وسائل الوصول إلى المكان
قيس مجيد المولى
أدركَ الشُّروطَ التي أحاطت بيومهِ ما قبلَ الأخير ،
عالجَ البعضَ من إشكالاته
قطعاً ،
ليست الإشكالات الكونية
مايتعلقُ منها
بما هو شائعٌ من المصطلحات في حياته اليومية
ولكي يكون جاداً
إستقدمَ السفسطائيين من القرن الرابع عشر
ومن القرن الخامس قبل الميلاد
لمحاتٍ من الخفايا
ورأى في الشروط التي أحاطت بيومه ماقبلَ الأخير ،
مجردَ آليةٍ تدورُ كي يبدأَ الليلُ مُناوباً للنهار
وطوال الوقت الذي تلى يومه ذلك
قالَ: من الواضح
الأشياءَ التي فسرتها سابقاً
بلا تفسير ،
……………………….
………………………
أجرى تنقيحاً لوسائل الوصول الى المكان
لِما تأتِ الريحُ به من عروض
للفكرة ذات التفاصيلِ والفكرة المُعتمة
لوحداته الحدسيّةِ ذات الوهم المُرَّكب ،
لم يبق في يديه نفسُ التُراب
غريزةَ الرائحة
لم تبق غير صورة الكرسيّ
صوتُ المطرِ فوق الزُّجاج
وما ظل للقططِ
تحتَ الموائد ،
………………………………..
………………………………..
إفترضَ الأشجارَ وجوداً ضمنياً لوجوده
الكائنات اللامرئية وجوداً ضمنياً لوجوده
صور النجوم الخافتة فوق سريره
وجودا ضمنياً لوجوده
بانتظارِ
أن يرى الأشجارَ التي تسلقها ذاتَ يوم
وصغار الكلاب التي عوّت وراءه
والأيام التي ضحك بها مع النادل
وما ظلَّ منَ العباراتِ
فوقَ مكعبات الثلج،


















