وزير لبنان يواجه خطر المتشددين والفراغ الرئاسي قد يستمر ستة أشهر

291

وزير لبنان يواجه خطر المتشددين والفراغ الرئاسي قد يستمر ستة أشهر
واشنطن تفرض عقوبات على شركات متهمة بتقديم دعم لحزب الله
واشنطن أ ف ب اعلنت الولايات المتحدة انها وضعت على اللائحة السوداء مجموعة من الشركات المتهمة بتقديم دعم مادي ولوجستي الى حزب الله اللبناني، الذي تدرجه الولايات المتحدة على لائحتها للمنظمات الارهابية .
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة الاميركية ان مجموعة ستارز غروب هولدينغ ومقرها بيروت ويملكها شقيقان تمكنت من شراء معدات الكترونية متطورة من اماكن عدة من العالم لتعزيز الترسانة العسكرية لحزب الله.
وجاء ايضا في البيان انه بفضل هذا الدعم تمكن حزب الله من استخدام طائرات من دون طيار في مهمات عسكرية في سوريا لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وللقيام بعمليات مراقبة في اسرائيل.
وتابع البيان ان عقوبات فرضت ايضا على فروع ستارز غروب في الصين والامارات العربية المتحدة.
ونقل البيان عن ديفيد كوهين نائب وزير الخزانة المكلف مكافحة تمويل الارهاب قوله ان شبكة التزويد الواسعة جدا لحزب الله والمنتشرة في اماكن ابعد من لبنان بكثير، تستفيد من النظام المالي الدولي لتطوير قدراتها العسكرية في سوريا وتعزيز نشاطاتها الارهابية في العالم .
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي حلفاء الولايات المتحدة الى اتخاذ اجراءات ضد انظمة دعم حزب الله التي تزيد من قدرات الحزب على القيام ب نشاطات تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط وفي مجمل العالم. وبموجب هذه العقوبات التي اعلنت الخميس فان اي اصول اميركية لمجموعة ستارز غروب ستجمد كما سيحظر اجراء اي تعامل معها. ومع ان الادارة الاميركية تتهم حزب الله بشكل دائم بالارهاب فان الاتحاد الاوروبي لم يضعه على لائحة المنظمات الارهابية الا في تموز»يوليو 2013 على اساس دلائل على تورطه في اعتداء استهدف اسرائيليين في تموز»يوليو 2012 في بلغاريا واوقع سبعة قتلى.
على صعيد آخر قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إن نجاح الدولة الإسلامية في العراق وسوريا عزز تفكير المتشددين بلبنان وأكد أن هذه الجماعة السنية المتشددة ظهرت في بيروت لأول مرة في الأسابيع الأخيرة لكن الأجهزة الأمنية أحبطت أي تصور لتكرار ما حدث في العراق في لبنان.
ولم يستبعد المشنوق حصول تفجيرات انتحارية جديدة في البلاد. وأشار إلى أنه لن تكون هناك نهاية سريعة لحالة عدم الاستقرار السياسي التي تعصف بالبلاد متوقعا أن يبقى لبنان بلا رئيس ما لا يقل عن ستة أشهر.
وأوضح المشنوق أن مسألة انتخاب الرئيس ليست مسألة لبنانية بحتة مما يدل على عدم اتفاق وشيك بين الدول المتنافسة مثل إيران والمملكة العربية السعودية اللتين تتمتعان بتأثير حاسم في بيروت.
ومنذ فترة طويلة تفاقمت الانقسامات السياسية بين الجماعات اللبنانية المتناحرة بسبب الحرب الأهلية في سوريا التي غذت التشنجات والنزاع المسلح في الشمال وأدت إلى تعطيل الحكومة نحو عام وإلى هجمات لمتطرفين إسلاميين. وفي حين لا يزال السياسيون اللبنانيون منقسمون حول العديد من القضايا فإن التهديد الذي يشكله المتشددون السنة ولد تعاونا غير مسبوق بين الأجهزة الأمنية مما يؤكد القلق المشترك إزاء خطر الانتحاريين. ورأى المشنوق أن هذا التنسيق لم تشهده البلاد منذ عام 90 مشيرا إلى أن العمليات الاستباقية للأجهزة الأمنية أثبتت نجاحا جديا. حيث استطاعت تعطيل ثلاث عمليات قبل حصولها بهدفها بالذات.
وقال لا بد من الاعتراف بأن ما حدث في العراق تسبب بنشوة كبيرة عند هذه المجموعات واعتقدوا أنهم يستطيعون الاستفادة من التجربة العراقية الناجحة من وجهة نظرهم في لبنان… ولكن حتى الآن خلال الشهرين الأخيرين من الواضح أن اليقظة الأمنية استطاعت تعطيل هذا التصور وهذا التفكير.
AZP02