دورته الرابعة ،  وصل وفد وزاري سعودي الى بغداد ، برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي  ،  وضم كلا من وزير الصناعة والثروة المعدنية،  بندر بن إبراهيم الخريف،  ووزير النقل صالح بن ناصر الجاسر،  ومحافظ مؤسسة النقد العربي أحمد بن عبد الكريم الخليفي،  ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية عبد الرحمن بن أحمد الحربي،  و رئيس الهيئة العامة للنقل رميح بن محمد الرميح،  إلى جانب ممثلين عن عدد من الوزارات والشركات السعودية في مختلف القطاعات.ويلتقي الوفد خلال الزيارة رئيس الحكومة والبرلمان .كما ستعقد خلال الزيارة اجتماعات بين الجانبين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات،  إلى جانب عقد عدد من اللجان المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي العراقي لمناقشة التقدم في الموضوعات والأنشطة المرتبطة بأعماله وأبرز ما تم إنجازه والاتفاقيات الموقعة بينهما في المجالات السياسية والاقتصادية كافة بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية. وكان وزير المالية علي علاوي قد اكد إن العراق اتفق مع السعودية على الربط الكهربائي الثنائي بين البلدين وتطوير سوق الطاقة. وقال علاوي انه (خلال لقائي الأمير عبدالعزيز بن سلمان تم الاتفاق على تفعيل الربط الكهربائي بين العراق و السعودية،  وتطوير سوق الطاقة بالاضافة الى الاستثمار والمشاركة في تمويل مشروعات توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية المتجددة والتقليدية في العراق). ويعيش العراق أزمة نقص للطاقة الكهربائية منذ عقود،  بسبب شح الانتاج واعتماده على الغاز الإيراني لمد المحطات التي تنتج الكهرباء بالوقود.

مشاركة