

الرباط – عبدالحق بن رحمون
يشارك وفد اقتصادي مغربي خلال الأسابيع المقبلة، في إطار مبادرة تقودها منظمة غير حكومية إسرائيلية فاعلة في مجال الابتكار. و تندرج زيارة الوفد المغربي خلال الأيام المقبلة لإسرائيل ضمن برنامج يمتد ل12 أسبوعا تحت اسم “Connect2Innovate”، يهدف إلى تعزيز التعاون بين المنظومات الريادية في المغرب وإسرائيل، بدعم من Start-Up Nation Central، المعروفة بدورها في الترويج للنموذج التكنولوجي الإسرائيلي على الصعيد الدولي.
من جهة أخرى، يعيش المغاربة أجواء الاستعداد لعيد الفطر السعيد الذي أعلنت الحكومة عن منح عطلة استثنائية الاثنين، وفي المقابل ظلت جميع المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، طيلة شهر رمضان تحاول تأجيل المتطلبات والاحتياجات الضرورية إلى ما بعد عطلة عيد الفطر بدواعي أن شهر رمضان هو للعبادة والراحة وأداء مناسك العمرة .
ومع اقتراب موعد استحقاقات الانتخابات التشريعية فضل عدد من السياسيين والمنتخبين التواري عن الأنظار خلال شهر رمضان والإقبال على أداء مناسك العمرة، وهي فرصة للتفاوض من خارج المغرب والحصول على التزكيات وإرضاء خواطر المقربين من مربع قيادات القرار الحزبي حيث تجتمع السياسة بالتعبد والمال والاغتسال والمحو من الذنوب.
وينتظر بعد عطلة عيد الفطر أن يعود الصخب السياسي إلى الواجهة بعد فترة خمول، حيث ما تزال عدد من الملفات والقضايا الراهنة البث فيها مؤجل من طرف المنتخبين الذي يعتبرونها أوراق وملفات قد تستقطب المصوتين عليهم. وطبعا على غرار برامج الأحزاب في الانتخابات السابقة التي تعد الشباب بإيجاد فرص للشغل ومحاربة البطالة، ولرفع نسبة مشاركتهم ستلجأ قيادات الأحزاب على القيام بتعبئة شاملة، في صفوف الشباب ودعوتهم إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية.
من جهة أخرى، تعيش مدينة المال والأعمال الدار البيضاء على صفيح ساخن ، حيث اشتدت المنافسة بين الأحزاب القوية والتي لها رصيد تاريخي ووطني عريق وبصفة خاصة بدائرة (محافظة) الحي الحسني، التي تعرف كثافة سكانية فضلا عن أهميتها السياسية، حيث تم تخصيص لها ثلاثة مقاعد برلمانية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، وهي معادلة رياضية صعبة تفرض على المرشحين النزول الميداني.
ويتنافس على هذه المقاعد كل من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب التقدم والاشتراكية .
من جهة أخرى، وفي ما يشبه ردة الفعل القوية والارتجاج الحزبي، يواجه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبدالله وضعا تنظيميا وعليه التعجيل لإيجاد حل للضغوطات السياسية في الوقت الحرج، بعد أن أقدم مؤخرا أعضاء وكتاب فروع حزب التقدم والاشتراكية بمنطقة عين الشق، عن تقديم استقالة جماعية من مختلف المسؤوليات التنظيمية، وذلك عبر رسالة موقعة ومؤرخة بتاريخ 16 آذار (مارس) ، وتضم لائحة المستقيلين أسماءً من المكتب الإقليمي وكتاب الفروع وأعضاء المكاتب المحلية، حيث عبروا عن رفضهم لما وصفوه بالقرار الانفرادي وغير المحترم لمبادئ الديمقراطية التشاركية.
من جهة أخرى ، وبحسب سياسيين مخضرمين بالدار البيضاء، فبعض الخرجات السياسية قد تحبط حزب التقدم والاشتراكية الذي يسعى أن تكون له بمدينة الدار البيضاء، خلال استحقاقات 23 أيلول (شتنبر) 2026، موقع ضمن الفاعلين في الساحة السياسية. هذا وقد تم الحسم في بعض وكلاء اللوائح الانتخابية، ويتعلق الأمر بعبد الإله شيكر بسيدي البرنوصي، ومحمد شيكر بسيدي عثمان، ومحمد طلال بعين الشق، ومحمد بوطالب بأنفا، في حين تعيش باقي الدوائر صراعات داخلية حول التزكيات.
على صعيد آخر ،
أعلنت الحكومة، الثلاثاء، عن إطلاق عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في آذار (مارس) 2022.
وقالت رئاسة الحكوم أن إطلاق هذا الدعم يأتي في “ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.
و تهدف عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل اعتيادي ومنتظم، واستمرار سلاسل الإمداد واللوجستيك، علاوة على تأمين تنقل المواطنين واستمرارية خدمات النقل.


















