الشيباني يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للانسحاب

دمشق – نيويورك – الزمان -(أ ف ب) –
دعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الجمعة مجلس الأمن إلى «ممارسة الضغط» على اسرائيل للانسحاب من الأراضي السورية، وذلك في أول كلمة له في الأمم المتحدة. وقال الشيباني «نطلب من مجلسكم الكريم ممارسة الضغط على إسرائيل للانسحاب من سوريا»، معتبرا أن «العدوان» الاسرائيلي «المستمر» على بلاده «يقوض السلام والأمن اللذين نسعى إلى تحقيقهما». وأضاف «أعلنا مرارا التزامنا بأن سوريا لن تشكل تهديدا لأي دول (في) المنطقة والعالم بما فيها إسرائيل».
و رفع وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني الجمعة علم بلاده الجديد أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، واصفا اللحظة بأنها «تاريخية» بعد 14 عاما من نزاع دام ومدمر. فيما يشارك وفد سوري عالي المستوى يضم وزير المالية وحاكم المصرف المركزي في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن للبحث خصوصا في عملية إعادة الإعمار.
ودعا الشيباني من نيويورك العالم لرفع جميع العقوبات والمعوقات التي تحول دون استعادة السوريين فرصتهم في الحياة. وأوردت سانا «وزير الخارجية والمغتربين …أسعد الشيباني يرفع علم سوريا الجديد أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك».
وقال الشيباني في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية من نيويورك بعد رفعه العلم «هذه الخطوة خطوة انتظرها السوريون طيلة 14 سنة … هي تحيي ذاكرة الشعب السوري وتتوج انتصاره»، واصفا اللحظة بأنها «لحظة تاريخية». وأكّد أن «الإدارة السورية الجديدة منفتحة للعالم وتمد يدها إلى المجتمع الدولي. وما تحتاج إليه المقابلة بالمثل من هذا المجتمع الدولي».
ظهر الشيباني أمام عدسات الكاميرا في محيط مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وهو يرفع علم الاستقلال بنجومه الثلاث والذي شكّل رمزا للاحتجاجات الشعبية التي انطلقت ضدّ حكم الرئيس المخلوع بشار الاسد في العام 2011 وقمعتها السلطات بدموية وتحوّلت بعد ذلك إلى نزاع مدمّر. وجدّد الشيباني الذي من المقرر أن يشارك في جلسة لمجلس الامن حول سوريا الجمعة، المطالبة برفع العقوبات الغربية. وقال في تصريحاته «نحن هنا لكي نقول للعالم إن هناك سوريا جديدة وإن هناك فرصة جديدة تُصنع في المنطقة العربية … أعطوا لهذا الشعب حقه في العيش وأزيلوا عنه العقوبات الجائرة».
وأضاف «المعوقات التي نواجهها في كل يوم ويواجهها كل سوري …هي العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري». منذ وصولها الى دمشق في 8 كانون الأول/ديسمبر ، تكرر السلطات الانتقالية بقيادة أحمد الشرع، الدعوة الى رفع العقوبات التي فُرضت في عهد الأسد، لإنعاش الاقتصاد المنهك جراء النزاع وبدء مرحلة إعادة الإعمار. واعتبر الشيباني أن هذه العقوبات «هي العائق أمام إعادة اللاجئين، أمام استقرار الأمن، أمام الاستثمارات، وأمام إحياء البنية التحتية المدمرة».
خفّفت بعض الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعضا من هذه العقوبات، وآخرها بريطانيا التي رفعت الخميس العقوبات المفروضة على وزارتي الداخلية والدفاع إضافة الى كيانات أخرى، في خطوة رحبت بها السلطة الجديدة في دمشق. لكن جهات أخرى رهنت رفع العقوبات كاملة باختبار أداء السلطات الجديدة في مجالات عدة مثل مكافحة «الإرهاب» وحماية حقوق الانسان والأقليات.
hالبقية على الموقع



















