الحكيم: الغرب اعترف بدقة الصواريخ الايرانية

بغداد- طهران – الزمان
أفادت وكالة تسنيم الايرانية للأنباء بأنه تم اجراء صباح امس (الاثنين)، اختبار شبه مداري باستخدام الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية «قاصد»، بهدف تقييم بعض التقنيات الجديدة قيد التطوير في صناعة الفضاء الإيرانية.
وسيتم استخدام النتائج المستخلصة من هذا الاختبار في سبيل تحسين أداء الأقمار الصناعية والمنظومات الفضائية في البلاد.
فيما أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، عن لقاء وفد من اللجنة بعدد من الإيرانيين المقيمين في العراق، وكذلك عقد مباحثات مع عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي.
ويتركز وجود الايرانيين في النجف الاشرف وكربلاء وعموم الجنورب وهناك وشركات ايرانية ومدارس عاملة
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن رضائي أوضح أن اللقاء جرى مساء أمس في مقر الملحقية الإيرانية في بغداد، حيث ناقش الوفد البرلماني مع عدد من الإيرانيين المقيمين في العراق أبرز مشكلاتهم، لا سيما تلك المتعلقة بالخدمات القنصلية والتواصل مع وطنهم في مختلف المجالات، ومعظمها كانت قضايا اجتماعية. وقد تم الاستماع إلى هذه الشكاوى وبدء متابعة مع الجهات المختصة، على أن توضع ضمن جدول أعمال اللجنة لبحثها مع المسؤولين العراقيين..
كما أشار رضائي إلى لقاء وفد لجنة الأمن القومي مع عمار الحكيم، لافتًا إلى أن الحكيم هنّأ في هذا اللقاء الجمهورية الإسلامية على انتصارها في الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، مؤكدًا أن حضور وإدارة قائد الثورة، إلى جانب النصرة الإلهية، كانت بارزة في هذا الانتصار، وأن هدف الحرب كان تدمير النظام الإيراني وبرنامجه النووي، إلا أن الكيان الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه، على حد قوله.
وأضاف الحكيم، وفقًا لما نقله رضائي واوردته وكالة تسنيم ، أن إيران أصبحت أول دولة إسلامية، منذ 76 عامًا، تبثّ الرعب في قلب الكيان الصهيوني، رغم محاولات دؤوبة لخلق شرخ بين إيران والعالم الإسلامي، لكن «حرب الأيام الـ12» بدّدت هذه المحاولات، وباتت إيران اليوم تُنظر إليها كدولة كبيرة، و»خط الدفاع الأول عن المقاومة». وشدّد على أنه إذا تم القضاء على إيران، فإن الدور سيأتي على بقية دول المنطقة.
وتابع رضائي أن الحكيم وصف الدعم الدولي لإيران بأنه «نصر كبير آخر»، مشيرًا إلى أن بعض التصريحات الغربية تعكس اعترافًا ضمنيًا بأن إيران خرجت منتصرة، وأن القوى الغربية ذُهلت من دقة صواريخ إيران وقدرة النظام الإيراني على الصمود.
كما أكّد عمار الحكيم أن العقوبات والضغوط لم تُجدِ نفعًا ضد إيران، بل زادت من قوتها. وأشار إلى أن العراق، منذ بداية «طوفان الأقصى»، كان حريصًا على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني. كما حذّر من المخططات الصهيونية التي تستهدف العراق أيضًا، داعيًا إلى اليقظة والحذر في مواجهة مؤامرات الأعداء ، بحسب الوكالة الإيرانية..



















