وزير المالية: أوعزنا بحل مشاكل الب صرة وإيجاد آليات لتوفير فرص العمل

375

حقوق الإنسان تدعو الحكومة إلى الإيفاء بوعود تحسين الخدمات

وزير المالية: أوعزنا بحل مشاكل البصرة وإيجاد آليات لتوفير فرص العمل

البصرة – الزمان

اكد وزير المالية فؤاد حسين الاتفاق مع حكومة البصرة المحلية على ايجاد اليات لمعالجة المشكلات التي تعاني منها المحافظة وتوفير فرص عمل للعاطلين , فيما دعا مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في المحافظة الحكومة الى الايفاء بوعود تحسين الخدمات التي اطلقتها خلال الاحتجاجات الماضية.

وقال حسين في مؤتمر مشترك مع المحافظ اسعد العيداني إنه (ناقشنا مطالب الحكومة المحلية منها مايتعلق بالمنافذ الحدودية والكمارك والضرائب الاتحادية والمحلية والتعامل معها وتوزيع الصلاحيات). مؤكدا (الاتفاق على خلق آليات لمعالجة الكثير من هذه المشاكل), واشار حسين الى (بحث ملفات أخرى تتعلق بالبطالة وكيفية تشجيع الاستثمار), مبينا ان (اي خلل يحدث بالبصرة سيؤدي الى شلل النظام الاقتصادي في العراق).

وعن مطالب المتظاهرين الذين دخلوا الى باحة فندق البصرة الدولي اثناء عقد المؤتمر , وعد حسين انه (سيتم دراسة مطالبهم وفي مقدمتها خلق فرص عمل للعاطلين).

من جانبه اكد العيداني أن (نائب رئيس مجلس الوزراء اطلع على العديد من المشاكل التي تعاني منها المحافظة)، واضاف انه (أوعز بحل الكثير منها وفي مقدمتها البطالة والاستثمار وتفعيل القطاع الخاص لبناء الدولة والتنمية).

ووصل حسين على رأس وفد حكومي رفيع المستوى الى المحافظة امس الاثنين بعد تجدد التظاهرات المطالبة بتوفير الخدمات وفرص عمل للعاطلين .

قلق بالغ

الى ذلك دعا مكتب المفوضية لحقوق الإنسان في المحافظة الحكومة الى الوفاء بوعودها وتعهداتها التي أطلقتها خلال الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة.

وقال مدير المكتب مهدي التميمي في بيان امس إن (مكتب المفوضية في البصرة يتابع بقلق بالغ التظاهرات التي خرجت في المحافظة ومنها تظاهرات العاطلين عن العمل والمدرسين والمعلمين المتعاقدين), لافتا الى ان (الوعود الحكومية المتعلقة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل لم تشهد تقدماً يدعو الى الاطمئنان). مبينا ان (المكتب يطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها الوطنية ازاء ما وعدت به أهالي المحافظة وذلك من خلال مراجعة الوعود المتعلقة بتوفير فرص العمل والنظر في ملف العمالة في الشركات النفطية واطلاع البصريين على الجهود الحكومية المتعلقة بالخدمات الأساسية وخاصة قطاع المياه التي ما زالت نسب تلوثها وملوحتها عالية). واضاف انه (من الضروري التعامل بجدية عالية مع ملف التلوث وارتفاع معدلات الاصابة بالأورام السرطانية). وبرغم من تكرار الوعود الحكومية بتلبية مطالب البصرة، الا ان المخاوف من تجدد انطلاق التظاهرات المطالبة بتوفير الخدمات في المحافظة باتت تؤرق حكومتها المحلية.

وأشار مصدر في تصريح امس الى (تخوف حكومي من شرارة هذه التظاهرات وامتدادها إلى محافظات أخرى ولا سيما أن الأزمة امتدت من الماء والكهرباء إلى السيول).

وكان عضو كتلة تغيير البرلمانية النائب هوشيار عبدالله قد ربط نجاح الحكومة الجديدة بايجاد حلول سريعة للمشاكل التي تعاني منها المحافظة ، مؤكدا انه من دون النهوض بالبصرة لايمكن التقدم خطوة جيدة باتجاه تصحيح العمل الحكومي كون البصرة تعيش وضعا مأساويا هو دليل على فشل الحكومات المتتالية التي تعاقبت على حكم العراق بعد 2003.

مشاركة